AICHA ROBAIET AL ABIROUN
ISBN : 6221102025690
عائشة بقلم البشير بن سلامة ... عية «العابرون» واحدة من أهم روايات الأدب التونسي المعاصر. تدور أحداثها في القرن الذي يسبق استقلال تونس. وتتناول في ذلك تاريخ عائلتين تونسيتين اختار الكاتب من بين أفرادهما أربع شخصيات، وضع على كل رواية من الرباعية اسم إحداها، وجاء ترتيب صدورها كالتالي: «عائشة» (1982)، «عادل» (1991)، «علي» (1996)، «الناصر» (1998). «العابرون» بأبطالها وشخوصها العديدة هي نوع من التاريخ الروائي للمجتمع التونسي في تلك الفترة المهمة من تاريخ البلاد. ولدت «عائشة» لأب كان قد انتقل حديثًا من الفقر والضعف إلى الغنى والسُّلطة بعد ارتباطه بالحكّام التونسيين. لكن تلك الحياة الناعمة الهادئة لم تلبث أن انقلبت رأسًا على عقب حينما هاجم الاحتلال الفرنسي تونس فغيّر - أول ما غيّر - في نفسيات البشر وعلاقاتهم. «عائشة» نفسها وقعت في حب سالم فأفقدها عذريتها لتظل رهينة ذلك الخوف - الذي يقدم وجهًا آخر لمجتمعاتنا - حتى جاءت لحظة الزواج من خالد. في رواية «عائشة» نقرأ عن الأنثى صانعة الأحداث وراوية الحكايات التي عادة ما تتخفى وراء الرجال. هنا نرى وجه الأب وهو يكبر فتعلوه الشيخوخة بضعفها من ناحية وجبروتها من ناحية أخرى. وفي الخلفية هناك «عائشة» وإخوتها الذين يكبرون بين أيدينا مع الوقت ومع الحكي
DHET
ISBN : 9789953892429
“ذات” شخصية الروائي صنع الله إبراهيم المحورية والتي انبعثت من زحمة الحياة لتبعث خياله وتغذي فكره بألف صورة وصورة… هي من الواقع… ولكنها تسري في الأحداث الروائية… فيكون لواقع تواجدها ألف معنى ومعنى… “ذات” هي الرمز الذي حاول صنع الله إبراهيم من خلاله.
RIJEL W ALIHA
ISBN : 9789778727333
تدور أحداث هذه الرواية في مصر غير التي نعرفها الآن، وفي أثناء فترة عصيبة وضبابية لم يصلنا منها إلا القليل، حيث يدور صراع بين كهنة آمون وجيش مملكة تهوي إلى الفوضى بعد موت ملكها. في حين نتابع مع تحوتي بحثه عن قاتل مَلكه في حبكة تشويقية مثيرة، نتعرف على صاحبه حور حتب الرسام، والكاهنة نخ تي وما تخفيه من أسرار، وغريب الأطوار كا سرقت وصراعه مع الآلهة؛ إنهم بشر مختلفون جمعتهم الأقدار، على الرغم من تباين رؤاهم ومبادئهم ونظرتهم إلى الحياة، داخل إطار درامي اجتماعي، ورؤى فلسفية حول الحياة والموت، والآلهة والبشر، والخير والشر، وأساطير القدماء.
JALSSET CHAY F ASFAHEN
ISBN : 9789920657976
شبکت داريا ذراعها بذراع مينا.
هيا بنا، يا مينا، لنذهب ونتناول الشاي معاً.
اصطحبتها إلى صالة شاي عرفتها قبل سنوات، بالقرب من جسر الثلاثة والثلاثين قوساً. كان الباب مخفياً تحت الجسر وكانت درجات تؤدي إلى غرفة مريحة ودافئة يقدم فيها الشاي. كانت داريا سعيدة بأنها وجدت صالة الشاي كما تذكرتها.
جلس الناس حفاة على السجاد الفارسي، متكئين على وسائد مغطاة بسجاد قرمزي وعنابي اللون. دخن الرجال «القليان»، الشيشة، فيما شربت النساء الشاي باسترخاء وهدوء.
عندما أحضر النادل الشاي وقطع السكر الأبيض الثلجي في أطباق شفافة، قررت داريا أن الوقت قد حان لتسأل مينا. .
«إذا»، قالت وهي تتنحنح، «هل أنت عاشقة الآن؟».
استخدمت داريا كلمات الشعراء الفارسيين: «عشق» أي حب، و «عاشق»
أي واقع في الحب.
استميحك عذراً؟»، قالت داريا وقد تجمدت ذراعها في الهواء.
هل هو لطيف؟»، سألت داريا. فكما تعلمين، يا مينا، هناك الكثير مما يمكن قوله عن التعليم، والمهنة، وتاريخ العائلة، والمظهر، ولكن إذا كان هناك الشيء واحد مهم، فهو الطباع. هذا هو الشيء الوحيد الذي يدوم. واللطف سيعير بك تقلبات الحياة».
ن «إنه لطيف جداً».
حسناً، هذه بداية جيدة».