ECOUTE-MOI MA FILLE
ISBN : 9789938078022
Fatma, l'octogénaire qui lutte contre un Alzheimer naissant, doit se hâter pour transcrire ses souvenirs et les sauver de l'oubli. Cette course qu'elle mène contre le temps sert essentiellement à rétablir le dialogue avec sa fille aînée Ghalia et à liquider les nombreux malentendus qui se sont accumulés au fil des ans entre elles. Ghalia, elle -même, doit déployer beaucoup d'efforts pour régler ses différends avec sa fille unique Inès qui ne lui a jamais pardonné de l'avoir abandonnée pour rejoindre un amour d'enfance. Écoute-moi ma fille est l'appel pressant formulé par ces deux mamans pour finir avec les sentiments de honte, de gêne et de culpabilité qui ont longtemps caractérisé leur relation avec leurs filles
حيرة مسلمة
ISBN : 9789938983630
هذا الكتاب لا يعدو أن يكون قراءة متسائلة لآيات قرآنيّة يعتبرها جلّ المسلمين محكمة واضحة لا تطرح أيّ إشكال ولا تستدعي أيّ تفكير. فمن لا يعرف أنّ للذّكر حظّ الأنثيين من الميراث؟ ومن يشكّ في أنّ كلّ المواريث فرائض محدّدة بصريح النّصّ القرآنيّ؟ ومن ينكر أنّ اللواط هو المثليّة الجنسيّة وأنّه محرّم بنصّ القرآن؟ ومن لا يقرّ بإباحة تعدّد الزّوجات وإن وفق شروط معيّنة؟ ومن يناقش مفهوم طاعة الزّوجة زوجها في الفراش؟
إنّنا واعون بركوبنا مركب الخطر في مساءلة المستقرّ وتحريك الرّاكد وتهديد إجماع الأمّة، يحفزنا على ذلك إيمان عميق بأنّنا إذ نسائل الكلام الإلهيّ لا نقرّ حقيقة نهائيّة ولا نثبت تأويلا قاطعا. وأنّى لنا أن نثبت حقيقة ونحن مؤمنون بأنّنا ما أوتينا من العلم إلاّ قليلا ومعتقدون أنّ تأويل القرآن لا يعلمه إلاّ الله ومسلّمون بأنّه عزّ وجلّ ينبّئنا يوم القيامة بما كنّا فيه نختلف؟
RAML BAYNA AL ASABAA
ISBN : 9789938242201
وجاءت ليلة الفوانيس المطفأة. انقطع التيار عن منطقة الكيوبس ليلةً بكاملها، وطال الوقتُ . وعلى شمعة كبيرة في يدها، وصلت نَوَّة إلى الغرفة ١٠٧. دقت على الباب، فتضوّع الصندل من منامَتها الفضّيةِ ومن الشّمعِ ، وانسدل زانُ الغاباتِ على الشّرفة قالت حينذاك في همس: «افرح أيها العزيز. سأرنو وأطيل الجلوس إليك. فلنتأرجح في مهاد معلّق بأغصان شجرة زانٍ كبيرة وادعة، وسيهنا القلب». وتضوّعت بكل فتون السِّحْر حتى انغمست حواشه في رهافتها ولين ملمسها، وأقبل الظمآن على النّهر .. ما برحت اللّيالي الفقيرة بلا قمر تهمس له بصندل جيدها الناعم وزهر خصرها الشغف. لكنّ نداءً كان يستحنّه حينا : الستَ ملاكا یا معتوف ولم تُجرمْ. أهديتَ نوّةَ شوقا ، وأهدتك حديقة»، وكان صوت ملتبس يكاد يُجهض نشوته حينا آخر: «انتظر من هو في انتظارك يا مَعْتوف، ولا تؤنب المسافةَ والرّحيل».