KAIFA BANAITA NAJAHI
ISBN : 9789778280517
كيف بنيت نجاحي بقلم غاي راز ... الصحافي الحاصل على عدة جوائز ومقدم البرامج جاري راز، قابل أكثر من مئتي رجل وسيدة أعمال أحرزوا نجاحات غير متوقعة، ليكشف لنا أسباب نجاحاتهم المذهلة. في كتاب "كيف بنيت نجاحي" يزوّدنا راز بمعلومات تساعد أي طامح لتأسيس عمله في مشوار نجاحه بدءًا من تكوين فكرته، إلى جمع الأموال لتنفيذها، واختيار الموظفين المناسبين، والتعامل مع المنافسين، إلى أن يحصل على أول دخل حقيقي من عمله. هذا كتاب واجب القراءة لكل من يحلم بإنشاء مشروع خاص. "يكشف لنا راز الدروس من تجارب روّاد الأعمال الناجحين بعد إجرائه مقابلات مع رجال وسيدات أعمال متميزين أدت إلى إنتاج برنامجه الإذاعي. ويقدّم لنا أيضًا نصائح وملاحظات مفيدة لإنجاح الأفكار وكيفية الحصول على الدعم لتمويلها."
الكتاب الأبيض للمحاماة التونسية
ISBN : 9789938788495
قطع ألسنتهم جميعا.."،
بورقيبة على الرغم من أنه كان واحدا منهم فإنه حل هيئتهم وسجن الشاذلي الخلادي رفيق دربه وأول عميد لهم منتخب بعد الاستقلال لأنه عارض حكمه وترافع على معارضيه واتهم حكومته بـ "الاستيلاء على أرزاق الناس"،...
محمد مزالي أراد بدوره إعادة الكرة حين لم يغفر لعميدهم منصور الشفي انحيازه لاتحاد الشغل وتشبيهه نظام الحكم في تونس آنذاك بـ "الابرتايد" فسعى الى تنحيته عبر تدبير انقلاب داخل مجلس هيئته...
بن علي كان يعتبرهم من أهم مصادر وجع رأسه واستعمل معهم سياسة العصا والجزرة بدون فائدة تذكر، وكانوا في طليعة الاحتجاجات التي أطاحت بحكمه...
بعد الثورة تصدّروا المشهد السياسي والإعلامي وقدموا أبرز مسؤولي الدولة من نواب ووزراء، من ضمنهم ثلاثة رؤساء جمهورية: فؤاد المبزع والباجي قايد السبسي ومحمد الناصر... الى درجة تعددت معها الأصوات المناهضة لهم المحرضّة عليهم في أوساط النخب وحتى الشعبية التي تعتبر أن مسؤوليتهم كبيرة في إخفاقات المسار الديمقراطي متعللة بأن " المحامين يغلبون مصالحهم القطاعية على ما سواها، يجيدون النقاشات والثرثرة على حساب الفعل والانجاز ..."
ولكن في المقابل، لا يتردّد الجميع وبلا استثناء في اللجوء إليهم ولنا في التاريخ شواهد لا تحصى هذه بعضها:
يحلو للعميد البشير الصيد أن يذكّر غالبا بأن أحمد بن صالح الرجل القوي في الدولة التونسية خلال فترة التعاضد اعترف وهو في عز مجده بأنه اعترض في شارع باب بنات المحامي الجزائي الشهير صاحب التوجهات اليوسفية محمد بالناصر، وليس محمد الناصر، فلامه بشدة على مرافعاته التي كان يتعمّد خلالها التهجم على السلطة متوجها له بالقول: "مازال لسانك طويلا؟" فأجابه المحامي: "سيأتيك يوم وتحتاج الى هذا اللسان الطويل..." وفعلا أشهرا قليلة بعد لقاء الرجلين عزل بورقيبة بن صالح وأحاله على محكمة أمن الدولة بتهمة الخيانة العظمى... هرعت زوجة بن صالح لزيارته في السجن فكان أول ما أمرها به أن تذهب مباشرة للقاء المحامي محمد بالناصر وتطلب منه الدفاع عنه وهذا ما كان...
