ALA BAB AL MALAKOUT
ISBN : 9789938242195
يتلقى السيد عبد الجبار نبأ موت صديقه بكثير من الذهول، فيدخل في حالة من الضياع الشديد. وما بين الحزن القاتل لفراق الأحبّة والخوف المَرَضي من العدم، يظهر له مَلَك الموت في شكل ا شيخ ذي لحية تشبه لحية الماعز. وما يلبث الاثنان أن ينخرطا في حوار يتأرجح بين الانسجام والانخرام، والشد والجذب، والتقارب والتنافر. وفي خلال ذلك تجري أحداث جمة، يمتزج فيها الهزل بالجد والمأساة بالملهاة. ولكنّها في كل الأحوال لا تمنع السير نحو
ذلك المصير المحتوم، الذي لا يُدرى متى موعده الفعلي. هكذا يخوض سي عبد الجبار ما تبقى له من الوقت في رعب حقيقي، إلى أن يُلفي نفسه أخيرا على شفا العالم الآخر. وعندئذ يتجهز للعبور من الباب الكبير إلى الملكوت.
ASHEB AL HODHED
ISBN : 9789938979756
محام يبحث عن الخلود, ينفض عنه رداء العدالة الأسود من أجل تحقيق حلم معلق منذ الطفولة. يتقاطع مساره مع صوفي باحث عن نفسه بين أزقة المدينة العتيقة بالقيروان ومتاهاتها الروحانية الملغزة, فكيف تداخل المصيران ليصبا في بحر حكاية واحدة ؟ وهل يبرز الحلم بالكتابة السطو على حيوات الأخرين؟
"أصحاب الهدهد, رواية نائمة على صحيفة في درج رجل حر, تبتلع رواية عاشها صاحبها تحت السماء بقدم مدماة معلولة بوهم الحقيقة والحب إنها نسيج من التأملات والسخرية والحكايات, حكاية قرية لا واقع فيها غير ما يسطه سكانها من خيالات, ومدينة انطفأت أضواؤها, ومحام حر سيختار جدرانه وبات يعرف ما يريد وبمن يلوذ....
يسلمك سفيان رجب مفاتيح الحكاية ويضع بين أيديك ما تحتاج إليه حل اللغز بوضوح ما بعده وضوح, ثم يورطك في تحري ما اعتقدت أنك تعرفه, إذ يسرد عليك القصة ثم يسرد منك, أليس محر الرواية الجوع, جوع المحامي الى المعرفة, وجوع الصوفي الى الحقيقة, وجوع القارئ الى نهاية ممكنة؟ ومن ورائهم جميعا كاتب لا يريد أن يشبع من التلاعب و اللعب, و"كيف يشنع من كانت روحه الجوع"؟
LE JASMIN NOIR
ISBN : 9789909985083
Ce roman est une méditation sur les blessures du corps, les plaies de la mémoire souterraine et l'effondrement des métaphores de l'identité, dans une tentative de les soigner et de les effacer en les fixant, pour les rendre plus claires et plus présentes. Mais leur effet dans le discours de l'auteure des lettres est douloureux, poignant, comme des piqûres d'aiguilles acérées. Sa vie semble n'être qu'une digression, une parenthèse appelée à se refermer, la laissant avancer dans son labyrinthe vers une perte encore plus, grande, cheminant hâtivement vers sa fin, sans qu'aucun espoir ne perce à l'horizon. Car toute écriture sur les spectres du passé ne fait que les raviver et nous anéantir, les ranimer et nous perdre. Elle nous rappelle leur existence et nous fait oublier la nôtre, ici et maintenant. Néanmoins, comment pourrions-nous arracher une page du livre de notre passé?