MIRAGE
ISBN : 9789938078329
Mirage est l'amertume d'une vie manquée en Afrique et l'illusion d'une vie meilleure en Europe.
AJWEED W AWGHAD
ISBN : 9789938973532
مثلما شكلت الآلهة وأنصاف الآلهة ضلعي الميثولوجيا التاريخية القديمة كان الباندية جزءا من ميثولوجيا مدينية تسيدها الأولياء الصالحون، فكانوا أنصاف الصالحين الذين مثلوا الوجه النزق والسفلي والمدنّس لتلك الميثولوجيا، وورثوا حزمة من المثل والمبادئ عن أسلافهم من الفتيان والصعاليك. وجدت الذاكرة الشعبية في شخصية الباندي البطل الشعبي المخلص والمنقذ، فألبسته كل ما هو مفقود ومنشود لديها. في المقابل، قدمت سرديات الباندية وسيرهم عجينة كثيفة ودسمة للخيال الشعبي. تحتاج المجموعة بشكل دائم إلى أبطال وتخترعهم عند الحاجة حتى وإن غابت عنهم الخصال المنشودة، ذلك أن "الإنسان مضطر إلى الخيال بطبعه ".
ALA BAB AL MALAKOUT
ISBN : 9789938242195
يتلقى السيد عبد الجبار نبأ موت صديقه بكثير من الذهول، فيدخل في حالة من الضياع الشديد. وما بين الحزن القاتل لفراق الأحبّة والخوف المَرَضي من العدم، يظهر له مَلَك الموت في شكل ا شيخ ذي لحية تشبه لحية الماعز. وما يلبث الاثنان أن ينخرطا في حوار يتأرجح بين الانسجام والانخرام، والشد والجذب، والتقارب والتنافر. وفي خلال ذلك تجري أحداث جمة، يمتزج فيها الهزل بالجد والمأساة بالملهاة. ولكنّها في كل الأحوال لا تمنع السير نحو
ذلك المصير المحتوم، الذي لا يُدرى متى موعده الفعلي. هكذا يخوض سي عبد الجبار ما تبقى له من الوقت في رعب حقيقي، إلى أن يُلفي نفسه أخيرا على شفا العالم الآخر. وعندئذ يتجهز للعبور من الباب الكبير إلى الملكوت.
LAYSSA LADA AL COLONEL MEN YOKATIBHO
«ليس للكولونيل من يكاتبه» كانت أول عمل قصصي طويل كتبه ماركيز ونشره في وقت كان لا يزال يخطو فيه خطواته الأولى في عالم الكتابة الأدبية – ولو أن تجارب عدة وتحضيرات أكثر عدداً، كانت قد بدأت تكوّنه ككاتب -، هو الذي كان، حين كتابة هذا العمل، لا يزال يعمل في الصحافة، فالعمل كتب عامي 1956 – 1957 ونشر عام 1961 للمرة الأولى، وهي الفترة حين كان ماركيز يعيش في باريس، ومن هنا طابعها شبه التقريري، ولغتها شبه الكلاسيكية، وغياب الغرائب عنها، ولعل ماركيز، الذي كان يعاني ما يعاني من فقر في سنواته الباريسية تلك، استوحى عالمها من حال الضيق التي كان يعيشها شبه عاطل عن العمل، لا تقوم تحقيقاته الصحافية بأوده، كما أنه استوحى شخصيتها الرئيسة من جد له، كان ضابطاً كبيراً في الجيش، في هذا النص، جمع ماركيز إذاً، بين ملامح شخصية جده، وبين وضعه المالي المزري، جاعلاً من ذلك الجد، في صفحات القصة، ضابطاً متقاعداً عجوزاً يعيش مع زوجته العجوز بدورها، ليس لهما من الحياة والعيش سوى الذكرى الأليمة، لإبن شاب وحيد قضى في أعمال القمع السياسي، مخلفاً لهما، على سبيل الإرث، ديكاً يصطحبه العجوز بين الحين والآخر، ليخوض به مباريات ورياضة صراع الديوك، وذلك في المرات القليلة التي يخرج فيها من بيته لسبب ما، أما من ناحية أخرى، فإن الكولونيل كان يخرج وفي شكل شبه منتظم الى دائرة البريد، حيث ومنذ ما لا يقل عن خمسة عشر عاماً، يسأل، من دون جدوى عما إذا كانت قد وصلته رسالة ما، والحقيقة أن الكولونيل، الذي