Papillon de nuit
ISBN : 9789909980811
“ J’ai pris mon stylo et j’ai commencé à griffonner sur mon
calepin. Dehors, aucun bruit sauf celui de l’orage. J’écris
sous la pluie. J’écris avec l’intensité de sa musique. J’écris
ma rage. J’écris le désir de la femme que je suis. Je crie
ma féminité. La pluie redouble de force. Mon calepin se
remplit de caractères serrés et frénétiques. Les lettres se
déchaînent, les phrases sont courtes, incisives. Elles éclatent
dans ma tête. Elles claquent sur le papier. Je ne les dompte
pas. Je les laisse s’épanouir. Elles se déploient et envahissent
l’espace.” (extrait de l’Orage).
FALSAFAT AL AHWA BAINA ALA KAREDH W ATTAKRIDH
ISBN : 9789973336781
هذا الكتاب في الفلسفة، فلسفة الأهواء، والأهواء كانت في الفلسفة مغضوبا عليها لا جدوى منها، لأنها بنت الطبيعة الخالدة، والإنسانية السمحة، والغريزة التي لا تفنى، والشهوة العارمة. أمّا الفلسفة فعقل محض، أو هكذا خُيّل إلى أهلها. تنبذ الجسد واللذة والإغراء، و تعالج ماهيةُ تتجلى نفسًا أو خلقًا، وتنزل منزلا نزله الدين قبلها ، فقامت و قام في وجه الإنسان سجنا حابسا حتى لا يسعى إلى الأهواء حيث الميول الجارفة ، و الانحرافات الصارخة ، والأمراض القاتلة، فإذا ما هو سعى إلى الأهواء، ورصد لها من حياته سهما، أو وقف عليها حياته قاطبة ، تصدى له الدين ، و تصدت له الفلسفة ، و استحق اللعنة الدائمة ، في ظل الخطيئة الأصلية الآثمة.
ثم سقطت الفلسفة العالمة، وسقط الدين في غيابات الجبّ، وتحرّرت الأهواء، صارت الأهواء ميولا لا سيطرة للعقل عليها، صار العقل عبدًا للأهواء. ساد الحب أنشودة للحياة الدنيا، تجلى رومانسية جذابة عذبة ، تجلى صوفية غناء، غاب الرقيب، غاب العقل، غابت النفس الأمارة حُسنًا، غاب الأنا الأعلى، غابت الفلسفة التي كانت طلاسم.
AL ODHAMAE YAMOTOUNA FI AVRIL / العظماء يموتون في افريل - اميرة غنيم
ISBN : 9789938979367
رواية جديدة للكاتبة أميرة غنيم ، لعلّها مواصلة لمنهج أو مشروع يمتح من التاريخ ، كانت بدايته مع « نازلة دار الأكابر » ثم « تراب سخون » ، و الرواية الأخيرة تناولت فيها رحلة حياة الماجدة وسيلة بورقيبة منذ طفولتها إلى آخر لقاء مع الزعيم الحبيب بورقيبة في منفاه الأخير بدار الوالي بالمنستير أو سجنه الأخير بعد الإنقلاب الطبي فجر السابع من نوفمبر 1987 على يد الجنيرال زين العابدين بن علي ، ممّا جعلها تعيش خوفا مزدوجا حين بلغها خبر الإنقلاب فتقول
لما بلغني الخبر ، و أنا وحيدة في شقتي بباريس فجر السابع من نوفمبر ، تنازعتني مشاعر متناقضة. جزع على الشيخ المغدور من أيام مريرة تنتظره ، و راحة من قفز بمظلّة النجاة قبل شعرة من سقوط الطائرة ، اختلطت مشاعري فلم أدر أأحزن