INTA OMRI
ISBN : 9789973336934
الرواية نصّ عجيب صيغ بأسلوب فكه ساخر على نحو ما صيغت به نصوص رسالة الغفران والبخلاء والمتشائل واللجنة. فما أحوج كتابتنا الروائية اليوم، وقد شملها النكد وعمّ جملتها، إلى مثل هذه الكتابة، تقرؤها فتضحك وتتألم.
HADHA ALKITEB S YAJAALOK SAIDA
ISBN : 6281072080839
.مر الجميع بأوقات شعروا فيها بأنهم عالقون في حفرة. ورغم هذا، مهما كان مقدار شعورك بالاحباط فبوسعك تعلم كيفية التغلب على الدورة السلبية الخاصة بحالتك المزاجية وسلوكك. وسوف يبين لك هذا الكتاب الغني بالمعلومات واليسير كيف تفكر على نحو مختلف وتحدث تغييرات ايجابية في حياتك. تعلم كيف تحول الافكار والعواطف السلبية الى ايجابية، وتصبح أكثر سعادة، وصحة وثقة. تحد الافكار السلبية. أدر عواطفك. تغلب على القلق.ضع لنفسك أهدافا مفيدة. كف عن التسويف. تعلم الاسترخاء
FALSAFAT AL AHWA BAINA ALA KAREDH W ATTAKRIDH
ISBN : 9789973336781
هذا الكتاب في الفلسفة، فلسفة الأهواء، والأهواء كانت في الفلسفة مغضوبا عليها لا جدوى منها، لأنها بنت الطبيعة الخالدة، والإنسانية السمحة، والغريزة التي لا تفنى، والشهوة العارمة. أمّا الفلسفة فعقل محض، أو هكذا خُيّل إلى أهلها. تنبذ الجسد واللذة والإغراء، و تعالج ماهيةُ تتجلى نفسًا أو خلقًا، وتنزل منزلا نزله الدين قبلها ، فقامت و قام في وجه الإنسان سجنا حابسا حتى لا يسعى إلى الأهواء حيث الميول الجارفة ، و الانحرافات الصارخة ، والأمراض القاتلة، فإذا ما هو سعى إلى الأهواء، ورصد لها من حياته سهما، أو وقف عليها حياته قاطبة ، تصدى له الدين ، و تصدت له الفلسفة ، و استحق اللعنة الدائمة ، في ظل الخطيئة الأصلية الآثمة.
ثم سقطت الفلسفة العالمة، وسقط الدين في غيابات الجبّ، وتحرّرت الأهواء، صارت الأهواء ميولا لا سيطرة للعقل عليها، صار العقل عبدًا للأهواء. ساد الحب أنشودة للحياة الدنيا، تجلى رومانسية جذابة عذبة ، تجلى صوفية غناء، غاب الرقيب، غاب العقل، غابت النفس الأمارة حُسنًا، غاب الأنا الأعلى، غابت الفلسفة التي كانت طلاسم.
RAML BAYNA AL ASABAA
ISBN : 9789938242201
وجاءت ليلة الفوانيس المطفأة. انقطع التيار عن منطقة الكيوبس ليلةً بكاملها، وطال الوقتُ . وعلى شمعة كبيرة في يدها، وصلت نَوَّة إلى الغرفة ١٠٧. دقت على الباب، فتضوّع الصندل من منامَتها الفضّيةِ ومن الشّمعِ ، وانسدل زانُ الغاباتِ على الشّرفة قالت حينذاك في همس: «افرح أيها العزيز. سأرنو وأطيل الجلوس إليك. فلنتأرجح في مهاد معلّق بأغصان شجرة زانٍ كبيرة وادعة، وسيهنا القلب». وتضوّعت بكل فتون السِّحْر حتى انغمست حواشه في رهافتها ولين ملمسها، وأقبل الظمآن على النّهر .. ما برحت اللّيالي الفقيرة بلا قمر تهمس له بصندل جيدها الناعم وزهر خصرها الشغف. لكنّ نداءً كان يستحنّه حينا : الستَ ملاكا یا معتوف ولم تُجرمْ. أهديتَ نوّةَ شوقا ، وأهدتك حديقة»، وكان صوت ملتبس يكاد يُجهض نشوته حينا آخر: «انتظر من هو في انتظارك يا مَعْتوف، ولا تؤنب المسافةَ والرّحيل».