NAJAA GAMRA
التقيت أنا أمي كامرأتين جمعتهما رحلة قطار أو عيادة طبيب، لخصت لي حياتها بإيجاز ونحن أمام الخيمة، وبيننا مسافة لم تذبها دميعي. لم يحركها رجوع الطفلة ولا حنين ثلاثين عاما،ولا دفعها شوق نحو أي انفعال. تكلست المشاعر وتحجرت، وكدست السنوات ثلوجها بيننا. وقفت أمامي باردة فعدتني ببرودها، فلم أرتم في حضنها ولم أقترب منها ولم أهف نحوها.
FAN ATTAWAZON
ISBN : 9789973099884
ماذا لو كان وقوع هذا الكتاب بين يديك ليس بصدفة
ماذا لو لم يكن هناك صدف في الحياة
ماذا لو كان كل شيء يسير وفق قوانين دقيقة جدا
ماذا لو كانت رحلتك الروحية و عودتك إلى الحقيقة تبدأ هنا و الان
ماذا لو كنت تعيش تعيش بعيدا جدا عن حقيقتك العظيمة
ماذا لو كان هذا الكتاب هو الخطوة الاولى للاستفاقة و العودة الى روحك
ماذا لو كان اليوم هو بداية تفكيك و نسف كل برماجياتك و معتقداتك السابقة و اكتشاف من انت حقيقة
ماذا لو كنت تعيش في ظلمات صناديق المجتمع و قوالبه الجاهزة في حين أنك تدرك في أعماق نفسك أنك أكبر و أعشم من ذلك
ماذا لو انصت إلى ذلك الصوت الخافت الذي بداخلك
افتح أي صفحة من هذا الكتاب و اقرأها و اعتبرها رسالة لك و عد إلى روحك العظيمة و تذكر من انت حقيقة
توازنك لا يتطلب سوى انك تتذكر انك نور على نور
من روحي إلى روحك اهدي هذا الكتا
AIMER, N'A PAS SUFFI ...
ISBN : 9789909984574
"Aimer n'a pas suffi..." de Sam Brochler (Semia Setti) un roman captivant qui qui retrace de bout en bout le destin de trois femmes volontaires et déterminées qui se battent avec les cartes dont elles disposent pour aimer et se faire aimer. L’histoire voit le jour à Roubaix, dans le nord de la France, en passant par Paris, puis l’Algérie et enfin un retour à Paris où Aline s’imposera l’ultime sacrifice pour ramener son homme vers elle.
EEKHER AL LAIL
ISBN : 9789938011845
في نهاية «ميديا» أوريبيدس تغادر قاتلة إبنيها الأرض نحو السماء على عربة الشّمس تجرّها الأفاعي المجنّحات فرارا من عدالة البشر.
هنا... في هذا المشروع تهاجر أسطورة «ميديا» و»جازون» جغرافيًا وتاريخيّا من بلاد الإغريق في القرن الخامس قبل المسيح إلى أرض العرب الآن وهنا... حيث بلغ التّوحّش أقصاه...
ماذا لو إمتنعت «ميديا» عن الفرار ومَثُلت أمام مؤسسات العدالة الصّارمة... أمام المدافعات والمدافعين عن هذه المرأة الجّانية وأمام علماء النّفس وتياراته وتناقضاته وأخيرا أمام الشّعوب «العظيمة» بأفكارها وأحكامها الجّاهزة المطمئنَة؟ فمن سيحاكم «ميديا» عن كلّ جرائمها؟
ومن له شرعيّة الحكم بالحياة أو الموت أمام ما يحدث حولنا وأمامنا من مجازر يوميّة يقترفها الإنسان رغم تبجّحه بالإنسانيّة؟
هل إستطاعت «ميديا» وهي اليوم بيننا مواجهة الوحش الساكن فينا دون
أيّ إحساس بالذنب متحدّية كلّ الممنوعات؟