AMARITA - ARDH ZIKOLA T2 -
ISBN : 9789938970128
لم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه في تلك اللحظات أسفل أنوار المشاعل، زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها، باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة، أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف، أعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها سبب مايحدث لهم ، لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون أن تضر واحدًا منهم يومًا ..
EEKHER AL LAIL
ISBN : 9789938011845
في نهاية «ميديا» أوريبيدس تغادر قاتلة إبنيها الأرض نحو السماء على عربة الشّمس تجرّها الأفاعي المجنّحات فرارا من عدالة البشر.
هنا... في هذا المشروع تهاجر أسطورة «ميديا» و»جازون» جغرافيًا وتاريخيّا من بلاد الإغريق في القرن الخامس قبل المسيح إلى أرض العرب الآن وهنا... حيث بلغ التّوحّش أقصاه...
ماذا لو إمتنعت «ميديا» عن الفرار ومَثُلت أمام مؤسسات العدالة الصّارمة... أمام المدافعات والمدافعين عن هذه المرأة الجّانية وأمام علماء النّفس وتياراته وتناقضاته وأخيرا أمام الشّعوب «العظيمة» بأفكارها وأحكامها الجّاهزة المطمئنَة؟ فمن سيحاكم «ميديا» عن كلّ جرائمها؟
ومن له شرعيّة الحكم بالحياة أو الموت أمام ما يحدث حولنا وأمامنا من مجازر يوميّة يقترفها الإنسان رغم تبجّحه بالإنسانيّة؟
هل إستطاعت «ميديا» وهي اليوم بيننا مواجهة الوحش الساكن فينا دون
أيّ إحساس بالذنب متحدّية كلّ الممنوعات؟
AWASAM ISLAMIYA
ISBN : 9789938077407
المفروض أن تكون القدس بالتذكير أو بالتأنيث . على الأقل في قسمها الشرقي . عاصمة لدولة فلسطين بعد تسوية شاملة للقضية الفلسطينية العربية التي طال أمدها منذ وعد بلفور ونكبة 1948 م ، وبعدها نكسة 1967 م . والمعلوم أن التنازع عليها إنما هو لسبب ديني باعتبارها أرض ثلاث ديانات . وللمسلمين فيها حائط البراق في علاقة بقصة أو معجزة الإسراء والمعراج حسب الاعتقاد المتوارث مع معالم أخرى ، بل هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين . ولذلك لم تزل مقصد الحجاج والمعتمرين بعد مكة والمدينة إلى أن تدخل فيها الانتداب البريطاني إثر هزيمة تركيا وسقوط الخلافة العثمانية تبعا للحب العالمية الأولى . والرحلات التونسية والمغربية ثرية عبر العصور بفصول مطولة عن ماضيها وحاضرها ، وعن مقدساتها ومشاهدها ، ومنها حارة المغاربة نسبة إلى المقيمين القادمين من بلدان شمال إفريقيا والأندلس في أزمنة مختلفة . والقدس عريقة في التاريخ ، وتاريخها عنيف بالاحتلال والتدمير كما بالاستقرار والإعمار .