LA COMMUNAUTE GRECQUE DE TUNISIE
ISBN : 9789909983263
La communauté grecque de Tunisie que nous avons le plaisir de présenter aux lecteurs, a été écrit par l’historien grec Antonis Chaldéos et il a été traduit du grec au français, par mon ami Dr Spiros Ampelas (médecin franco-grec natif de la ville de Sfax en Tunisie). Il s’agit d’un nouveau livre qui vient s’ajouter à la série des titres publiés dans le cadre de la collection Tunisie Plurielle de la maison d’édition Santillana. Outre le fait qu’il s’agit d’une belle illustration de l’affirmation citée plus haut que l’histoire ne s’efface pas, par ce choix de livre , la collection « Tunisie plurielle » confirme qu’elle veut être un espace d’interactions et d’échanges, tendant la plume aussi bien aux écrivains tunisiens qu’aux auteurs et témoins qui, pour l’avoir connu ou habité, entretiennent des liens avec la Tunisie.
RECUEIL DES TEXTES JURIDIQUES RELATIFS AU CORWDFUNDING EN TUNISIE
RECUEIL DES TEXTES JURIDIQUES RELATIFS AU CORWDFUNDING EN TUNISIE
LA TUNISIA, CROCEVIA DI POPOLI, DI CULTURE E DI RELIGIONI TRA PASSATO
LA TUNISIA, CROCEVIA DI POPOLI, DI CULTURE E DI RELIGIONI TRA PASSATO
AL CHAWK W AL KORONFOL
ISBN : 9789938611113
"هذه ليست قصتي الشخصية وليست قصة شخص بعينه رغم أن كل أحداثها حقيقية، كل حدث منها أو كل مجموعة أحداث تخص هذا الفلسطيني أو ذاك، الخيال في هذا العمل فقط في تحويله إلى رواية تدور حول أشخاص محددين ليتحقق لها شكل العمل الروائي وشروطه، وكل ما سوى ذلك حقيقي، عشته وكثير منه سمعته من أفواه من عاشوه هم وأهاليهم وجيرانهم على مدار عشرات السنوات على أرض فلسطين.
بعيداً عن محاولات طمس الحقيقية؛ وظلمة الأسر في سجون الاحتلال؛ خرجت الشوك والقرنفل لتصور للعالم أجمع قصة شعب ظلم ومازال مظلوماً، لتجسّد حقيقة الواقع في أرض الإسراء والمعراج؛ الواقع الفلسطيني المعقّد الذي لا يدركه أحد إلا أصحاب الأرض.
أهديه إلى من تعلّقت أفئدتهم بأرض الأقصى من المحيط إلى الخليج، بل من المحيط إلى المحيط."
يحيى إبراهيم السنوار
L'EFFONDREMENT
ISBN : 9789909983201
L'effondrement
La formulation d'un certain nombre d'évènements, depuis l'indépendance, a livré
une approche biaisée, dans le but soit de porter atteinte à des personnalités ou à
minimiser le rôle d'une catégorie spécifique de rivaux politiques. Il est donc
nécessaire de faire la lumière sur ces évènements, en veillant à entreprendre une
approche s'attachant à la règle de la distanciation. Cette démarche ne signifie pas
seulement la connaissance exacte du passé, mais aussi la préservation du présent
sur lequel l'histoire jette son ombre et de ce fait altère l'édification de l'avenir.
Youssef Seddik a estimé que le livre décèle les anomalies originelles du régime
politique qui a été établi après I'indépendance du pays. e chapitre, à propos de la
détention de l'auteur dans les locaux du ministère de IIntérieur en 1973, relate
dit-il « une situation qui dépasse, dans son aberration, la trame kafkaienne ».
Yousssef Seddik ajoute : « En lisant ce livre, j'ai eu le sentiment de lire un récit
émanantà la fois de Kafka et d'Agatha Christie » !
Il conclut en soulignant : < Je considère que l'auteur a réussi dans sa démarche.
C'est parmi les meilleurs écrits que j'ai lu ces dernières années ».
Ridha Kéfi pour sa part, note dans un article :« On lira avec intérêt le livre de Ridha
Ben Slama qui explique comment ce système autodestructeur mis en place par
Bourguiba a fonctionné >».
Quant à Rafik Ben Abdallah, il souligne que « l'auteur a proposé une approche
investigative pour lever le voile sur ce qui a été édulcoré au sujet de cette période.
Il s'agit donc d'un ouvrage qui ne manque pas de passionner le lecteur, dans un
style accessible, captivant, fluide et agréable, traitant des phases marquantes de
I'histoire contemporaine de la Tunisie >».
الكتاب الأبيض للمحاماة التونسية
ISBN : 9789938788495
قطع ألسنتهم جميعا.."،
بورقيبة على الرغم من أنه كان واحدا منهم فإنه حل هيئتهم وسجن الشاذلي الخلادي رفيق دربه وأول عميد لهم منتخب بعد الاستقلال لأنه عارض حكمه وترافع على معارضيه واتهم حكومته بـ "الاستيلاء على أرزاق الناس"،...
محمد مزالي أراد بدوره إعادة الكرة حين لم يغفر لعميدهم منصور الشفي انحيازه لاتحاد الشغل وتشبيهه نظام الحكم في تونس آنذاك بـ "الابرتايد" فسعى الى تنحيته عبر تدبير انقلاب داخل مجلس هيئته...