لا اسم له في القصة كما حال زوجته التي لا اسم لها بدورها، لم يكن في دائرة البريد يسأل عن رسائل، بل عن رسالة واحدة معينة لا يفتأ ينتظرها منذ استقر هنا في هذه البلدة الصغيرة التي تكاد تكون منفى بالنسبة إليه، ذلك أنه قبل أكثر من عقد ونصف عقد كان قد شارك في تحرك عسكري سرعان ما قمع وصرف الكولونيل على أثره من الخدمة، مع وعد بأنه – على أية حال – سينال معاشاً تقاعدياً، لكن الرسالة التي تعلن بدء إرسال المعاش إليه، لم تصل… وهي لا تعرف كيف تصل حتى الآن، والحال أن القارئ لن يجهد كثيراً قبل أن يعرف أن هذه الرسالة الموعودة المتعلقة بالمعاش الموعود، هي هي الرسالة التي ينتظرها الكولونيل ويقصد دائرة البريد سعياً وراءها، وهو لا يمكنه أن يأمل، في الحقيقة، في تلقي أية رسالة أخرى، ذلك أن ليس له أصلاً من يكاتبه، إنه وزوجته وحيدان تماماً، غريبان تماماً، صامتان تقريباً، تمضي أيامهما في أمل يتجدد وبؤس يترسخ، لكن اللافت حقاً هو أن الكولونيل لم يبدل على مرّ السنين عادة اتبعها منذ أول زيارة له الى دائرة البريد: حيث انه اعتاد أن يرتدي أفضل وأجمل بذلة لديه: البذلة التي تليق بالموقف، بالكولونيل الذي يستعد دائماً لتلقي الرسالة، ولكن الكولونيل يبدو لنا الوحيد الذي كان وظل يؤمن بأن الرسالة ستصل، فالجميع كانوا يعرفون أن الرسالة لن تصل أبداً، لا في يوم الجمعة الذي يقصد فيه الدائرة أسبوعياً، بانتظام، ولا في أي يوم آخر من أيام الأسبوع، بل لعل في إمكاننا أن نقول هنا، إن الكولونيل نفسه كان يعلم علم اليقين أن الرسالة لن تصل، لكنه كان يريد التمسك بذلك الأمل، وتجديده أسبوعاً بعد أسبوع، لأنه كان يعرف باليقين أنه إن استسلم لليأس، إن أقرّ بأن ما من رسالة هناك، وما من معاش سيصل اليه ذات يوم، سيكون قد قضى على أي مبرر لوجوده ولوجود زوجة معه، بعد أن قضى مقتل ابنهما على يد القوى الفاشية، على أي أمل لهما بالبقاء في ما وراء موتهما.
AL MAWSOUAA AL JALIYA LIL AMTHEL AL CHAABIYA AL TOUNISIYA
ISBN : 9789973286352
تعتبر الأمثال الشعبية التونسية مرآة لمجتمعنا , حيث تعكس عاداتنا و تقاليدنا و كذلك موروثنا الثقافي و الحضاري المتنوع , بل تمثل جزءا من الهوية التونسية العريقة . لذلك فمن الأهمية بمكان تدوينها لحفظ الذاكرة الشعبية من الاندثار . في هذا الإطار تندرج " الموسوعة الجلية للأمثال الشعبية التونسية " التي تضم بين طيات طبعتها الثالثة ما يناهز الأربعة آلاف و ثلاثمائة مثل شعبي تونسي , مبوبة وفق مواضيعها , مع شرح مستفيض لمعانيها , و لما أشكل من الألفاظ العامية التونسية .
WEED AL DHIEEB AL MINSIYA - ARDH ZIKOLA T3 -
ISBN : 9789938970135
لا ينسى الناس داعميهم وقت المحن ابدا .. لقد عشت حياتي كلها أخاف من كل لحظة قادمة، كالجرذ الذي يستشعر مرتجفًا اي خطر وشيك، فيركض متواريًا في أقرب حجر خشية الموت سحقًا بالأقدام .. لطالما فكرت في أن الموت أهون بكثير من العيش بتلك الطريقة .. لكن بقى شئ واحد جعلني أتمسك بالحياة، هو وجودك معي .. حقًا في سعيك نحو المجهول يسخر لك القدر أناسًا لا تعرفهم يذللون لك عقبات الطريق .. إن كان موتًا في كلا الحالتين، فالمحاولة فرض علينا .. عيناها صفراون..؟ وماذا يهم في ذلك.. صار الأصفر لوني المفضل!.