KRISMASS FI MAKKA
ISBN : 9789779920580
أقرباء فرقتهم الحرب السياسة التاريخ والجغرافية، ثم جاءت فرصة للقاء يَلمُ الشَّمْلَ
بعد سنوات الغربة والاغتراب...
الزمان: إجازة الكريسماس. المكان: مكة، لغرض العمرة.
الأسماء هي هي ، الملامح تغيرت قليلاً أو كثيراً . لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص، أصبحوا أشخاصاً آخرين مختلفين لو أن كلا منهم التقى بنفسه قبل الفراق لأنكرها،
فكيف سيكون اللقاء بالآخرين ؟
هل يمكن للم الشمل أن يحدث حقا؟ أم أنه سيكون اللقاء الأخير الذي يتأكدون فيه أن لا جدوى من لقاء قادم يتأكدون فيه من أن كل شيء انتهى.. ومن الأفضل ختمه بختم
النسيان...
هل ستكون تلك الرحلة مقدمة لرحلة ذهاب وإياب، أم أنها ستكون رحلة باتجاه واحد لا يلتفت إلى ما مضى ؟ الشيء المؤكد الوحيد هو أن تلك الإجازة في مكة، ستكون استثنائية جدا..
AL NABIDHA
ISBN : 9789953111353
النبيذة بقلم إنعام كجه جي ... ثلاث شخصيّات، امرأتان ورجل، لكنها منها صوتها وقصّتها الخاصّة، تلتقي في رواية يجمع فيها الحبّ مع الموسيقى، والشّعر مع الجاسوسيّة، تاج الملوك عبد المجيد، الصّحافية المتحرّرة صاحبة مجلّة الرّحاب التي رعاها نوري السّعيد في أربعينيّات بغداد. منصور البادي، زميلها الفلسطينيّ في إذاعة كراتشي الذي هاجر إلى فنزويلا وأضحى مستشاراً لرئيسها هوغو شافيز، ووديان الملاّح، عازفة الكمان في الأوركسترا السمفونيّة العراقيّة التي يُثْقِلُ أُذنَيها صَمَمٌ عوقبت به لأنّها تمرّدت على نزوات "الأستاذ". سالفةٌ إثر سالفةٍ، تغزل النبيذة خيوطَ الوقائع بمغزل الخيال، حين تحرف مصائر البشر عن مساراتها الطبيعيّة، عابرة ثمانين عاماً من تاريخ بلد مُعَذِّبٍ ومُعَذَّب. "ذات صباح غائم من أوائل تسع وأربعين، ومن راديو كراتشي النّاطق بالعربيّة، أذاعت تاجي عبد المجيد خبّر إعدام الشيوعيّ العراقيّ سلمان يوسف، المعروف بفهد، صوتُها عميق مُحايدٌ غريب على أذنيها… خلعت عن حنجرتها رنينها الطبيعيّ وقرأت الخبر بدون روح، بنبرة خشنة مثل حبة مشنقة، نقرت دمعتها بعد إنطفاء الميكرفون، مسحتها قبل أن تخرج من الأستوديو، التّأثّر شُبهة وشُبهاتها تكفيها، مضت إلى المغسلة وصوبنتْ كفّيها عدّة مرات من دماء لا تُرى بالعين المجرّدة"
شيزوفرينيا
ISBN : 9789938979923
تُطرد عائلة برناز من فيلّتها الفاخرة إلى «خربة الحجّارية»، الخربة التي تلاحقها سمعة سيّئة عن الجنّ والعفاريت. ومع مرور الأيام، تتكشّف خيوطٌ تربط أفراد العائلة بشخصياتٍ غامضةٍ من الماضي، وتظهر طلاسمُ قديمة وطقوسٌ غريبة تقود الأحداث نحو منعطفاتٍ غير متوقعة. فيجد زكريّا ابن سلطان دعلوش نفسَه في مواجهةٍ قاسيةٍ مع ماضيه، وتنكشف له حقائقُ مؤلمةٌ تتعلّق بنسبه وهويّته.
تغوص الرواية في الموروث الشعبي والأساطير القديمة، وتفتح أمام القارئ باب الجنّ والأسحار والطلاسم على مصراعيه، فتقحمه فيه لتخلّصه منه ومن إرثٍ ثقيلٍ جعل حضارة بأسرها تعيش حالة فصام.
تُقدّم «شيزوفرينيا» حكايةً آسرةً عن تأثير الماضي في الحاضر، عن الأوهام التي تسيطر على العقول، وعن الصراع المحتدم بين الواقع والأسطورة في بيئةٍ مُثقلة بالتاريخ، ومشحونة بالأسرار. روايةٌ تشدّ القارئ إليها من أول صفحةٍ إلى آخر سطرٍ، وتتركه في مواجهةٍ مع السؤال الأصعب: ما الذي يُصدّق حقًّا؟