AJWEED W AWGHAD
ISBN : 9789938973532
مثلما شكلت الآلهة وأنصاف الآلهة ضلعي الميثولوجيا التاريخية القديمة كان الباندية جزءا من ميثولوجيا مدينية تسيدها الأولياء الصالحون، فكانوا أنصاف الصالحين الذين مثلوا الوجه النزق والسفلي والمدنّس لتلك الميثولوجيا، وورثوا حزمة من المثل والمبادئ عن أسلافهم من الفتيان والصعاليك. وجدت الذاكرة الشعبية في شخصية الباندي البطل الشعبي المخلص والمنقذ، فألبسته كل ما هو مفقود ومنشود لديها. في المقابل، قدمت سرديات الباندية وسيرهم عجينة كثيفة ودسمة للخيال الشعبي. تحتاج المجموعة بشكل دائم إلى أبطال وتخترعهم عند الحاجة حتى وإن غابت عنهم الخصال المنشودة، ذلك أن "الإنسان مضطر إلى الخيال بطبعه ".
KALILA ET DIMNA DEUXIEME EDITION LE LIÈVRE ET LE LION ANGLAIS – ARABE
KALILA ET DIMNA DEUXIEME EDITION LE LIÈVRE ET LE LION ANGLAIS – ARABE
AL HODHOUR FI AL EEN RIHLA ILA AAMAK AL NAFES W AL AOUDA ILA AL DHET
AL HODHOUR FI AL EEN RIHLA ILA AAMAK AL NAFES W AL AOUDA ILA AL DHET
MALENTENDUES
ISBN : 9789973581303
En pleine canicule, Emna, avocate à Tunis, accepte une mission à Djerba afin d’évaluer l’autonomie des femmes de Tezdaïne, un village réputé pour son conservatisme. En côtoyant ces Djerbiennes cloîtrées dans des traditions millénaires, Emna voit ses propres repères vaciller : son modernisme ne serait-il qu’un leurre ? Qu’en est-il de l’égalité des sexes ? Où réside l’essentiel ? Sur l’île écrasée de lumière, elle renaît à la vie. Azza Filali célèbre ici ces femmes, leur sincérité, leur admirable courage, leur rapport au corps et à la sexualité, à mille lieues des idées reçues. Peinture vibrante et sensuelle, ce roman livre un regard aiguisé sur la condition des femmes aujourd’hui en Tunisie.
AL ODHAMAE YAMOTOUNA FI AVRIL / العظماء يموتون في افريل - اميرة غنيم
ISBN : 9789938979367
رواية جديدة للكاتبة أميرة غنيم ، لعلّها مواصلة لمنهج أو مشروع يمتح من التاريخ ، كانت بدايته مع « نازلة دار الأكابر » ثم « تراب سخون » ، و الرواية الأخيرة تناولت فيها رحلة حياة الماجدة وسيلة بورقيبة منذ طفولتها إلى آخر لقاء مع الزعيم الحبيب بورقيبة في منفاه الأخير بدار الوالي بالمنستير أو سجنه الأخير بعد الإنقلاب الطبي فجر السابع من نوفمبر 1987 على يد الجنيرال زين العابدين بن علي ، ممّا جعلها تعيش خوفا مزدوجا حين بلغها خبر الإنقلاب فتقول
لما بلغني الخبر ، و أنا وحيدة في شقتي بباريس فجر السابع من نوفمبر ، تنازعتني مشاعر متناقضة. جزع على الشيخ المغدور من أيام مريرة تنتظره ، و راحة من قفز بمظلّة النجاة قبل شعرة من سقوط الطائرة ، اختلطت مشاعري فلم أدر أأحزن