KALILA ET DIMNA DEUXIEME EDITION LE LIÈVRE ET LE LION ANGLAIS – ARABE
KALILA ET DIMNA DEUXIEME EDITION LE LIÈVRE ET LE LION ANGLAIS – ARABE
KARARET BAIDA AIN ANDHAR
إن القرارات المصيرية، التي تغير مسار الحياة، هي القرارات الأصعب: أين تعيش، من ستتزوج، بماذا تؤمن، هل تبدأ شركتك الخاصة؟ ولا يوجد نهج واحد مناسب للجميع من أجل مواجهة هذا النوع من المعضلات. في هذا الكتاب، يتناول جونسون كيفية اكتساب مهارة اتخاذ القرارات المعقدة، فيشرح الأساليب التي يستخدمها صناع القرار الخبراء. وهؤلاء ليسوا فقط واضعي الاستراتيجيات البارعين الذين يديرون الشركات الكبرى أو المفاوضات الدبلوماسية عالية المستوى، بل ينطبق الوصف كذلك على الروائيين الذين يرسمون تعقيدات الحياة الداخلية لشخصياتهم، وعلى مسؤولي المدن الذين يقومون بتأمين موارد المياه، والعلماء الذين يتعاملون مع تحديات مستقبلية لم تخطر على بال معظمنا. إن أذكى صناع القرار لا يتبعون حدسهم؛ بل يعتمد نجاحهم على اتباع نهج مستقبلي وعلى القدرة على تدبّر كل الخيارات المتاحة بطريقة إبداعية ومنتجة. يوضح لنا جونسون في كتابه هذا كيف نأخذ الخيارات التي يمكنها رسم مسار حياتنا، أو مؤسساتنا، أو حضارتنا. وسيساعدك على تخيّل الصور المستقبلية الممكنة، وعلى تقدير الذكار البارع الذي اتسمت به الخيارات التي شكّلت تاريخنا الاجتماعي الأوسع.
IDMEEN
ISBN : 9789938964554
آاااااي عندي وجيعة وجيعـة تشـوي، تشوشـط، تقرص، تسـطر، تـدڤ، تحـرق. قالـولي حريّة، قلتلهـم ربطيّـة وحبس بحكـم مؤبّد, عالم مدردر، مزفطر، رهدان، سكبان، واطي، مخاوز، دوني … عالم سيّب ضبوعتو، ليل هيّج ذيوبتو. مغاغـر بحنوشـاتهم، بحـورات ببالّعاتهـم، صحـاري بعواصفهـم، قوايـل بشـواطنهم، وانـا نتفـرج ونبلـع ونغص. نحب نحمر ونحرقص وندبّغ، نحب نكحل ونَصبغ ونتصّدر، نحب نبكي ونصيح ونعيّط، نحب نفرح ونغنّي ونشطح، نحب نكس! نحب ندڤدڤ واللي يجي قدامي نمشيه زيزي، يا دنيا وينك توّحشتو زينك .... جاوبنـي، كلمنـي، عنّقنـي، أمسـحلي دمعتـي، طبطبـلي عـلى كتفـي وقـلي علاش؟ تـي عـلاش يصـر فيّا هـذا الـكل؟
INKULEB AL AIEN
"لم أحر جواباً. بقيت أفكّر فيما قالت وأنا لا أدرك أنّ Kaüros كان في انتظاري. جرى الحديث عن كُتّاب آخرين. ثمّ تحدّثنا عن حيواتنا طيلة الأشهر التي غبنا فيها عن بعضنا البعض. بعض الغراميّات العابرة والخيبات، إلى أن شملنا الصّمت شيئاً فشيئاً. بقي كلٌّ منّا يُحدّق في وجه الآخر وقد انتصفت الزّجاجة الثّانية. بغتة حدجتني بنظرة غريبة وقالت: «اشتقت إلى الله». وفاضت به عيناها. فما كان منّي إلاّ أن اعترضت مجرى الدّمع على خدّها بإصبعي ووضعته في فمي