ECOUTE-MOI MA FILLE
ISBN : 9789938078022
Fatma, l'octogénaire qui lutte contre un Alzheimer naissant, doit se hâter pour transcrire ses souvenirs et les sauver de l'oubli. Cette course qu'elle mène contre le temps sert essentiellement à rétablir le dialogue avec sa fille aînée Ghalia et à liquider les nombreux malentendus qui se sont accumulés au fil des ans entre elles. Ghalia, elle -même, doit déployer beaucoup d'efforts pour régler ses différends avec sa fille unique Inès qui ne lui a jamais pardonné de l'avoir abandonnée pour rejoindre un amour d'enfance. Écoute-moi ma fille est l'appel pressant formulé par ces deux mamans pour finir avec les sentiments de honte, de gêne et de culpabilité qui ont longtemps caractérisé leur relation avec leurs filles
AJWEED W AWGHAD
ISBN : 9789938973532
مثلما شكلت الآلهة وأنصاف الآلهة ضلعي الميثولوجيا التاريخية القديمة كان الباندية جزءا من ميثولوجيا مدينية تسيدها الأولياء الصالحون، فكانوا أنصاف الصالحين الذين مثلوا الوجه النزق والسفلي والمدنّس لتلك الميثولوجيا، وورثوا حزمة من المثل والمبادئ عن أسلافهم من الفتيان والصعاليك. وجدت الذاكرة الشعبية في شخصية الباندي البطل الشعبي المخلص والمنقذ، فألبسته كل ما هو مفقود ومنشود لديها. في المقابل، قدمت سرديات الباندية وسيرهم عجينة كثيفة ودسمة للخيال الشعبي. تحتاج المجموعة بشكل دائم إلى أبطال وتخترعهم عند الحاجة حتى وإن غابت عنهم الخصال المنشودة، ذلك أن "الإنسان مضطر إلى الخيال بطبعه ".
حيرة مسلمة
ISBN : 9789938983630
هذا الكتاب لا يعدو أن يكون قراءة متسائلة لآيات قرآنيّة يعتبرها جلّ المسلمين محكمة واضحة لا تطرح أيّ إشكال ولا تستدعي أيّ تفكير. فمن لا يعرف أنّ للذّكر حظّ الأنثيين من الميراث؟ ومن يشكّ في أنّ كلّ المواريث فرائض محدّدة بصريح النّصّ القرآنيّ؟ ومن ينكر أنّ اللواط هو المثليّة الجنسيّة وأنّه محرّم بنصّ القرآن؟ ومن لا يقرّ بإباحة تعدّد الزّوجات وإن وفق شروط معيّنة؟ ومن يناقش مفهوم طاعة الزّوجة زوجها في الفراش؟
إنّنا واعون بركوبنا مركب الخطر في مساءلة المستقرّ وتحريك الرّاكد وتهديد إجماع الأمّة، يحفزنا على ذلك إيمان عميق بأنّنا إذ نسائل الكلام الإلهيّ لا نقرّ حقيقة نهائيّة ولا نثبت تأويلا قاطعا. وأنّى لنا أن نثبت حقيقة ونحن مؤمنون بأنّنا ما أوتينا من العلم إلاّ قليلا ومعتقدون أنّ تأويل القرآن لا يعلمه إلاّ الله ومسلّمون بأنّه عزّ وجلّ ينبّئنا يوم القيامة بما كنّا فيه نختلف؟
TAALA AYOUHA AL SAEMO...!
ISBN : 9789909983782
في هذا الكتاب القصصيّ العجيب، يجترحُ وليد أحمد الفرشيشي كتابةً أخرى، كتابةً تكسرُ بأسلوبٍ بريشتيّ ساخرٍ ذلك الجدار الرّابع بين الكاتبِ والقارئ، وكأنّنا به يستدرجنا إلى لعبته الخاصّة، لعبة تحملُ شعارًا مخاتلًا: ما من إجابةٍ خارج تمرين الكتابة...
والحقّ أنّ الكاتب كان واعيًا تمام الوعي، وهو يستعرضُ أمامنا مسوخه وكوابيسهُ وهوّاماته، بأنّ الكتابة نفسها تمرينٌ على الحفر، حفر يفضّل الأسئلة على الأجوبة الجاهزة، مستدعيًا في كلّ ذلك ما يختزنهُ من مرجعيّاتٍ، سواء أكانت فنيّة أو فلسفيّة أو دينيّة. وهذا الاستعراض ما هو في واقع الأمر إلّا مساءلة لانهيارات أجيالٍ عالقة داخل دوّامةٍ نازفة، فلا هي استلقت تحت شمس الحريّة ولا هي اقتلعت جذور الاستبداد من تفاصيلها.
في قصص هذا المتن الحكائيّ اللذيذ، ثمّة قاضٍ تقتله كوابيسه وثمّة شاعر يموت في بالوعة مجاري وثمّة عابد يُطعمُ من لحمه وثمّة شرطيّ يؤول كتابات الأطفال وثمّة سجينٌ يمضي إلى موته ضاحكًا وثمّة مصلوب يبشرّ بالإنسان وثمّة زعيم دخل إلى غيبته الكبرى فنسيه النّاس تمامًا وثمّة عاقل يهربُ إلى جنونه وثمّة.... حيوات يقترضها وليد أحمد الفرشيشي من سخامِ الإسفلت ليقول لنا، وهو يتدخّل في النصّ ويحاورنا علانيّةً، إنّ ما يرويه ليس مهمًّا، فالمهمُّ عندهُ هو أن نشعرُ معه بالسّأم من وجودٍ يكوّر قبضته في وجه ما نشتهيه جميعًا: الحريّة...!