AJWEED W AWGHAD
ISBN : 9789938973532
مثلما شكلت الآلهة وأنصاف الآلهة ضلعي الميثولوجيا التاريخية القديمة كان الباندية جزءا من ميثولوجيا مدينية تسيدها الأولياء الصالحون، فكانوا أنصاف الصالحين الذين مثلوا الوجه النزق والسفلي والمدنّس لتلك الميثولوجيا، وورثوا حزمة من المثل والمبادئ عن أسلافهم من الفتيان والصعاليك. وجدت الذاكرة الشعبية في شخصية الباندي البطل الشعبي المخلص والمنقذ، فألبسته كل ما هو مفقود ومنشود لديها. في المقابل، قدمت سرديات الباندية وسيرهم عجينة كثيفة ودسمة للخيال الشعبي. تحتاج المجموعة بشكل دائم إلى أبطال وتخترعهم عند الحاجة حتى وإن غابت عنهم الخصال المنشودة، ذلك أن "الإنسان مضطر إلى الخيال بطبعه ".
KALILA ET DIMNA DEUXIEME EDITION LE LIÈVRE ET LE LION ANGLAIS – ARABE
KALILA ET DIMNA DEUXIEME EDITION LE LIÈVRE ET LE LION ANGLAIS – ARABE
تونس و تجارب التحديث الذاتي
ISBN : 9789938261097
إن السؤال الذي شكل محور هذا البحث هو : ما الذي يمكن أن يكشف عنه تناول مسألة الحداثات الذاتية في البلاد التونسية خلال الفترتين الحديثة والمعاصرة، وما الذي يمكن أن يضيفه لتجارب الإصلاح والتحديث ولمحاولات التونسيين تشكيل حداثتهم الذاتية؟ وهل أن أوان المعالجة الباردة لتلك التجارب وضبط حدودها وهناتها تونسيا؟. اتضح من خلال تعدد تجارب الإصلاح والتنمية في العالم أن مصلحة المجتمعات النامية تكمن في انجازها لحداثاتها الذاتية، وتمكنت بعض الشعوب من تحقيقها في حين لازالت شعوب أخرى تحاول تشكيل نموذج تنمية خاصا بها، ونلمس من خلال من خلال تجارب التونسيين توقهم نخبا وعامة إلى تغيير واقعهم المعيشي وفق ما عاينوه من «تقدم» لدى شعوب مجاورة، وعكست تلك المحاولات أهمية الحركية الفكرية لديهم وصفا لواقعهم، وبحثا عن آليات تجاوز الأزمات المختلفة والتخفيف من حدتها، الأمر الذي يتناقض مع فكرة الانغلاق على الذات» و «توقف الاجتهاد» والعجز عن مسايرة تجارب الأمم المتقدمة بقطع النظر عن محصلة تلك التجارب المادية والفكرية والاجتماعية
AL ODHAMAE YAMOTOUNA FI AVRIL / العظماء يموتون في افريل - اميرة غنيم
ISBN : 9789938979367
رواية جديدة للكاتبة أميرة غنيم ، لعلّها مواصلة لمنهج أو مشروع يمتح من التاريخ ، كانت بدايته مع « نازلة دار الأكابر » ثم « تراب سخون » ، و الرواية الأخيرة تناولت فيها رحلة حياة الماجدة وسيلة بورقيبة منذ طفولتها إلى آخر لقاء مع الزعيم الحبيب بورقيبة في منفاه الأخير بدار الوالي بالمنستير أو سجنه الأخير بعد الإنقلاب الطبي فجر السابع من نوفمبر 1987 على يد الجنيرال زين العابدين بن علي ، ممّا جعلها تعيش خوفا مزدوجا حين بلغها خبر الإنقلاب فتقول
لما بلغني الخبر ، و أنا وحيدة في شقتي بباريس فجر السابع من نوفمبر ، تنازعتني مشاعر متناقضة. جزع على الشيخ المغدور من أيام مريرة تنتظره ، و راحة من قفز بمظلّة النجاة قبل شعرة من سقوط الطائرة ، اختلطت مشاعري فلم أدر أأحزن