AINA ISMI
ISBN : 9789953897127
لقرن التاسع عشر. الحكاية تكتبها قمُّور، الشابّة السوريّة التي عملتْ خادمةً في منزل ريتشارد بيرتون، مُترجم ألف ليلة وليلة إلى الإنكليزيّة. علاقةُ العمل بين قمُّور وريتشارد وزوجته تقود الخادمة إلى السفر والإقامةِ في لندن وتريستا.
يسمح هذا السفر لقمُّور بأن تكتشف صوتَها، وترفض أن تكتب أحداثَ 1860 في دمشق بالطريقة التي يريد لها سيِّدُها أن تكتبها. لكنَّ الكتاب يصدر خاليًا من اسم مؤلِّفته.
تجريدُ المرأة من اسمها هو سؤال الرواية. وقمُّور تشبه مدينتَها والكثيرَ من المدن العربيَّة التي يحاول المستشرقون والرحّالةُ والقناصلُ سرقةَ تراثها وهويَّتها.
AAHD DOMYANA
ISBN : 9789778241730
ارتفع جذعُ النَّخلة الذي شُدَّ إليه جسدُه نحو السماء. إنسانٌ خاطئ محملٌ بالخزي، لا يبحثُ عن الخلاصِ ارتفع جذعُ النَّخلة الذي شُدَّ إليه جسدُه نحو السماء. إنسانٌ خاطئ محملٌ بالخزي، لا يبحثُ عن الخلاصِ
لنفسه أو لغيره. يرنو من فوق صليبه إلى أرضٍ كان يتمنى أن يرى أثرَ أقدامه عليها، فتعلقت أقدامُه في
الهواء، وتعلوه سماء لا مكان له فيها، بعد أن صار ملعونًا بشهادة الجميع، مسلمين، ومسيحيين، سُنَّة،
وشيعة، روم وقبط. عاش حياته مرتديًا ثوب الشك، واليوم يموت ولديه يقين واحد، أن الحياة عبث لا تستحق
أن تعاش، والإنسان في هذه الحياة كخيال الظِلّ، فهل هناك أثرٌ لخيال؟
هذه الرواية ليست مجرد نصّ يحكي عن فترة حرجة من تاريخ مصر، تميزت بالصراع القومي والمذهبي
والعرقي في نهايات الدولة الفاطمية، وإنما تجربة إنسانية شاملة للبحث عن الهويّة بين عشرات الانتماءات
التي تفرّقها. رحلة جديدة للكاتب أسامة عبد الرؤوف الشاذلي عن مفاهيم الهويّة، والوطن، والانتماء، وحكاية
جديدة من صفحات الماضي تُلقي بظلالها على الحاضر.
SALET AL KALEK
ISBN : 9789938979572
قريةٌ مزروعةُ في النسيان، يهزّ أديمها انفجارٌ غامضٌ لجسمٍ مجهولٍ سنة 1977، فتتحوّل فجأةً إلى عُلبةٍ مُحكمةِ الغلق يعيش فيها كلّ قروي ملحمته الخاضة: المتمرّدون المضطهدون يطلبون الحريّة والطغاة
المستبدون يُحكمون قبضاتهم على الأرواح والأعناق. لكنّ خيط السّرد لا يتقدّم إلّا ليعود بنا إلى الوراء، فتُلقي الرواية الضوء على عشريّةٍ قاسية تمتد من نكسة حزيران سنة 1967 إلى لحظة وقوع الانفجار وانقلاب
وجوه القروتين إلى سلاحف. حدثٌ واحدٌ في «النجع» ترويه ثماني شخصيّات مختلفة، تُشكّل مروياتها فسيفساء الحكاية تشكيلاً ساحرًا. أمّا قاع الرواية فمساءلة سرديّة للنّكسة وما تلاها من أوهام بالسيادة
والنصر. فمّن يكتب التاريخ الحقيقيّ: الجزمة والبندقية وسلاسل الحديد أم صرخات التمرّد التي لا تموت؟ وما الّذي يوقظه فينا العام 1977؟ موت المعنى والفنّ أم عبث المصير والسلام الزائف؟ أليست قرية
«المناسي» استعارةً كُبرى لجيلٍ من الممسوخين؟