NIDHEM AZZAMEN
ISBN : 9789778280395
نظام الزمن بقلم كارلو روفيللي ... لماذا نتذكر الماضي لا المستقبل؟ ماذا يعني "تدفق" الزمن؟ هل نوجد في الزمن أم يوجد الزمن فينا؟ في سرد بسيط وشاعري، يدعونا روفيللي إلى التفكير في أسئلة متعلقة بطبيعة الزمن ما زالت تحيّر الفيزيائيين والفلاسفة على حد سواء كلنا نعيش الزمن، لكنه يزداد ألغازًا وغموضًا. إننا نفكر في الزمن بوصفه موحدًا وعالميًا، يتحرك بانتظام من الماضي إلى المستقبل، ويمكننا قياسه باستخدام الساعات، روفيللي يمزّق هذه الافتراضات، كاشفًا عن عالم غريب يختفي فيه الزمن. يشرح لنا كيف تحاول نظرية الجاذبية الكمية استيعاب ذلك العالم الغريب الخالي من الزمن وإضفاء معنى عليه. ينسج روفيللي أفكاره من الفلسفة والعلم والأدب، ويخبرنا أن إدراكنا لتدفق الزمن يعتمد على وجهة نظرنا، وأننا لكي نفهم ذلك علينا البدء من بنية أدمغتنا ومشاعرنا لا من العالم المادي.
RIJEL MRJ DABEK
ISBN : 9789776743366
Aucun des hommes qui occupaient l'espace de Marj Dabiq en cette chaude nuit d'été ne savait précisément comment les choses finiraient. Tout ce qu'ils savaient, c'est que la guerre était inévitable, qu'elle pouvait éclater à tout moment, et que leur séjour dans cette vaste prairie ne serait pas long. Quant au partage de leurs fortunes : qui serait fait prisonnier ? Qui tomberait martyr au combat ? L'armée dirigée par leur sultan, Al-Malik Al-Ashraf Abu Al-Nasr Qansuh Al-Ghawri, ou celle de leur ennemi, le sultan Al-Muzaffar Selim Khan, fils de Bayezid l'Ottoman, l'emporterait-elle ? Aucun d'eux n'en savait rien.
AL MAWET KALAAT AL HACHACHIN
ISBN : 9789938979541
الكاتب اليوغسلافي فلاديمير بارتول في إعادة كتابة تاريخ الحشاشين بشكل يجذب أكثر مما يظهر في كتب التاريخ. وهذا لا يعني أنه دعم إرهاب حسن الصباح، بل في الواقع لم يدينه. ولكن هذا لم يكن دوره كروائي. دور الروائي هو الغوص في روح العصر الذي يكتب عنه، وتمثيل شخصيات روايته كما ينبغي أن تكون، أو كما كانت بشكل أصحّ.
SIKOLOJYA AL JAMAHIR
ISBN : 9789776541498
سيكولوجية الجماهير بقلم غوستاف لوبون ... الجماهير مجنونة بطبيعتها .. فالجماهير التي تصفق بحماسة شديدة لمطربها المفضل او لفريق كرة القدم الذي تؤيده تعيش لحظة هلوسة و جنون .. والجماهير المهتاجة التي تهجم على شخص لكي تذبحه دون ان تتاككدك من انه هو المذنب هي مجنونة ايضاً .. فاذا ما احبت الجماهير دينا ما او رجلا ما تبعته حتى الموت كما يفعل اليهود مع نبيهم و المسيحيون المتعصبون وراء رهبانهم والمسلمون وراء شيوخهم .. والجماهير اليوم تحرق ما كانت قد عبدته بالامس و تغير افكارها كما تغير قمصانها