ECOUTE-MOI MA FILLE
ISBN : 9789938078022
Fatma, l'octogénaire qui lutte contre un Alzheimer naissant, doit se hâter pour transcrire ses souvenirs et les sauver de l'oubli. Cette course qu'elle mène contre le temps sert essentiellement à rétablir le dialogue avec sa fille aînée Ghalia et à liquider les nombreux malentendus qui se sont accumulés au fil des ans entre elles. Ghalia, elle -même, doit déployer beaucoup d'efforts pour régler ses différends avec sa fille unique Inès qui ne lui a jamais pardonné de l'avoir abandonnée pour rejoindre un amour d'enfance. Écoute-moi ma fille est l'appel pressant formulé par ces deux mamans pour finir avec les sentiments de honte, de gêne et de culpabilité qui ont longtemps caractérisé leur relation avec leurs filles
سيف الصوان
ISBN : 9789909759523
أناخ منوّر وولده الجمال في السفح ثم انهمك في إعداد العشاء من الحيس عجين من التمر والأقط والسمن رقدت كثبان صغيرة متفرقة فكانت أرائك للرتم والباقل والسدر ترضع من جلال الزملة. نصب منور خيمة لعائشة التي نزلت من جحفتها وقد نال منها التعب كانت الرمال لينة مدوّرة كردفيها. تزملت بلفافة من الحرير فيروزية اللون فالتقى البحران عيناها وزمالتها. لم تتعود المشي على الرمال فتمايلت في خطوها تمايل «البابور» في بحر مطمئن خلعت نعليها فعانق التراب التراب العاجي. تأوه كثيب رمل وأقدام عائشة تغوص في لحمه الطري ذاب جسد عائشة بمنحنياته الخلابة في منحنيات الكثبان فضج المكان بالأنوثة الأولى التي كانت مبثوثة قبل التخريب طافت بالمكان لترى في الصحراء صورتها الأولى عارية جلست بين نهدي كتيب حتى يتم منور بناء خيمتها فرأت حسنها وتقاطيع جسدها مرسومة بنقاء بلوري اشتهت أن تتمدد على الرمل عارية. كان يكفي أن تشتهي حتى يلبي خيالها رغبتها الصحراء امرأة فاتنة والمرأة صحراء يجري تحت كثبانها رحيق بلون الدم دخلت عائشة خيمتها تحمل أقلامها ودفاترها وجسدها الذي عرفته الصحراء وزمالتها فيروزية اللون وعيناها الزرقاوان فاقترب البحر حذرا. كان من السهل عليها حمل البحر في عينيها وحمل الصحراء في نهديها وأردافها. في الجمع بين المختلفين والضدين متعة لا توصف.