AJWEED W AWGHAD
ISBN : 9789938973532
مثلما شكلت الآلهة وأنصاف الآلهة ضلعي الميثولوجيا التاريخية القديمة كان الباندية جزءا من ميثولوجيا مدينية تسيدها الأولياء الصالحون، فكانوا أنصاف الصالحين الذين مثلوا الوجه النزق والسفلي والمدنّس لتلك الميثولوجيا، وورثوا حزمة من المثل والمبادئ عن أسلافهم من الفتيان والصعاليك. وجدت الذاكرة الشعبية في شخصية الباندي البطل الشعبي المخلص والمنقذ، فألبسته كل ما هو مفقود ومنشود لديها. في المقابل، قدمت سرديات الباندية وسيرهم عجينة كثيفة ودسمة للخيال الشعبي. تحتاج المجموعة بشكل دائم إلى أبطال وتخترعهم عند الحاجة حتى وإن غابت عنهم الخصال المنشودة، ذلك أن "الإنسان مضطر إلى الخيال بطبعه ".
TAALA AYOUHA AL SAEMO...!
ISBN : 9789909983782
في هذا الكتاب القصصيّ العجيب، يجترحُ وليد أحمد الفرشيشي كتابةً أخرى، كتابةً تكسرُ بأسلوبٍ بريشتيّ ساخرٍ ذلك الجدار الرّابع بين الكاتبِ والقارئ، وكأنّنا به يستدرجنا إلى لعبته الخاصّة، لعبة تحملُ شعارًا مخاتلًا: ما من إجابةٍ خارج تمرين الكتابة...
والحقّ أنّ الكاتب كان واعيًا تمام الوعي، وهو يستعرضُ أمامنا مسوخه وكوابيسهُ وهوّاماته، بأنّ الكتابة نفسها تمرينٌ على الحفر، حفر يفضّل الأسئلة على الأجوبة الجاهزة، مستدعيًا في كلّ ذلك ما يختزنهُ من مرجعيّاتٍ، سواء أكانت فنيّة أو فلسفيّة أو دينيّة. وهذا الاستعراض ما هو في واقع الأمر إلّا مساءلة لانهيارات أجيالٍ عالقة داخل دوّامةٍ نازفة، فلا هي استلقت تحت شمس الحريّة ولا هي اقتلعت جذور الاستبداد من تفاصيلها.
في قصص هذا المتن الحكائيّ اللذيذ، ثمّة قاضٍ تقتله كوابيسه وثمّة شاعر يموت في بالوعة مجاري وثمّة عابد يُطعمُ من لحمه وثمّة شرطيّ يؤول كتابات الأطفال وثمّة سجينٌ يمضي إلى موته ضاحكًا وثمّة مصلوب يبشرّ بالإنسان وثمّة زعيم دخل إلى غيبته الكبرى فنسيه النّاس تمامًا وثمّة عاقل يهربُ إلى جنونه وثمّة.... حيوات يقترضها وليد أحمد الفرشيشي من سخامِ الإسفلت ليقول لنا، وهو يتدخّل في النصّ ويحاورنا علانيّةً، إنّ ما يرويه ليس مهمًّا، فالمهمُّ عندهُ هو أن نشعرُ معه بالسّأم من وجودٍ يكوّر قبضته في وجه ما نشتهيه جميعًا: الحريّة...!
CHAHRAZED MINA AL NAS ILA AL MODAWINA AL MOSIKIYA
ISBN : 9789938011791
CHAHRAZED MINA AL NAS ILA AL MODAWINA AL MOSIKIYA
Papillon de nuit
ISBN : 9789909980811
“ J’ai pris mon stylo et j’ai commencé à griffonner sur mon
calepin. Dehors, aucun bruit sauf celui de l’orage. J’écris
sous la pluie. J’écris avec l’intensité de sa musique. J’écris
ma rage. J’écris le désir de la femme que je suis. Je crie
ma féminité. La pluie redouble de force. Mon calepin se
remplit de caractères serrés et frénétiques. Les lettres se
déchaînent, les phrases sont courtes, incisives. Elles éclatent
dans ma tête. Elles claquent sur le papier. Je ne les dompte
pas. Je les laisse s’épanouir. Elles se déploient et envahissent
l’espace.” (extrait de l’Orage).