AN AL HOB W CHAYATIN OKHRA
ISBN : 9789778280579
في هذه الرواية البديعة تُروى قصة سييرفا ماريا دي تودوس لوس أنخيلس، طفلة في الثانية عشرة من عمرها، وابنة غير مرغوب فيها للماركيز كاسالدويرو وزوجته الثانية، الخلاسية الشبقة برناردا كابريرا. وبسبب كراهية الأم لسييرفا وعدم اهتمام الأب الماركيز بالطفلة، تتولّى العبدة الزنجية دومينغا دي أديفينيتو تربيتها؛
وسط عبيد زنوج، يؤمنون بتقاليد اليوربا، تعيش الطفلة سعيدة. لكن مصير سييرفا يتبدّل عندما يعضّها كلب. وحين يعلم الماركيز بأمر هذا الحادث، يأخذ ابنته إلى الطبيب اليهودي أبرينونثيو، الملحد والمتنوّر، فيجد أن الطفلة غير مصابة بداء الكَلَب ولكن ما يلاحظه هو مشكلة نقص في السعادة.
يذهب الماركيز في ما بعد لرؤية المطران ويعترف له بنزوعه إلى الشك وفقدانه الإيمان، كما يخبره بحالة ابنته. فيؤكد المطران، ممثل محاكم التفتيش، أن الطفلة مصابة بمس من الشيطان، وأنه لابد من طرد الشيطان منها من أجل خلاصها. بعد هذه الزيارة يقرر الماركيز إدخالها دير سانتا كلارا.
AL MADINA W AL KILEB
ISBN : 9789922221533
تجري الرواية في "المدرسة العسكرية ليونثيو برادو" في ليما، العاصمة البيروفية، حيث يُرسل المراهقون ليتعلموا الانضباط العسكري. لكن بدلاً من أن تكون مكانًا للتهذيب، تتحول المدرسة إلى فضاء مليء بالقسوة، والعنف، والظلم، إذ يواجه الطلاب التنمّر والسلطوية والانحرافات الأخلاقية. تركّز القصة على مجموعة من التلاميذ يُطلق عليهم اسم "الكلاب" (وهو لقب ساخر)، ومن خلالهم يرصد يوسا تحولاتهم النفسية بين الطاعة والعصيان، الصداقة والخيانة، والبحث عن القوة في بيئة خانقة.
HARB MEAT AAM
ISBN : 9786140131668
كتاب حرب المائة عام على فلسطين بقلم رشيد الخالدي ... على مدار أكثر من قرن سعى الصهاينة إلى اجتثاث الفلسطينيين من أرضهم، وإحلال المستوطنين اليهود مكانهم بطرق عديدة، وأنتجوا روايات في الغرب لتحصيل الدعم. يقدم المؤرخ رشيد الخالدي تاريخ مئة عام من الحرب التي تشن ضد الفلسطينيين من خلال الأحداث البارزة التي تجمع بين تاريخ عائلته بالقدس وتاريخ الوطن. يذكر الكاتب رشيد الخالدي أنه في عام 1899، كتب يوسف ضياء الخالدي، رئيس بلدية القدس - وهو من عائلة المؤلف - الذي غضب من الدعوة الصهيونية لإنشاء وطن قومي يهودي في فلسطين، رسالة موجهة إلى ثيودور هرتزل قال فيها: «في البلاد شعب أصلي لا يقبل بسهولة أن يتم تهجيره». وحذر من المخاطر المقبلة، واختتم رسالته «باسم الله.. دعوا فلسطين وشأنها». يعتمد المؤرخ على مجموعة من المواد الأرشيفية غير المستغلة وتقارير أجيال من أفراد العائلة - رؤساء البلديات وقضاة وعلماء ودبلوماسيين وصحفيين - تحارب حرب المئة عام على فلسطين والصراع الذي لم يتوقف. يتتبع الخالدي مئة عام من الحرب الاستعمارية على الفلسطينيين، التي شنتها أولاً الحركة الصهيونية ثم «إسرائيل»، ولكن بدعم من بريطانيا والولايات المتحدة، القوتين العظميين في هذا العصر. ويسلط الضوء على الحلقات الرئيسية في هذه الحملة الاستعمارية، من إعلان بلفور عام 1917 إلى تدمير فلسطين في عام 1948، من غزو «إسرائيل» للبنان عام 1982 إلى عملية السلام غير المجدية والتي لا نهاية لها. كما يبين المؤلف أن حرب المئة عام على فلسطين لا تمحو أخطاء القادة الفلسطينيين أو تنكر ظهور الحركات الوطنية