BESOIN DE LIBERTE
ISBN : 9789938795899
"Le voyage d’Aïcha, n’est pas seulement l’histoire d’une femme en quête de liberté, mais celle d’une nation entière cherchant son équilibre.
C’est le récit d’un peuple en quête d’épanouissement collectif, de progrès économique capable de répondre aux attentes de tous, et d’une identité souvent insaisissable, tiraillée entre modernité et tradition."
ALA BAB AL MALAKOUT
ISBN : 9789938242195
يتلقى السيد عبد الجبار نبأ موت صديقه بكثير من الذهول، فيدخل في حالة من الضياع الشديد. وما بين الحزن القاتل لفراق الأحبّة والخوف المَرَضي من العدم، يظهر له مَلَك الموت في شكل ا شيخ ذي لحية تشبه لحية الماعز. وما يلبث الاثنان أن ينخرطا في حوار يتأرجح بين الانسجام والانخرام، والشد والجذب، والتقارب والتنافر. وفي خلال ذلك تجري أحداث جمة، يمتزج فيها الهزل بالجد والمأساة بالملهاة. ولكنّها في كل الأحوال لا تمنع السير نحو
ذلك المصير المحتوم، الذي لا يُدرى متى موعده الفعلي. هكذا يخوض سي عبد الجبار ما تبقى له من الوقت في رعب حقيقي، إلى أن يُلفي نفسه أخيرا على شفا العالم الآخر. وعندئذ يتجهز للعبور من الباب الكبير إلى الملكوت.
ASHEB AL HODHED
ISBN : 9789938979756
محام يبحث عن الخلود, ينفض عنه رداء العدالة الأسود من أجل تحقيق حلم معلق منذ الطفولة. يتقاطع مساره مع صوفي باحث عن نفسه بين أزقة المدينة العتيقة بالقيروان ومتاهاتها الروحانية الملغزة, فكيف تداخل المصيران ليصبا في بحر حكاية واحدة ؟ وهل يبرز الحلم بالكتابة السطو على حيوات الأخرين؟
"أصحاب الهدهد, رواية نائمة على صحيفة في درج رجل حر, تبتلع رواية عاشها صاحبها تحت السماء بقدم مدماة معلولة بوهم الحقيقة والحب إنها نسيج من التأملات والسخرية والحكايات, حكاية قرية لا واقع فيها غير ما يسطه سكانها من خيالات, ومدينة انطفأت أضواؤها, ومحام حر سيختار جدرانه وبات يعرف ما يريد وبمن يلوذ....
يسلمك سفيان رجب مفاتيح الحكاية ويضع بين أيديك ما تحتاج إليه حل اللغز بوضوح ما بعده وضوح, ثم يورطك في تحري ما اعتقدت أنك تعرفه, إذ يسرد عليك القصة ثم يسرد منك, أليس محر الرواية الجوع, جوع المحامي الى المعرفة, وجوع الصوفي الى الحقيقة, وجوع القارئ الى نهاية ممكنة؟ ومن ورائهم جميعا كاتب لا يريد أن يشبع من التلاعب و اللعب, و"كيف يشنع من كانت روحه الجوع"؟
LAYSSA LADA AL COLONEL MEN YOKATIBHO
«ليس للكولونيل من يكاتبه» كانت أول عمل قصصي طويل كتبه ماركيز ونشره في وقت كان لا يزال يخطو فيه خطواته الأولى في عالم الكتابة الأدبية – ولو أن تجارب عدة وتحضيرات أكثر عدداً، كانت قد بدأت تكوّنه ككاتب -، هو الذي كان، حين كتابة هذا العمل، لا يزال يعمل في الصحافة، فالعمل كتب عامي 1956 – 1957 ونشر عام 1961 للمرة الأولى، وهي الفترة حين كان ماركيز يعيش في باريس، ومن هنا طابعها شبه التقريري، ولغتها شبه الكلاسيكية، وغياب