GHASIL ALADMIGHA
ISBN : 9786140323056
عامَ 1953، ومع نهاية الحرب، أفرَجَت كوريا الشمالية عن الأسرى الأميركيين المحتجزين لديها.
المفاجأة كانت حين رفض 21 أسيراً العودة إلى بلادهم وقرّروا العيش في الصّين.
أثار هذا القرار ذعراً في الغرب: لماذا لم يرغبوا في العودة؟ وماذا حدث بالضّبط؟
يتعمّق دانيال بيك في العالم الغامض لغسيل الأدمغة، ويشرّح الحالات الأكثر إثارةً التي شهدها التّاريخ منذ مرحلة الحرب الباردة حتّى اليوم: سواء عن طريق الحكومات أو التعليم أو الطبّ أو شركات التكنولوجيا الحديثة... أو في أشكال أخرى من الإقناع الخفي لا يمكن الصّمود أمامها.
يضيء هذا الكتاب على شبكات الأكاذيب والخداع التي نتعرّض لها حتى حين نتمتّع بنسبة كبيرة من الحرّية.
’رائع وجذاب ومقنع... الأسئلة الفلسفية الكبرى يعالجها بيك بلمسة ماهرة‘
KALILA ET DIMNA DEUXIEME EDITION LE LIÈVRE ET LE LION ANGLAIS – ARABE
KALILA ET DIMNA DEUXIEME EDITION LE LIÈVRE ET LE LION ANGLAIS – ARABE
ASSOUKOUT FI AZZAMAN
الأهميّة التي يوليها الإنسانُ المتحضّرُ إلى الشعوب التي تُسَمّى متخلفة هي أكثر ما يثير الريبة.
يعجز عن تحمُّل نفسِه أكثرَ فيعمدُ إلى التنفيس في تلك الشعوب عن فائض الأمراض التي تتكالب عليه، ويدعوها إلى معاناة مآسيه، ويناشدها كي تواجه مصيراً لم يعد قادراً على الإستهتار به لوحدِه.
لقد بلغ به الإفراط في اعتبارها محظوظة بعدم “الارتقاء”، حتّى بات يشعر تجاهها بحفيظة مُراهِنٍ خائبٍ مختلّ التوازن.
بأيّ حقٍّ تبقى تلك الشعوب على إنفراد، خارج سير الإنحطاط الذي يعانيه منه هو منذ القديم دون أيّ إمكانيّة للإفلات؟…
تبدو له الحضارة، عَمَلُهُ وجنونُهُ، شبيهةً بعقوبة حكم بها على نفسه وبات راغباً بدوره في إنزالها بكلّ من ظلّ ناجياً منها حتى الآن.
AL MAJIDA
ISBN : 9789909764046
ما أقسى الحبَّ حين نخونُ ما أودعته الطبيعةُ فينا من ميلٍ للفرح والابتهاجِ، ونمضي، بلا خططٍ، إلى الصّمت، صمتنا المقبور في اللوم. ما أقسى الحبَّ حين نلوذُ بما في أعماقنا من عتماتٍ لنتعافى من خطايا لم نرتكبها. نعم، ما أقسى الحبَّ حين نستجيرُ بالرّوتين اليوميّ، وبالتفاصيل العارضة، وأبطال المصادفات، حتّى ولو كان حارس مرآبٍ، لكي ننسى أنّنا لم نذنب قطّ في حقّ من أحببنا.
هذا ما تقولهُ "ماجدة"، في هذا المتن السرديّ العبقريّ، وهي تفضحُ، ببراءة وسأمٍ عظيمين، قدس أقداس المرأة: حديقتها السريّة. نعم، ففي هذه الرواية، تقدّم لنا نجوى القادري، "أل- مرأة"، كما يحبّ المشتغلون بعلوم النّفس أن يطلقوا عليها، بوصفها جماع تناقضاتٍ: هشّة/قويّة، دامعة/باسمة، آملة/يائسة، مصرّة/باهتة، عاشقة/مهجورة، متسائلة/ثابتة، تقدّمها لنا، دون تحيّزٍ، وبهدوءٍ أسلوبيّ، وسلاسة بلاغيّة، وانهمامٍ بذاتٍ موغلة في نسويّتها وإن لا تخفي تشظيها بين البقاء مع الآخر أو الرّحيل، وكأنّها توجّه صفعةً مدويّةً لعوالم الرّجال المتكلّسة وراء كليشيه ثابت: "إذا كانت المرأة لا تفهم نفسها، فكيف سنفهمها نحنُ؟".