FAN LA MOUBALAT LI AYCHI HAYET TOUKHALEF MALOUF
ISBN : 9789938941258
المترجم : الحارث النبهان ظل يُقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن مارك مانسون يشتم تلك "الإيجابية" ويقول: " فلنكن صادقين، السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا ". لا يتهرّب مانسون من الحقائق ولا يغلفها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية " فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب " التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة. ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت. وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية
NAHIJ INGULTRA
نهج أنجلترا": مسرح قصص وحكايات تحسبها في البدء من اليومي"
المعيش فإذا هي، عند التبصر في فروعه المترامية، نوى سردية تختزن في
عمقها نصوصا تنبش في التاريخ وفي المسكوت عنه من دفين القضايا ۔
يعود بك هذا العمل الفني إلى سبعينيات القرن الماضي، تستنطق
مرحلة مهمة من تاريخ تونس ما تزال تلقي بظلالها إلى اليوم: الحركة
الطلابية والصراع ضد السلطة والخلاف حول أشكاله بين اليسار
والإسلاميين في مغامرة يتنازعها "أمل" في مستقبل أفضل و"هبة" قد
تأتي بها الثورة، وإن ظلت مبتورة لولا ضوء "نوارة" الآتي من بعيد
يشق غيما قادما من وراء البحار.
تغوص مية الكسوري في مواضيع شائكة ممتدة الأطراف يرجع فيها
الحاضر صدى الماضي وإن ظل غالبها في المسكوت عنه، كالحب
والجنس والنضال والاضطهاد والثورة والإرهاب... فيتشعب السرد
في مسارات تخدعك بتباعدها لكنها سرعان ما تفاجئك بالتقائها عند
نقطة قد تكون غافلا عنها
رضا الحسني
Au nom du temps je vous arrête
ISBN : 9789973855411
Un poète vit la proximité d’une révolution à sa manière et il tient à rapporter ce témoignage avec tout le recul qu’il peut y mettre. En Tunisie, où la sécheresse est une des composantes du climat, les oueds invisibles ont longtemps été alimentés par les larmes du peuple. La Révolution du 14 janvier 2011 a ramené la pluie dans nos champs et nos plantations. Nous souhaitons que cela dure et que ça n’en finisse plus, dussions-nous faire preuve d’insolence ! Plus de 80 photos toutes de l’AFP illustrent ce livre qui retrace l’épopée de la révolution tunisienne depuis son déclenchement le 17 décembre 2010 jusqu’à la célébration de son premier anniversaire le 17 décembre 2011.