LA LITTERATURE TUNISIENNE DE LANGUE FRA
ISBN : 9789973492555
Littérature , imagination et Histoire : Les littératures nationales peuvent-elles aider à penser les impasses de l'Histoire ?" Cet intitulé-programme ne représente pas un thème ou un champ de recherche à traiter dans une rencontre ponctuelle . mais une plateforme de réflexion autour de laquelle nous essayons de réunir les chercheurs et les auteurs, pour mieux voir de quelle manière la littérature en général , et la littérature tunisienne d'expression française en particulier , contribuent à " imaginer" un temps, un discours et une histoire alternatifs , par-delà la crise et les contradictions au présent.
Écrire , notamment produire de la fiction ou de la poésie,c'est opposer à l'injonction de mort que l'histoire et le présent nous infligent en temps de crise, le pari constant et récurrent de l'art et de la littérature sur la vie et sur la beauté .
HADHA ALKITEB S YAJAALOK SAIDA
ISBN : 6281072080839
.مر الجميع بأوقات شعروا فيها بأنهم عالقون في حفرة. ورغم هذا، مهما كان مقدار شعورك بالاحباط فبوسعك تعلم كيفية التغلب على الدورة السلبية الخاصة بحالتك المزاجية وسلوكك. وسوف يبين لك هذا الكتاب الغني بالمعلومات واليسير كيف تفكر على نحو مختلف وتحدث تغييرات ايجابية في حياتك. تعلم كيف تحول الافكار والعواطف السلبية الى ايجابية، وتصبح أكثر سعادة، وصحة وثقة. تحد الافكار السلبية. أدر عواطفك. تغلب على القلق.ضع لنفسك أهدافا مفيدة. كف عن التسويف. تعلم الاسترخاء
FALSAFAT AL AHWA BAINA ALA KAREDH W ATTAKRIDH
ISBN : 9789973336781
هذا الكتاب في الفلسفة، فلسفة الأهواء، والأهواء كانت في الفلسفة مغضوبا عليها لا جدوى منها، لأنها بنت الطبيعة الخالدة، والإنسانية السمحة، والغريزة التي لا تفنى، والشهوة العارمة. أمّا الفلسفة فعقل محض، أو هكذا خُيّل إلى أهلها. تنبذ الجسد واللذة والإغراء، و تعالج ماهيةُ تتجلى نفسًا أو خلقًا، وتنزل منزلا نزله الدين قبلها ، فقامت و قام في وجه الإنسان سجنا حابسا حتى لا يسعى إلى الأهواء حيث الميول الجارفة ، و الانحرافات الصارخة ، والأمراض القاتلة، فإذا ما هو سعى إلى الأهواء، ورصد لها من حياته سهما، أو وقف عليها حياته قاطبة ، تصدى له الدين ، و تصدت له الفلسفة ، و استحق اللعنة الدائمة ، في ظل الخطيئة الأصلية الآثمة.
ثم سقطت الفلسفة العالمة، وسقط الدين في غيابات الجبّ، وتحرّرت الأهواء، صارت الأهواء ميولا لا سيطرة للعقل عليها، صار العقل عبدًا للأهواء. ساد الحب أنشودة للحياة الدنيا، تجلى رومانسية جذابة عذبة ، تجلى صوفية غناء، غاب الرقيب، غاب العقل، غابت النفس الأمارة حُسنًا، غاب الأنا الأعلى، غابت الفلسفة التي كانت طلاسم.