ويروي العميد منصور الشفي رحمه الله أنه كانت تجمعه خلال السنوات الأولى من حكم محمد مزالي بالرجل علاقات طيبة الى درجة استشارته في عديد المسائل القانونية، بل وحتى اقتراحه على بورقيبة تعينه وزيرا للعدل... فكان أن أشار عليه بتنقيح عديد النصوص القانونية المناهضة لحق الدفاع ولمبادئ المحاكمة العادلة. لم يقبل مزالي الأخذ بنصيحة الشفي وبعد سنوات عزله بورقيبة وحوكم غيابيا وتمت مصادرة أملاكه وحتى بيت ابنه ظلما وجورا.... بعث مزالي من منفاه رسالة تظلّم الى عميد المحامين طالبا تدخله فأجابه هذا الأخير بأن ما باليد حيلة بحكم أن التشريع الذي عرض عليه في السابق تنقيحه ورفضه لا يمكّنه من ذلك...
في كتابها الذي أصدرته من منفاها Ma vérité "نصيبي من الحقيقة"، تعرّضت ليلى الطرابلسي أرملة الرئيس بن علي الى ما اعتبرته مظالم حاقت بها وبأفراد عائلتها " الذين تمت محاكمتهم دون مراعاة حقوق الدفاع وتم احتجازهم في ظروف غير إنسانية وحتى تعذيبهم"...وصبّت جام غضبها على من؟ على الحقوقيين وعلى رأسهم المحامية راضية النصراوي التي سكتت حسب قول ليلى على تلك المظالم...كنت أقرأ تلك السطور لصاحبة الكتاب وأنا أستحضر عملية التعنيف الشديدة التي كنت شخصيا شاهدا عليها وضحية لها مع راضية النصراوي بالذات، مرة أولى سنة 2000 ، أمام مصحة خاصة لمجرد وقوفنا بطريقة سلمية احتجاجا على احتجاز البوليس السياسي موكّلنا توفيق بن بريك... ومرة ثانية سنة 2005، حين تم الاعتداء علينا أمام محطة المترو بالباساج بمناسبة وقوفنا للاحتجاج على دعوة النظام مجرم الحرب شارون لحضور قمة المعلومات... يومها قام بعض الأعوان على مرأى ومسمع من "أعرافهم" باستهداف راضية النصراوي بصفة خاصة وضربها بوحشية كبيرة أدهشتنا وأرعبتنا جميعا، إذ قاموا بانتزاعها من بيننا وأشبعوها ركلا ولكما، حطموا وجهها وأنفها وكسروا ضلوعها حتى خلنا أنه صدرت اليهم تعليمات عليا باغتيالها...
ويبقى أن "التاريخ هو في ظاهره إخبار وفي باطنه نظر وتحقيق..."مثلما يقول العلامة عبد الرحمان ابن خلدون.
وعليه، هذا الكتاب ليس لتلميع مهنة وتبييض منظوريها أو دعوة لاستثنائهم من المحاسبة أو المساءلة، وإنما هو أولا عبارة عن رسالة مفادها قوله تعالى:" ولا تزرُ وازرة وزر أخرى" وثانيا نصيحة: لا تسيئوا الى مهنة المحاماة وتشتموا المحامين فقد تحتاجونهم يوما...
شوقي الطبيب
CIVILISATION COUSCOUS
ISBN : 9789909982877
Tout ce que vous avez voulu savoir sur le couscous… sans jamais le soupçonner…
Dans Civilisation Couscous, le couscous prend la parole et nous invite à remonter le fil de son histoire. D’où vient son nom ? Comment naît, entre les mains des femmes, le grain de semoule ? Quels secrets scientifiques se révèlent lors de sa cuisson ? Et comment ce plat ancestral a-t-il accompli son tour du monde ?
Récits, savoir-faire et images dévoilent un patrimoine vivant fait de gestes transmis, de mémoire collective et de convivialité.
L’ouvrage propose également les clés essentielles pour réussir la préparation de la semoule et du bouillon, ainsi qu’une sélection de recettes de couscous typiquement tunisiens.
Civilisation Couscous rend hommage à un patrimoine inscrit en 2020 sur la Liste représentative du patrimoine culturel immatériel de l’humanité (PCI), reconnaissance internationale d’une tradition millénaire et d’un art de vivre partagé.
Collection : Saveurs et Savoir-faire — ISSN : 2961-6824
Titres déjà parus en trois langues (français, anglais et arabe) :
• La Harissa tunisienne — un livre qui ne manque pas de piquant
• Potières de Sejnane — sans four, ni tour
• Kerkena, l’archipel de la Charfiya