JLASS W AWLED AYAR BAYNA ATTAHALEF W ATTANWATTER
ISBN : 9789938076356
يهتم هذا البحث بتحديد طبيعة العلاقات بين قبيلتي جلاص وأولاد عيار ذات الإنتماءات الصفية المختلفة، ويسعى إلى فهم جذور التوتر وتجلياته، ومراحل التحالف ومحطاته. فالعلاقات بين القبيلتين قد شهدت خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1864 و 1881 تحولات عميقة مرتبطة بظروف داخلية محلية، اقتصادية وسياسية موصولة بتداعيات أزمة الستينات واندلاع انتفاضة العربان، وبظروف خارجية تجسدت أساسا في الاحتلال الفرنسي للإيالة. وترتب عن ذلك، تأرجح القبيلتين تارة بين الانسجام والاتفاق وحالات من السلم، توجت بالتحالف خلال مناسبات شهيرة، وتارة أخرى بين حالات من "اللاسلم" هيمن عليها التوتر والتصادم المتجسد في الإغارة. فهل كانت الإغارة هي الشكل السائد على العلاقات بين القبيلتين المتجاورتين جلاص وأولاد عيار والسلم والتواصل بمختلف أشكاله هو الاستثناء؟
MODHAKARAT MOSAFARA AL SAFHA 47
ISBN : 9789938078459
توقف الزمن حين أسدل الستار على تلك الصفحة , و تعطل في الآن نفسه نبض قلبه , ثم عاد ليتسارع عند انتهاء الجزء الأول من العرض, في مشهده السابع و الأربعين. حبس الشاب أنفاسه, و تاه سابحا في الفضاء الخارجي حتى ابتلعه الثقب الأسود ,ثم لفظه بعنف أفقده توازنه المنطقي الى حد الارتباك . تفطنت إيفلينا, عند استقامتها من تلك الانحناءة التاريخية أن خصلة من شعرها الحريري تراقصت فوق الصفحة السابعة و الأربعين
LES VENTS DU DJEBEL OUESLAT
ISBN : 9789938796155
"Ô vents qui traversez nos montagnes,
Racontez à ceux qui viendront après :
Nous étions des guerriers, des bergers, des poètes,
Et nous avons aimé notre terre jusqu’à la fin.
Que le Djebel Oueslat soit leur refuge,
Que ses pierres portent leurs noms.
Car tant qu’un cœur bat dans ces collines,
Nous vivrons, à jamais, dans leurs chants."
"Ma fille est sans abri parmi les brigands.
Je suis entrée au pays de l’absinthe et des roseaux.
Ô Salma ma compagne : Mon Dieu a décrété la séparation des proches, sur le front écrit.
Ô chameliers, ô caravaniers, Tunis est loin, et les tribus ennemies sont impitoyables."
RAML BAYNA AL ASABAA
ISBN : 9789938242201
وجاءت ليلة الفوانيس المطفأة. انقطع التيار عن منطقة الكيوبس ليلةً بكاملها، وطال الوقتُ . وعلى شمعة كبيرة في يدها، وصلت نَوَّة إلى الغرفة ١٠٧. دقت على الباب، فتضوّع الصندل من منامَتها الفضّيةِ ومن الشّمعِ ، وانسدل زانُ الغاباتِ على الشّرفة قالت حينذاك في همس: «افرح أيها العزيز. سأرنو وأطيل الجلوس إليك. فلنتأرجح في مهاد معلّق بأغصان شجرة زانٍ كبيرة وادعة، وسيهنا القلب». وتضوّعت بكل فتون السِّحْر حتى انغمست حواشه في رهافتها ولين ملمسها، وأقبل الظمآن على النّهر .. ما برحت اللّيالي الفقيرة بلا قمر تهمس له بصندل جيدها الناعم وزهر خصرها الشغف. لكنّ نداءً كان يستحنّه حينا : الستَ ملاكا یا معتوف ولم تُجرمْ. أهديتَ نوّةَ شوقا ، وأهدتك حديقة»، وكان صوت ملتبس يكاد يُجهض نشوته حينا آخر: «انتظر من هو في انتظارك يا مَعْتوف، ولا تؤنب المسافةَ والرّحيل».