JERBA RITES ET CEREMONIES
ISBN : 9789938077117
J'ai écrit ce livre avec l'intention de faire mieux apprécier les traditions populaires d'antan et les pratiques rituelles de'ils ont nos aieux . D'autant qu'on ne connaît jammais aussi bien un pays et sa population que lorsqu'on s'est penché sur son histoire , sa culture et ses traditions . J'ai beaucoup glané , mais j'espère que ce ne sera pas sans utilité , et que parmi les épis , dont est formée ma gerbe , il s'en trouvera quelques unes pour faire découvrir et peut être tout simplement rappeler à quelques personnes , les traditions ancestrales qu'ils ont peut-être oubliées . Je souhaite que la lecture de cet ouvrage , vous procure des doux souvenirs des coutumes de nos aieux et du passé d'hier et de toujours de jerba , l'île aux traditions séculaires et ou la douceur du climat et la beauté des paysages nous enivrent comme une boisson capiteuse .
AGHCHIYA TATAMAZAK
ISBN : 9789938077896
عادت علياء بالشاي الصحي الساخن، وقد بدأ المطر ينزل برخاوة مثيرة تحفر برقة عوالم الجرح والندبات لديهما، وتمسح على نتوءات الجراح، الأنوار الخافتة تشي باحتفاء شهي بين الماء والتراب وأفنان الشجر والعشب، والزهر يتلقى التحايا من رحم السماء في جو مهيب. يطفح الكون بالطمأنينة والأمان، فلو أنّ الروح صعدت إلى السماء ستعرف طريقها لا خوف عليها، والجسد وإن واراه التراب. لا يتعفّن، سيظل المطر عطرا يرش المكان.
TAALA AYOUHA AL SAEMO...!
ISBN : 9789909983782
في هذا الكتاب القصصيّ العجيب، يجترحُ وليد أحمد الفرشيشي كتابةً أخرى، كتابةً تكسرُ بأسلوبٍ بريشتيّ ساخرٍ ذلك الجدار الرّابع بين الكاتبِ والقارئ، وكأنّنا به يستدرجنا إلى لعبته الخاصّة، لعبة تحملُ شعارًا مخاتلًا: ما من إجابةٍ خارج تمرين الكتابة...
والحقّ أنّ الكاتب كان واعيًا تمام الوعي، وهو يستعرضُ أمامنا مسوخه وكوابيسهُ وهوّاماته، بأنّ الكتابة نفسها تمرينٌ على الحفر، حفر يفضّل الأسئلة على الأجوبة الجاهزة، مستدعيًا في كلّ ذلك ما يختزنهُ من مرجعيّاتٍ، سواء أكانت فنيّة أو فلسفيّة أو دينيّة. وهذا الاستعراض ما هو في واقع الأمر إلّا مساءلة لانهيارات أجيالٍ عالقة داخل دوّامةٍ نازفة، فلا هي استلقت تحت شمس الحريّة ولا هي اقتلعت جذور الاستبداد من تفاصيلها.
في قصص هذا المتن الحكائيّ اللذيذ، ثمّة قاضٍ تقتله كوابيسه وثمّة شاعر يموت في بالوعة مجاري وثمّة عابد يُطعمُ من لحمه وثمّة شرطيّ يؤول كتابات الأطفال وثمّة سجينٌ يمضي إلى موته ضاحكًا وثمّة مصلوب يبشرّ بالإنسان وثمّة زعيم دخل إلى غيبته الكبرى فنسيه النّاس تمامًا وثمّة عاقل يهربُ إلى جنونه وثمّة.... حيوات يقترضها وليد أحمد الفرشيشي من سخامِ الإسفلت ليقول لنا، وهو يتدخّل في النصّ ويحاورنا علانيّةً، إنّ ما يرويه ليس مهمًّا، فالمهمُّ عندهُ هو أن نشعرُ معه بالسّأم من وجودٍ يكوّر قبضته في وجه ما نشتهيه جميعًا: الحريّة...!