FI FIKRAT FARHAT HACHED
ISBN : 9789973336774
ماهي مهام النقابة كما يراها حشاد؟
ماهي أهدافها؟
هل المهام النقابية والأهداف المهنية تقف في حدود المطالب المهنية أم إنها أيضا ترمي إلى تحقيق أغراض سياسية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي الفردي والجماعي؟
ونحن نقرأ ما احتواه هذا الكتاب من مقالات ونصوص كتبها حشاد في سنة 1949 ونشرها في وسائل الاعلام المحلية والدولية وحلّلها في خطبه كما حققها الأستاذ الأسعد الواعر بعناية وعلمية شاملة الشروط ، نجد أنفسنا أمام فكر نقابي متميّز تحدث عن حالة العمال في ظل الاستعمار وعن الأطفال المشردين والعائلة وعن الحيف الاجتماعي ومعاناة الشعب في ظل الاستعمار وعن أهمية التضامن والتكتل النقابي لمقاومة كل مظاهر القهر والتمييز والاستغلال في تونس وفي العالم. لقد سطر هذا التفكير الحشادي مسار الاتحاد العام التونسي للشغل في ممارسة نضالاته فلم يكتف الاتحاد بالمطلبية وانخرط في جبهة النضال الوطني بل قاده في فترات مفصلية وتزعم حشاد قيادة مقاومة الاستعمار فاغتالته آلة الإجرام.
إن التعرف على رأي حشاد يسهل علينا فهم ما طُبع به العمل النقابي في تونس حتى بعد نهاية الاحتلال والى اليوم. ويعطينا جوابا عن أهمية دور الاتحاد في كل المحطات التحريرية والتنموية وحضوره في كل الأزمات مدليا برأيه في كل ما يهم "رفاه العمال" كما يسميه حشاد، متحديا موانع السلطة متحمّلا الضربات العنيفة التي استهدفت وجوده أحيانا. وهو ما جعل بعض الدارسين لحركات التحرّر وللنقابات يعتبرون الاتحاد العام التونسي للشغل منظمةً متفرّدةً بخطها الاجتماعي السياسي في كل منطقة افريقيا والشرق الأوسط .
تونس و تجارب التحديث الذاتي
ISBN : 9789938261097
إن السؤال الذي شكل محور هذا البحث هو : ما الذي يمكن أن يكشف عنه تناول مسألة الحداثات الذاتية في البلاد التونسية خلال الفترتين الحديثة والمعاصرة، وما الذي يمكن أن يضيفه لتجارب الإصلاح والتحديث ولمحاولات التونسيين تشكيل حداثتهم الذاتية؟ وهل أن أوان المعالجة الباردة لتلك التجارب وضبط حدودها وهناتها تونسيا؟. اتضح من خلال تعدد تجارب الإصلاح والتنمية في العالم أن مصلحة المجتمعات النامية تكمن في انجازها لحداثاتها الذاتية، وتمكنت بعض الشعوب من تحقيقها في حين لازالت شعوب أخرى تحاول تشكيل نموذج تنمية خاصا بها، ونلمس من خلال من خلال تجارب التونسيين توقهم نخبا وعامة إلى تغيير واقعهم المعيشي وفق ما عاينوه من «تقدم» لدى شعوب مجاورة، وعكست تلك المحاولات أهمية الحركية الفكرية لديهم وصفا لواقعهم، وبحثا عن آليات تجاوز الأزمات المختلفة والتخفيف من حدتها، الأمر الذي يتناقض مع فكرة الانغلاق على الذات» و «توقف الاجتهاد» والعجز عن مسايرة تجارب الأمم المتقدمة بقطع النظر عن محصلة تلك التجارب المادية والفكرية والاجتماعية
MODELE DE DEROULEMENT DE L'HISTOIRE
ISBN : 9789938795875
"Qui parmi nous n’a pas cherché à comprendre les raisons de notre décadence actuelle, alors que nous avons été éduqués dans la fierté d’un passé glorieux ?
Qui n’a pas rêvé de vivre dans un monde meilleur, un monde où nous pourrions atteindre le même niveau que les pays développés ?
Qui n’a jamais espéré que le déclin ne soit jamais une fatalité ?
Mais comment agir et que devons-nous éviter ?
Je n’ai cessé de m’interroger sur les causes profondes de notre situation actuelle malgré les nombreuses réformes entreprises, qui, hélas, ont toutes échoué ?
Peut-être faut-il reconnaître que la question a été mal posée. Peut-être aussi est-elle d’une telle complexité qu’il semble difficile d’identifier une voie claire vers un développement réellement harmonieux, où progrès économique, apaisement social et réconciliation identitaire se rejoindraient. Pour voir plus clair, commençons par revisiter notre histoire et explorons, dans ses interactions complexes, des modèles susceptibles de nous offrir des outils éclairant nos choix."