RIJEL MRJ DABEK
ISBN : 9789776743366
Aucun des hommes qui occupaient l'espace de Marj Dabiq en cette chaude nuit d'été ne savait précisément comment les choses finiraient. Tout ce qu'ils savaient, c'est que la guerre était inévitable, qu'elle pouvait éclater à tout moment, et que leur séjour dans cette vaste prairie ne serait pas long. Quant au partage de leurs fortunes : qui serait fait prisonnier ? Qui tomberait martyr au combat ? L'armée dirigée par leur sultan, Al-Malik Al-Ashraf Abu Al-Nasr Qansuh Al-Ghawri, ou celle de leur ennemi, le sultan Al-Muzaffar Selim Khan, fils de Bayezid l'Ottoman, l'emporterait-elle ? Aucun d'eux n'en savait rien.
HAY IBN YAKDHAN
ISBN : 9789774277801
“هذه قصة رمزية تقوم على أن الإنسان فى وسعه أن يرتقي بنفسه من المحسوس إلى المعقول، وذلك بتوجهه إلى الله وأن المعرفة تتطلب السعى لإكتشافها، فالحواس توصل إلى الذات والفناء في الله لايقوم إلا على المعرفة بعبودية الله والإخلاص له.
وذلك يقربنا من الخالق وليس المخلوق فتكون غايتنا هي القرب من الله وطاعته والعمل بكل ما أمرنا به.
وهنيئاً لكل من تقرب إلى الله وتكشفت أمامه الحقائق الدينوية وعرف أن الآخرة هي خير وأبقى.
ACHBEH ASSKIFA
ISBN : 9789938979596
أشباح السقيفة لمحة سردية عن سيرتنا نحن التونسيين، تقولنا ببراعة ولكنها في الوقت نفسه تحفز بعمق في أسئلة السياسة والسلطة والمجتمع: ما الذي تفعله بنا السلطة حتى نتحول إلى كائنات متوحشة ظالمة؟ وما حدود ما يمكن أن يقترفه إنسان من أجل هذا الكرسي الوثير؟ وإذا كانت السلطة مستعدة لسحق كل من يقف في طريقها بلا رحمة، ألا تعيد السلطة الحكاية الروح في كل من سحق؟ أليس الفن الشاهد الأكبر ودليل الإدانة الباقي أمام كل سلطة متجبرة وإن لفها الموت؟
SIKOLOJYA AL JAMAHIR
ISBN : 9789776541498
سيكولوجية الجماهير بقلم غوستاف لوبون ... الجماهير مجنونة بطبيعتها .. فالجماهير التي تصفق بحماسة شديدة لمطربها المفضل او لفريق كرة القدم الذي تؤيده تعيش لحظة هلوسة و جنون .. والجماهير المهتاجة التي تهجم على شخص لكي تذبحه دون ان تتاككدك من انه هو المذنب هي مجنونة ايضاً .. فاذا ما احبت الجماهير دينا ما او رجلا ما تبعته حتى الموت كما يفعل اليهود مع نبيهم و المسيحيون المتعصبون وراء رهبانهم والمسلمون وراء شيوخهم .. والجماهير اليوم تحرق ما كانت قد عبدته بالامس و تغير افكارها كما تغير قمصانها