WAEL AL DAHDOUH
سلسلةُ مَنَارَات هِي مَجْمُوعَةُ كُتُبِ لِلْأَطْفَالِ تَهْدِفُ إِلَى تَعْرِيفِهِمْ بِشَخْصِيَّاتٍ مُسْلِمَةٍ مُلْهِمَةٍ مِنْ مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ هَذِهِ الشَّخْصِيَّاتِ تَأْتِي مِنْ خَلْفِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ وَعَاشَتْ فِي أَوْفَاتَ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ التَّارِيخِ، فَإِنَّ مَا يَجْمَعُهَا هُوَ إِيمَانُهَا بِأَحْلَامِ الطُّفُولَةِ وَعَدَمِ التَّخَلِّي عَنْهَا.
تُكَرِّمُ مَنَارَاتِ إِرْثَهُمْ مِنْ خِلَالَ سَرْدِ قَصَصِهِمْ. هَذِهِ الْقِصَّةِ تَدُورُ حَوْلَ وَائِل الصَّغِيرِ الْفَتَى الشَّجَاعُ مِنْ غَزَّةَ، الَّذِي يَتَغَلَّبُ عَلَى صُعُوبَاتٍ هَائِلَةٍ بِإِيمَانٍ رَاسِخِ وَشَجَاعَةٍ لَا تَتَزَعْزَعُ. اكْتَشِفْ كَيْفَ حَوَّلَهُ إِصْرَارُهُ عَلَى إِظْهَارِ الْحَقِيقَةِ لِلْعَالَمِ إِلَى بَطَلٍ وَرَمْزِ لِلْأَمَلِ لِشَعْبِهِ وَلِلْإِنْسَانِيَّةِ.
منارات