LA TAKLEK
ISBN : 9786144722848
كتاب صنِّف بين الكتب الأكثر مبيعًا على مستوى العالم. إنّه التتمّة المنتظرة لكتاب «فن الحياة البسيطة»، للكاهن البوذي الشهير شونميو ماسونو. هو ليس مجرّد مقدمة لأسلوب حياة زن، إنما هو أيضًا دليلٌ عمليٌّ يهدف إلى تقديم حلول لآلام القلق والتوتر ومسار نحو التركيز على ((هنا» و«الآن» فقط.
في ((لا تقلق»، سوف تتعلم: أن تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين، وستختفي معظم هواجسك؛ أن تتخلَّى عن الأشياء غير الضرورية، وتجعل حياتك بسيطة أن تتوقف عن البحث، تتوقف عن التسرّع، تتوقف عن الهوَس؛ أن تفسّر الأمور بشكل إيجابي، فأنت من يقرر إذا كنت سعيدًا أم لا ؛ أن تأخذ استراحة من المنافسة؛ أن تتصرف بدلاً من أن تقلق.
ومن خلال القيام بذلك، يمكنك تحرير نفسك من القلق، وسوف يكون عقلك في سلام.
من خلال 48 درسًا، وما يقرب من 30 مقولة زنغو، أو زن، ستطلع عليها في فصول موجزة غئية بالتعاليم، سيأخذك هذا الكتاب لعيش حياة خالية من القلق، وسيجعلك تستمتع بنسخة أكثر هدوءًا واسترخاء وإيجابية من نفسك.
RASSAIL MINA SAHABA
هذا الدين لم يصلنا على طبق من ذهب وإنَّما على طبق من تَعَبٍ ! لقد وصلنا على أجساد الصحابة التي نخَرَتْها الرماح، وقطعتها السيوف ! وصلنا على نهر من دمائهم، وجبال من أشلائهم ! ..وصلنا بأموالهم، وهجرتهم، وجهادهم، وثباتهم! .. وهذه ثلاثمئة رسالة من الصحابة، اخترت أن تكون شاملة كل مناحي الحياة في العلاقات والمعاملات، والحب، والزواج والعائلة، والجيران، والعمل، والأصحاب ربطتها بالواقع، وأنزلتها منزل التطبيق، هؤلاء الصحابة لم يُصلحهم الزمان ولا المكان هؤلاء هم الذين أصلحوا الزمان والمكان
KISSAT MAWIT MOALAN
نشرت قصة موت مُعلن عام 1981، ونالت شهرة واسعة. تروي قصة اغتيال سنتياغو نصار على يد التوأمين فيكاريو. منذ بداية القصة يعلن أن سنتياغو نصار سيموت: إنه الابن الشاب المهاجر عربي، والمتهم في هتك شرف أنخيلا، أخت التوأمين، وكانت قد تزوجت في اليوم السابق، فرفضها زوجها لأنها ليست عذراء، وأعادها إلى أهلها. لم يكن هنالك قط موتاً معلناً كهذا»، هذا ما يقوله من يتذكر الوقائع بعد سبعة وعشرين عاماً من حدوثها : فالمنتقمان لم يتوقفا عن التصريح بنيتهما قتل سنتياغو نصار أمام القرية كلها، كما لو أنهما يريدان تجنّب ما فرضه عليهما القدر، لكن مجموعة من المصادفات تحول دون أن يتمكن من التدخل من هم قادرون على منع وقوع الجريمة، وبعض هؤلاء لم يصدقوا، أو لم يحسموا أمرهم ويقررون التدخل إلا بعد فوات الأوان. وحتى سنتياغو نفسه يستيقظ في ذلك الصباح بلا هموم أو قلق، جاهلا تماما بأمر الموت الذي ينتظره.