SAK AL MOUAMARA
ISBN : 9789778625516
«صك المؤامرة» هو وعد بلفور الذي صدر في عام 1917. وهذا الكتاب يحكي بأسلوب روائي قصة صدور ذلك الوعد، من وجهة نظر ممثلين لأطرافه المتعددين: فشهادة مكماهون، الذي تولى إعداد الساحة العربية لكي تنفذ فيها خطة التقسيم الاستعمارية، تبيِّن كيف تولى مشاغلة ومخادعة الشريف حسين. وشهادة مونتاجو، الوزير ا لبريطاني اليهودي، تأتي نقيضًا لشهادة مكماهون، فقد عارض بشدة صدور أي وعد يضمن إقامة دولة صهيونية في فلسطين. أما وايزمن، فقد كان – كما يقول هو في مذكراته – يرتدي قناعًا لكل مناسبة، أي يكذب ويخادع في سبيل تحقيق أهدافه. أما شهادة الشريف حسين، فتبيِّن كيف وقع في شباك الخديعة التي نصبها له مكماهون بوعود كاذبة وخديعة مقصودة. الشهادة الخامسة هي شهادة فلسطين التي كانت الضحية الأولى لوعد بلفور، ولمخطط التقسيم الاستعماري. كتاب ممتع ومهم لمن يريد أن يعرف أصل الحكاية
IMRA INDA NOKTA SIFER
ISBN : 9789953897189
هذه المرأة حقيقة من لحم ودم، قابلتها في سجن القناطر منذ بضعة أعوام. كنت أقوم ببحث عن شخصية بعض النساء المتهمات أو المحكوم عليهن في قضايا متنوعة.
وقال لي طبيب السجن أن هذا المرأة حكم عليها بالإعدام لأنها قتلت رجلاًن ولكنها ليست كالقاتلات المقيمات هنا في السجن، فهي شخصية مختلفة تماماً ولن تقابلي واحدة مثلها داخل السجن أو خارجه...
HAY IBN YAKDHAN
ISBN : 9789774277801
“هذه قصة رمزية تقوم على أن الإنسان فى وسعه أن يرتقي بنفسه من المحسوس إلى المعقول، وذلك بتوجهه إلى الله وأن المعرفة تتطلب السعى لإكتشافها، فالحواس توصل إلى الذات والفناء في الله لايقوم إلا على المعرفة بعبودية الله والإخلاص له.
وذلك يقربنا من الخالق وليس المخلوق فتكون غايتنا هي القرب من الله وطاعته والعمل بكل ما أمرنا به.
وهنيئاً لكل من تقرب إلى الله وتكشفت أمامه الحقائق الدينوية وعرف أن الآخرة هي خير وأبقى.
AL NABIDHA
ISBN : 9789953111353
النبيذة بقلم إنعام كجه جي ... ثلاث شخصيّات، امرأتان ورجل، لكنها منها صوتها وقصّتها الخاصّة، تلتقي في رواية يجمع فيها الحبّ مع الموسيقى، والشّعر مع الجاسوسيّة، تاج الملوك عبد المجيد، الصّحافية المتحرّرة صاحبة مجلّة الرّحاب التي رعاها نوري السّعيد في أربعينيّات بغداد. منصور البادي، زميلها الفلسطينيّ في إذاعة كراتشي الذي هاجر إلى فنزويلا وأضحى مستشاراً لرئيسها هوغو شافيز، ووديان الملاّح، عازفة الكمان في الأوركسترا السمفونيّة العراقيّة التي يُثْقِلُ أُذنَيها صَمَمٌ عوقبت به لأنّها تمرّدت على نزوات "الأستاذ". سالفةٌ إثر سالفةٍ، تغزل النبيذة خيوطَ الوقائع بمغزل الخيال، حين تحرف مصائر البشر عن مساراتها الطبيعيّة، عابرة ثمانين عاماً من تاريخ بلد مُعَذِّبٍ ومُعَذَّب. "ذات صباح غائم من أوائل تسع وأربعين، ومن راديو كراتشي النّاطق بالعربيّة، أذاعت تاجي عبد المجيد خبّر إعدام الشيوعيّ العراقيّ سلمان يوسف، المعروف بفهد، صوتُها عميق مُحايدٌ غريب على أذنيها… خلعت عن حنجرتها رنينها الطبيعيّ وقرأت الخبر بدون روح، بنبرة خشنة مثل حبة مشنقة، نقرت دمعتها بعد إنطفاء الميكرفون، مسحتها قبل أن تخرج من الأستوديو، التّأثّر شُبهة وشُبهاتها تكفيها، مضت إلى المغسلة وصوبنتْ كفّيها عدّة مرات من دماء لا تُرى بالعين المجرّدة"