AICHA TNAZOL ILA ALEM ESSOFLI
ISBN : 9786140103702
في "عائشة تنزل إلى العالم السفلي" إضافة فلسفية أرادت "بثينة العيسى" من خلالها أن تشير إلى علاقة التلازم بين الحياة والموت، والعالم الدنيوي والأُخروي، في نظرة مغايرة نحو الزمن. هي حكاية أم فقدت ابنها فأرادت الاحتفاظ بذكراه حية بعد أن مات ميتة مأساوية. ما من شيء أكثر إيلاماً من فقدان شخص حبيب، وما من شيء أفظع من الاضمحلال التدريجي لذكراه، فكيف إذا كان الموت غرقاً وأمام العين. بعد الموت المأساوي لطفلها، ترفض الأم القبول بفكرة الحياة من بعده، فتقرر النزول إلى العالم السفلي عبر الكتابة. وفي طريقها إلى دخول العالم السفلي عليها المرور عبر سبع بوابات وها هي الآن تعبر البوابة السابعة، على عتبة الرحيل الأخيرة ترى العدم يبرق ويشع ويمتص روحها، ولكن، هناك شرط لدخول هذا العالم، أن تخلع عنها جرحها الصريح - ولدها وذكراه.. فهل تستطيع الأم أن تكون خارج هذا الجرح؟ "أي عائشة (لقد صيغت قوانين العالم الأسفل بعناية واكتمال، فلا تناقشي يا عائشة شعائر العالم الأسفل) ولدك هو ألمك، ألمكِ هو أنتِ. الجرح بات له وجهك واسمك ولهاث أنفاسك، لا يعرف الناظر إليك أين يبتدئ جرحك وأين تنتهي صرختك. تتشبثين بأحبال دموعك كما لو خلاصكِ. تتسربلين بحزنك الأبدي وتؤلمين العالم بألمك. ليس بوسع الكون أن يكون ضحيتك يا عائشة. اخلعي جرحك، قبليه بين عينيه وأطلقيه، حرّريه، الثمي طيفه واسمحي له بالرحيل. كل العلائق التي تركتها في البوابات الست السابقة كانت لأجل تهيئتك لهذه، كلها لا تضاهي هذه في الثقل والكثافة. لن يكتب لك الخلاص إلا بتجاوزك لنفسك، امتلئي محبة يا عائشة وأطلقي روحه حرّة، ماذا أنت الآن؟ روح محضة". وها هي عائشة الآن تعترف بأنها لأول مرة في حياتها "... أنا لأول مرة في حياتي استطعت أن أكونني، بدون أن أكون الزوجة، أو الأم، أو الابنة، بدون أن أكون أي شيء بخلاف ما أنا عليه، روح محضة. إحساسي بحقيقتي الروحية قوي جداً، ولست بحاجة لأن أموت لكي أشعر بذلك... فلأكف عن الكتابة إذن، وأذهب لتجربة العالم...". وبعد "عائشة تنزل إلى العالم السفلي" أثر روائي ينطوي على جهد كبير على مستوى اللغة والخطاب والتقنيات والدلالات، ولعله أكبر مما تقضي الحكاية، ما يستدعي في المقابل جهداً في القراءة.
SOYOUF AL AKHIRA
ISBN : 9789779603247
"سيوف الآخرة" هي الرواية التي تصل بك إلى المحطة الأخيرة، أو التي تظنها كذلك في «رحلة الدم». يكمل إبراهيم عيسى هنا دائرة «القتلة الأوائل» منذ اللحظة التي قتل فيها عثمان بن عفان حتى مقتل علي بن أبي طالب. العديد من الألغاز التي تكونت وتراكمت في كتب التاريخ تفكها هذه الرواية، تكشفها وتعريها من غموضها ومن كذبها وربما من تلفيقها. والكثير من الثقوب السوداء التي هوت فيها الحقيقة، وردمت فوقها أضاليل الركام تنفضها «سيوف الآخرة»، تنقب عنها وتعثر عليها، حيث تزيح الأوهام والأكاذيب والتخيلات والتوهمات والدعايات من عقل القارئ ليرى مفاجأة وصدمة ودهشة لقائه بالحقيقة كأنه يراها أو يعيشها، أو كأنه عاش أخيرًا كي يراها.
لعل أهم ما ستضمنه لك قراءة «سيوف الآخرة»، مع التشويق والإثارة وسرعة نبضات القلب وارتفاع طفيف في ضغط الدم، أنك تستحق أن تعرف لماذا تسمع وترى الآن، وبعد مئات السنوات من أحداث «سيوف الآخرة»، دوي الرصاص، وانفجار الدم، وتفجر الكراهية، وبؤس الفتن اليومية، والجميع الذين قلوبهم شتى.
اقرأها لتكون شاهدًا على الجريمة لو استدعاك المستقبل للإدلاء بشهادتك…
وصلت رواية «رحلة الدم» (الجزء الأول من ثلاثية القتلة الأوائل) إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب – فرع الآداب عام 2017، ثم فازت بجائزة نجيب محفوظ للرواية عام 2018. ووصلت أيضًا رواية «حروب الرحماء» (الجزء الثاني من الثلاثية) إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب – فرع الآداب عام 2019. وحققتا نجاحًا جماهيريًّا ونقديًّا كبيرًا، وبيعت منهما عشرات الآلاف من النسخ حتى الآن
SALET AL KALEK
ISBN : 9789938979572
قريةٌ مزروعةُ في النسيان، يهزّ أديمها انفجارٌ غامضٌ لجسمٍ مجهولٍ سنة 1977، فتتحوّل فجأةً إلى عُلبةٍ مُحكمةِ الغلق يعيش فيها كلّ قروي ملحمته الخاضة: المتمرّدون المضطهدون يطلبون الحريّة والطغاة
المستبدون يُحكمون قبضاتهم على الأرواح والأعناق. لكنّ خيط السّرد لا يتقدّم إلّا ليعود بنا إلى الوراء، فتُلقي الرواية الضوء على عشريّةٍ قاسية تمتد من نكسة حزيران سنة 1967 إلى لحظة وقوع الانفجار وانقلاب
وجوه القروتين إلى سلاحف. حدثٌ واحدٌ في «النجع» ترويه ثماني شخصيّات مختلفة، تُشكّل مروياتها فسيفساء الحكاية تشكيلاً ساحرًا. أمّا قاع الرواية فمساءلة سرديّة للنّكسة وما تلاها من أوهام بالسيادة
والنصر. فمّن يكتب التاريخ الحقيقيّ: الجزمة والبندقية وسلاسل الحديد أم صرخات التمرّد التي لا تموت؟ وما الّذي يوقظه فينا العام 1977؟ موت المعنى والفنّ أم عبث المصير والسلام الزائف؟ أليست قرية
«المناسي» استعارةً كُبرى لجيلٍ من الممسوخين؟
DHET
ISBN : 9789953892429
“ذات” شخصية الروائي صنع الله إبراهيم المحورية والتي انبعثت من زحمة الحياة لتبعث خياله وتغذي فكره بألف صورة وصورة… هي من الواقع… ولكنها تسري في الأحداث الروائية… فيكون لواقع تواجدها ألف معنى ومعنى… “ذات” هي الرمز الذي حاول صنع الله إبراهيم من خلاله.