LES TROIS LUNES
ISBN : 9789938077681
Imaginez un monde où il n'y aurait plus de frontières, ouvert à tous et pour tous pareillement; Plus de pays. La planète entière serait un pays, le pays de tous, de toute l'humanité; Plus de guerres, plus d'armées, plus d'armements, devenus inutiles, puis- que plus de territoires à conquérir, à soumettre et piller; les rivalités entre nations, disparues faute de nations; plus d'ennemis ; Plus d'échanges, la notion de marchandise jetée au rebut, la gratuité généralisée: produits et services, accessibles à tous; Plus de profits; Plus de monnaie, plus de banques, disparues; Plus de salariat, le travail est volontaire et désiré; Plus de vol, de corruption, de prévarication, et tous ces poisons devenus sans objet, disparus; La gouvernance planétaire instaurée. Imaginez que d'autres, loin dans l'univers immense, y soient parvenus. Chimères! Diriez-vous. Absolument ! Notre planète se meurt; les signes annonciateurs de l'apocalypse sont là, flagrants; la nature violentée, outragée est prise de convulsions; le naufrage est inéluctable; nos gouvernants englués dans un système hors con- trôle sont sourds et totalement impuissants; la fin de l'épopée humaine sur la Terre est imminente; le vivant sous toutes ses formes est en voie de disparition; la Terre malmenée est elle-même à l'agonie; sans vie, « elle continuera à tourner sa carcasse morte au milieu d'un système solaire devenu un cimetière d'astres éteints au cœur de l'Univers >>. Mais, imaginons dans notre désespoir que des êtres venus d'ailleurs dans le vaste Univers, au fait du destin tragique de l'humanité, se soient résolus à exfiltrer des échantillons de notre espèce et du vivant pour les préserver de l'extinction, et à les transférer dans leur Arche-vaisseaux galactiques dans leur propre monde.
AMARITA - ARDH ZIKOLA T2 -
ISBN : 9789938970128
لم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه في تلك اللحظات أسفل أنوار المشاعل، زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها، باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة، أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف، أعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها سبب مايحدث لهم ، لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون أن تضر واحدًا منهم يومًا ..
شوق
ISBN : 9789938983784
وفي مقابل هذا الإطناب في الاهتمام بالبعد الطّقوسيّ الإجرائي نلحظ إعراضا يكاد يكون شاملا عن الدّلالات الفلسفية والرّوحانيّة لطقوس الإسلام. ولعلّ غياب هذا البعد الرّوحانيّ أحد أسباب تفكّك العلاقة بين العبادات والأخلاق في كثير من المجتمعات الإسلامية الحديثة تجد فيها المسلم قائما بطقوس الإسلام على أكمل وجه، لكنّ واجباته هذه لا تنهاه عن إلحاق الضرر بالآخر ولا تنهاه عن الغيبة ولا تعلّمه بعض مظاهر التمدّن البسيطة شأن انتظار دوره في الصّفوف أو احترام قوانين المرور.
إنّنا نزعم أنّ أركان الإسلام أكبر من القراءة الوصفيّة لها. وإنّنا نطمع بهذا الكتاب أن نفيد من "المعارف الحديثة" لننفذ إلى بعض الأسرار واللطائف عسانا نذكّر أنفسنا قبل أن نذكّر الآخر بأنّ أركان الإسلام أعمق من أن تكون مجرّد تطبيق آليّ لأفعال مخصوصة، وإنّما هي تنفتح على أبعاد روحانيّة ودلالات نورانيّة تكون هدى للمسلم في طريقه نحو الله تعالى.
KISSAS MIN ASER AL JAZ
ISBN : 9789909981849
على الرغم ممّا وفّرته لنا المكتبات العالميّة من تحفٍ أدبيّة خالدة وأسماء عملاقة أسّست لها قارّات إبداعيّة شاسعة في عوالم السّرد، فإنّ منجز فرنسيس سكوت فيتزجيرالد، يظلُّ، دون منازعٍ، أكثر الإحداثيّات الأدبيّة إلغازًا وتعقيدًا وربّما غموضًا، بسبب طبيعة هذا العبقريّ الفوضويّ، مدمن الكحول، والمنفلت الأبديّ من القولبة والتنميط.
وما انتباهنا إلى هذه المختارات من "قصص من عصر الجاز" وسعينا إلى تقديم جزئها الأوّل إلى القارئ العربيّ، إلّا إحياءً لمتن هذا النموذج العبقريّ عن الجيل الأمريكي الضائع. نعم، ففرنسيس سكوت فيتزجيرالد، نال نصيبهُ من تناقضات تلك الفترة، بل وتحوّل إلى أيقونة تلك التناقضات، فمرّة نراه ذلك الأديب العبقريّ المنافس لجيمس جويس وجوزيف كونراد، ومرّاتٍ نلفيه أجيرًا لدى أستوديوهات هوليوود لكي يقيم أوده.
وإذ اخترنا نماذج بعينها، في هذا الجزء الأوّل من مدونته القصصية الموسومة بـ "قصص من عصر الجاز"، فذلك لأنّها تعكسُ تناقضات كاتبها، إذ نجده مدمن كحولٍ في إحداها، وزير نساء في أخرى، وكاتبًا ملحميًّا في ثالثة ورومانسيًّا مثاليًّا في رابعة. وفي واقع الأمر، يعدُّ هذا الجزء الأوّل، لمحةً أولى عن تناقضات كاتبٍ شغل السّرد الأمريكي لعقودٍ طويلة، كاتبٍ استطاع أن يقدّم صورة دقيقة عن أميركا في عشرينيات القرن العشرين، ويكشف ما يختفي وراء حلمها البرّاق من رؤى كابوسيّة.