الغرائب عنها، ولعل ماركيز، الذي كان يعاني ما يعاني من فقر في سنواته الباريسية تلك، استوحى عالمها من حال الضيق التي كان يعيشها شبه عاطل عن العمل، لا تقوم تحقيقاته الصحافية بأوده، كما أنه استوحى شخصيتها الرئيسة من جد له، كان ضابطاً كبيراً في الجيش، في هذا النص، جمع ماركيز إذاً، بين ملامح شخصية جده، وبين وضعه المالي المزري، جاعلاً من ذلك الجد، في صفحات القصة، ضابطاً متقاعداً عجوزاً يعيش مع زوجته العجوز بدورها، ليس لهما من الحياة والعيش سوى الذكرى الأليمة، لإبن شاب وحيد قضى في أعمال القمع السياسي، مخلفاً لهما، على سبيل الإرث، ديكاً يصطحبه العجوز بين الحين والآخر، ليخوض به مباريات ورياضة صراع الديوك، وذلك في المرات القليلة التي يخرج فيها من بيته لسبب ما، أما من ناحية أخرى، فإن الكولونيل كان يخرج وفي شكل شبه منتظم الى دائرة البريد، حيث ومنذ ما لا يقل عن خمسة عشر عاماً، يسأل، من دون جدوى عما إذا كانت قد وصلته رسالة ما، والحقيقة أن الكولونيل، الذي لا اسم له في القصة كما حال زوجته التي لا اسم لها بدورها، لم يكن في دائرة البريد يسأل عن رسائل، بل عن رسالة واحدة معينة لا يفتأ ينتظرها منذ استقر هنا في هذه البلدة الصغيرة التي تكاد تكون منفى بالنسبة إليه، ذلك أنه قبل أكثر من عقد ونصف عقد كان قد شارك في تحرك عسكري سرعان ما قمع وصرف الكولونيل على أثره من الخدمة، مع وعد بأنه – على أية حال – سينال معاشاً تقاعدياً، لكن الرسالة التي تعلن بدء إرسال المعاش إليه، لم تصل… وهي لا تعرف كيف تصل حتى الآن، والحال أن القارئ لن يجهد كثيراً قبل أن يعرف أن هذه الرسالة الموعودة المتعلقة بالمعاش الموعود، هي هي الرسالة التي ينتظرها الكولونيل ويقصد دائرة البريد سعياً وراءها، وهو لا يمكنه أن يأمل، في الحقيقة، في تلقي أية رسالة أخرى، ذلك أن ليس له أصلاً من يكاتبه، إنه وزوجته وحيدان تماماً، غريبان تماماً، صامتان تقريباً، تمضي أيامهما في أمل يتجدد وبؤس يترسخ، لكن اللافت حقاً هو أن الكولونيل لم يبدل على مرّ السنين عادة اتبعها منذ أول زيارة له الى دائرة البريد: حيث انه اعتاد أن يرتدي أفضل وأجمل بذلة لديه: البذلة التي تليق بالموقف، بالكولونيل الذي يستعد دائماً لتلقي الرسالة، ولكن الكولونيل يبدو لنا الوحيد الذي كان وظل يؤمن بأن الرسالة ستصل، فالجميع كانوا يعرفون أن الرسالة لن تصل أبداً، لا في يوم الجمعة الذي يقصد فيه الدائرة أسبوعياً، بانتظام، ولا في أي يوم آخر من أيام الأسبوع، بل لعل في إمكاننا أن نقول هنا، إن الكولونيل نفسه كان يعلم علم اليقين أن الرسالة لن تصل، لكنه كان يريد التمسك بذلك الأمل، وتجديده أسبوعاً بعد أسبوع، لأنه كان يعرف باليقين أنه إن استسلم لليأس، إن أقرّ بأن ما من رسالة هناك، وما من معاش سيصل اليه ذات يوم، سيكون قد قضى على أي مبرر لوجوده ولوجود زوجة معه، بعد أن قضى مقتل ابنهما على يد القوى الفاشية، على أي أمل لهما بالبقاء في ما وراء موتهما.