IMRA INDA NOKTA SIFER
ISBN : 9789953897189
هذه المرأة حقيقة من لحم ودم، قابلتها في سجن القناطر منذ بضعة أعوام. كنت أقوم ببحث عن شخصية بعض النساء المتهمات أو المحكوم عليهن في قضايا متنوعة.
وقال لي طبيب السجن أن هذا المرأة حكم عليها بالإعدام لأنها قتلت رجلاًن ولكنها ليست كالقاتلات المقيمات هنا في السجن، فهي شخصية مختلفة تماماً ولن تقابلي واحدة مثلها داخل السجن أو خارجه...
KUKOL
ISBN : 9789779920887
استدار وأطلق العنان لساقيه , كان يركض وهو يكاد يُسابق الريح التى تلفح وجهه , يكاد يخرج من إهابه من شدة السرعة , والأفكار تتناطح فى رأسه كالبروق المتوالية , من شدة المفاجأة لم ينتبه لركضه نحو هاوية سحيقة بالمنطقة الجبلية التى خرج من الغابة مسرعًا تجاهها عندما رآهم يُطاردونه , لو لحقوا به سيقتلونه , ولو قفز سيموت ! شُل عقله عن التفكير , سيتوقف ويُدافع عن نفسه , وسيحاول الهرب من تلك القرية الظالم أهلها , توقف رغمًا عنه فانزلقت ساقاه بسبب ثقل جسده وهوى ساقطًا بسرعة شديدة , وهو يصرخ نحو سفح الجبل , أغمض عينيه , واستسلم لمصيره وقلبه يخفق بشدة
AN AL HOB W CHAYATIN OKHRA
ISBN : 9789778280579
في هذه الرواية البديعة تُروى قصة سييرفا ماريا دي تودوس لوس أنخيلس، طفلة في الثانية عشرة من عمرها، وابنة غير مرغوب فيها للماركيز كاسالدويرو وزوجته الثانية، الخلاسية الشبقة برناردا كابريرا. وبسبب كراهية الأم لسييرفا وعدم اهتمام الأب الماركيز بالطفلة، تتولّى العبدة الزنجية دومينغا دي أديفينيتو تربيتها؛
وسط عبيد زنوج، يؤمنون بتقاليد اليوربا، تعيش الطفلة سعيدة. لكن مصير سييرفا يتبدّل عندما يعضّها كلب. وحين يعلم الماركيز بأمر هذا الحادث، يأخذ ابنته إلى الطبيب اليهودي أبرينونثيو، الملحد والمتنوّر، فيجد أن الطفلة غير مصابة بداء الكَلَب ولكن ما يلاحظه هو مشكلة نقص في السعادة.
يذهب الماركيز في ما بعد لرؤية المطران ويعترف له بنزوعه إلى الشك وفقدانه الإيمان، كما يخبره بحالة ابنته. فيؤكد المطران، ممثل محاكم التفتيش، أن الطفلة مصابة بمس من الشيطان، وأنه لابد من طرد الشيطان منها من أجل خلاصها. بعد هذه الزيارة يقرر الماركيز إدخالها دير سانتا كلارا.
RIJEL MRJ DABEK
ISBN : 9789776743366
Aucun des hommes qui occupaient l'espace de Marj Dabiq en cette chaude nuit d'été ne savait précisément comment les choses finiraient. Tout ce qu'ils savaient, c'est que la guerre était inévitable, qu'elle pouvait éclater à tout moment, et que leur séjour dans cette vaste prairie ne serait pas long. Quant au partage de leurs fortunes : qui serait fait prisonnier ? Qui tomberait martyr au combat ? L'armée dirigée par leur sultan, Al-Malik Al-Ashraf Abu Al-Nasr Qansuh Al-Ghawri, ou celle de leur ennemi, le sultan Al-Muzaffar Selim Khan, fils de Bayezid l'Ottoman, l'emporterait-elle ? Aucun d'eux n'en savait rien.