AL NABIDHA
ISBN : 9789953111353
النبيذة بقلم إنعام كجه جي ... ثلاث شخصيّات، امرأتان ورجل، لكنها منها صوتها وقصّتها الخاصّة، تلتقي في رواية يجمع فيها الحبّ مع الموسيقى، والشّعر مع الجاسوسيّة، تاج الملوك عبد المجيد، الصّحافية المتحرّرة صاحبة مجلّة الرّحاب التي رعاها نوري السّعيد في أربعينيّات بغداد. منصور البادي، زميلها الفلسطينيّ في إذاعة كراتشي الذي هاجر إلى فنزويلا وأضحى مستشاراً لرئيسها هوغو شافيز، ووديان الملاّح، عازفة الكمان في الأوركسترا السمفونيّة العراقيّة التي يُثْقِلُ أُذنَيها صَمَمٌ عوقبت به لأنّها تمرّدت على نزوات "الأستاذ". سالفةٌ إثر سالفةٍ، تغزل النبيذة خيوطَ الوقائع بمغزل الخيال، حين تحرف مصائر البشر عن مساراتها الطبيعيّة، عابرة ثمانين عاماً من تاريخ بلد مُعَذِّبٍ ومُعَذَّب. "ذات صباح غائم من أوائل تسع وأربعين، ومن راديو كراتشي النّاطق بالعربيّة، أذاعت تاجي عبد المجيد خبّر إعدام الشيوعيّ العراقيّ سلمان يوسف، المعروف بفهد، صوتُها عميق مُحايدٌ غريب على أذنيها… خلعت عن حنجرتها رنينها الطبيعيّ وقرأت الخبر بدون روح، بنبرة خشنة مثل حبة مشنقة، نقرت دمعتها بعد إنطفاء الميكرفون، مسحتها قبل أن تخرج من الأستوديو، التّأثّر شُبهة وشُبهاتها تكفيها، مضت إلى المغسلة وصوبنتْ كفّيها عدّة مرات من دماء لا تُرى بالعين المجرّدة"
KUKOL
ISBN : 9789779920887
استدار وأطلق العنان لساقيه , كان يركض وهو يكاد يُسابق الريح التى تلفح وجهه , يكاد يخرج من إهابه من شدة السرعة , والأفكار تتناطح فى رأسه كالبروق المتوالية , من شدة المفاجأة لم ينتبه لركضه نحو هاوية سحيقة بالمنطقة الجبلية التى خرج من الغابة مسرعًا تجاهها عندما رآهم يُطاردونه , لو لحقوا به سيقتلونه , ولو قفز سيموت ! شُل عقله عن التفكير , سيتوقف ويُدافع عن نفسه , وسيحاول الهرب من تلك القرية الظالم أهلها , توقف رغمًا عنه فانزلقت ساقاه بسبب ثقل جسده وهوى ساقطًا بسرعة شديدة , وهو يصرخ نحو سفح الجبل , أغمض عينيه , واستسلم لمصيره وقلبه يخفق بشدة
DIWEN ABED AL KADER JILANI
ISBN : 9789777781084
الشيخ عبد القادر الكيلاني أو عبد القادر الجيلاني، الإمام الصوفي والفقيه الحنبلي، الذي يوصف بـ "تاج العارفين" و"محيي الدين" و"شيخ الشيوخ". إليه تنتسب الطريقة القادرية الصوفية هو أبو صالح السيد محي الدين عبد القادر الجيلاني
Ce qui est pour toi, la rivière ne l'emporte pas
ISBN : 9782221273173
" Elle s'appelle Olvidia. Elle porte un nom où l'on entend l'oubli. L'oubli de l'humain à travers des siècles d'esclavage. " Martinique, vers 1752, domaine des Bois-Tranchés. Une fillette à la peau trop claire attire déjà les regards. Enfant d'esclave, elle n'a que sept ans lorsqu'elle est arrachée à sa mère pour se retrouver au service de Madame de Lalung. On la surnomme alors " Olvidia ". Si travailler dans la grande maison lui permet d'échapper à la corvée des champs, il lui faut néanmoins se plier aux exigences de sa maîtresse, qui cultive la douceur autant que la cruauté, et aux sollicitations répétées de son maître pervers. Jusqu'à ce que, à nouveau, le destin s'en mêle. Bientôt, Olvidia devra quitter sa terre natale et découvrir une Europe au bord de la Révolution... D'une écriture riche et évocatrice, Ce qui est pour toi, la rivière ne l'emporte pas est un grand roman d'émancipation porté par le périple d'une héroïne qui, toute sa vie, aura lutté contre l'esclavage et pour la liberté.