SAK AL MOUAMARA
ISBN : 9789778625516
«صك المؤامرة» هو وعد بلفور الذي صدر في عام 1917. وهذا الكتاب يحكي بأسلوب روائي قصة صدور ذلك الوعد، من وجهة نظر ممثلين لأطرافه المتعددين: فشهادة مكماهون، الذي تولى إعداد الساحة العربية لكي تنفذ فيها خطة التقسيم الاستعمارية، تبيِّن كيف تولى مشاغلة ومخادعة الشريف حسين. وشهادة مونتاجو، الوزير ا لبريطاني اليهودي، تأتي نقيضًا لشهادة مكماهون، فقد عارض بشدة صدور أي وعد يضمن إقامة دولة صهيونية في فلسطين. أما وايزمن، فقد كان – كما يقول هو في مذكراته – يرتدي قناعًا لكل مناسبة، أي يكذب ويخادع في سبيل تحقيق أهدافه. أما شهادة الشريف حسين، فتبيِّن كيف وقع في شباك الخديعة التي نصبها له مكماهون بوعود كاذبة وخديعة مقصودة. الشهادة الخامسة هي شهادة فلسطين التي كانت الضحية الأولى لوعد بلفور، ولمخطط التقسيم الاستعماري. كتاب ممتع ومهم لمن يريد أن يعرف أصل الحكاية
KUKOL
ISBN : 9789779920887
استدار وأطلق العنان لساقيه , كان يركض وهو يكاد يُسابق الريح التى تلفح وجهه , يكاد يخرج من إهابه من شدة السرعة , والأفكار تتناطح فى رأسه كالبروق المتوالية , من شدة المفاجأة لم ينتبه لركضه نحو هاوية سحيقة بالمنطقة الجبلية التى خرج من الغابة مسرعًا تجاهها عندما رآهم يُطاردونه , لو لحقوا به سيقتلونه , ولو قفز سيموت ! شُل عقله عن التفكير , سيتوقف ويُدافع عن نفسه , وسيحاول الهرب من تلك القرية الظالم أهلها , توقف رغمًا عنه فانزلقت ساقاه بسبب ثقل جسده وهوى ساقطًا بسرعة شديدة , وهو يصرخ نحو سفح الجبل , أغمض عينيه , واستسلم لمصيره وقلبه يخفق بشدة
AL NABIDHA
ISBN : 9789953111353
النبيذة بقلم إنعام كجه جي ... ثلاث شخصيّات، امرأتان ورجل، لكنها منها صوتها وقصّتها الخاصّة، تلتقي في رواية يجمع فيها الحبّ مع الموسيقى، والشّعر مع الجاسوسيّة، تاج الملوك عبد المجيد، الصّحافية المتحرّرة صاحبة مجلّة الرّحاب التي رعاها نوري السّعيد في أربعينيّات بغداد. منصور البادي، زميلها الفلسطينيّ في إذاعة كراتشي الذي هاجر إلى فنزويلا وأضحى مستشاراً لرئيسها هوغو شافيز، ووديان الملاّح، عازفة الكمان في الأوركسترا السمفونيّة العراقيّة التي يُثْقِلُ أُذنَيها صَمَمٌ عوقبت به لأنّها تمرّدت على نزوات "الأستاذ". سالفةٌ إثر سالفةٍ، تغزل النبيذة خيوطَ الوقائع بمغزل الخيال، حين تحرف مصائر البشر عن مساراتها الطبيعيّة، عابرة ثمانين عاماً من تاريخ بلد مُعَذِّبٍ ومُعَذَّب. "ذات صباح غائم من أوائل تسع وأربعين، ومن راديو كراتشي النّاطق بالعربيّة، أذاعت تاجي عبد المجيد خبّر إعدام الشيوعيّ العراقيّ سلمان يوسف، المعروف بفهد، صوتُها عميق مُحايدٌ غريب على أذنيها… خلعت عن حنجرتها رنينها الطبيعيّ وقرأت الخبر بدون روح، بنبرة خشنة مثل حبة مشنقة، نقرت دمعتها بعد إنطفاء الميكرفون، مسحتها قبل أن تخرج من الأستوديو، التّأثّر شُبهة وشُبهاتها تكفيها، مضت إلى المغسلة وصوبنتْ كفّيها عدّة مرات من دماء لا تُرى بالعين المجرّدة"