بن علي كان يعتبرهم من أهم مصادر وجع رأسه واستعمل معهم سياسة العصا والجزرة بدون فائدة تذكر، وكانوا في طليعة الاحتجاجات التي أطاحت بحكمه...
بعد الثورة تصدّروا المشهد السياسي والإعلامي وقدموا أبرز مسؤولي الدولة من نواب ووزراء، من ضمنهم ثلاثة رؤساء جمهورية: فؤاد المبزع والباجي قايد السبسي ومحمد الناصر... الى درجة تعددت معها الأصوات المناهضة لهم المحرضّة عليهم في أوساط النخب وحتى الشعبية التي تعتبر أن مسؤوليتهم كبيرة في إخفاقات المسار الديمقراطي متعللة بأن " المحامين يغلبون مصالحهم القطاعية على ما سواها، يجيدون النقاشات والثرثرة على حساب الفعل والانجاز ..."
ولكن في المقابل، لا يتردّد الجميع وبلا استثناء في اللجوء إليهم ولنا في التاريخ شواهد لا تحصى هذه بعضها:
يحلو للعميد البشير الصيد أن يذكّر غالبا بأن أحمد بن صالح الرجل القوي في الدولة التونسية خلال فترة التعاضد اعترف وهو في عز مجده بأنه اعترض في شارع باب بنات المحامي الجزائي الشهير صاحب التوجهات اليوسفية محمد بالناصر، وليس محمد الناصر، فلامه بشدة على مرافعاته التي كان يتعمّد خلالها التهجم على السلطة متوجها له بالقول: "مازال لسانك طويلا؟" فأجابه المحامي: "سيأتيك يوم وتحتاج الى هذا اللسان الطويل..." وفعلا أشهرا قليلة بعد لقاء الرجلين عزل بورقيبة بن صالح وأحاله على محكمة أمن الدولة بتهمة الخيانة العظمى... هرعت زوجة بن صالح لزيارته في السجن فكان أول ما أمرها به أن تذهب مباشرة للقاء المحامي محمد بالناصر وتطلب منه الدفاع عنه وهذا ما كان...
ويروي العميد منصور الشفي رحمه الله أنه كانت تجمعه خلال السنوات الأولى من حكم محمد مزالي بالرجل علاقات طيبة الى درجة استشارته في عديد المسائل القانونية، بل وحتى اقتراحه على بورقيبة تعينه وزيرا للعدل... فكان أن أشار عليه بتنقيح عديد النصوص القانونية المناهضة لحق الدفاع ولمبادئ المحاكمة العادلة. لم يقبل مزالي الأخذ بنصيحة الشفي وبعد سنوات عزله بورقيبة وحوكم غيابيا وتمت مصادرة أملاكه وحتى بيت ابنه ظلما وجورا.... بعث مزالي من منفاه رسالة تظلّم الى عميد المحامين طالبا تدخله فأجابه هذا الأخير بأن ما باليد حيلة بحكم أن التشريع الذي عرض عليه في السابق تنقيحه ورفضه لا يمكّنه من ذلك...
في كتابها الذي أصدرته من منفاها Ma vérité "نصيبي من الحقيقة"، تعرّضت ليلى الطرابلسي أرملة الرئيس بن علي الى ما اعتبرته مظالم حاقت بها وبأفراد عائلتها " الذين تمت محاكمتهم دون مراعاة حقوق الدفاع وتم احتجازهم في ظروف غير إنسانية وحتى تعذيبهم"...وصبّت جام غضبها على من؟ على الحقوقيين وعلى رأسهم المحامية راضية النصراوي التي سكتت حسب قول ليلى على تلك المظالم...كنت أقرأ تلك السطور لصاحبة الكتاب وأنا أستحضر عملية التعنيف الشديدة التي كنت شخصيا شاهدا عليها وضحية لها مع راضية النصراوي بالذات، مرة أولى سنة 2000 ، أمام مصحة خاصة لمجرد وقوفنا بطريقة سلمية احتجاجا على احتجاز البوليس السياسي موكّلنا توفيق بن بريك... ومرة ثانية سنة 2005، حين تم الاعتداء علينا أمام محطة المترو بالباساج بمناسبة وقوفنا للاحتجاج على دعوة النظام مجرم الحرب شارون لحضور قمة المعلومات... يومها قام بعض الأعوان على مرأى ومسمع من "أعرافهم" باستهداف راضية النصراوي بصفة خاصة وضربها بوحشية كبيرة أدهشتنا وأرعبتنا جميعا، إذ قاموا بانتزاعها من بيننا وأشبعوها ركلا ولكما، حطموا وجهها وأنفها وكسروا ضلوعها حتى خلنا أنه صدرت اليهم تعليمات عليا باغتيالها...
ويبقى أن "التاريخ هو في ظاهره إخبار وفي باطنه نظر وتحقيق..."مثلما يقول العلامة عبد الرحمان ابن خلدون.
وعليه، هذا الكتاب ليس لتلميع مهنة وتبييض منظوريها أو دعوة لاستثنائهم من المحاسبة أو المساءلة، وإنما هو أولا عبارة عن رسالة مفادها قوله تعالى:" ولا تزرُ وازرة وزر أخرى" وثانيا نصيحة: لا تسيئوا الى مهنة المحاماة وتشتموا المحامين فقد تحتاجونهم يوما...
شوقي الطبيب