JALSSET CHAY F ASFAHEN
ISBN : 9789920657976
شبکت داريا ذراعها بذراع مينا.
هيا بنا، يا مينا، لنذهب ونتناول الشاي معاً.
اصطحبتها إلى صالة شاي عرفتها قبل سنوات، بالقرب من جسر الثلاثة والثلاثين قوساً. كان الباب مخفياً تحت الجسر وكانت درجات تؤدي إلى غرفة مريحة ودافئة يقدم فيها الشاي. كانت داريا سعيدة بأنها وجدت صالة الشاي كما تذكرتها.
جلس الناس حفاة على السجاد الفارسي، متكئين على وسائد مغطاة بسجاد قرمزي وعنابي اللون. دخن الرجال «القليان»، الشيشة، فيما شربت النساء الشاي باسترخاء وهدوء.
عندما أحضر النادل الشاي وقطع السكر الأبيض الثلجي في أطباق شفافة، قررت داريا أن الوقت قد حان لتسأل مينا. .
«إذا»، قالت وهي تتنحنح، «هل أنت عاشقة الآن؟».
استخدمت داريا كلمات الشعراء الفارسيين: «عشق» أي حب، و «عاشق»
أي واقع في الحب.
استميحك عذراً؟»، قالت داريا وقد تجمدت ذراعها في الهواء.
هل هو لطيف؟»، سألت داريا. فكما تعلمين، يا مينا، هناك الكثير مما يمكن قوله عن التعليم، والمهنة، وتاريخ العائلة، والمظهر، ولكن إذا كان هناك الشيء واحد مهم، فهو الطباع. هذا هو الشيء الوحيد الذي يدوم. واللطف سيعير بك تقلبات الحياة».
ن «إنه لطيف جداً».
حسناً، هذه بداية جيدة».
KUKOL
ISBN : 9789779920887
استدار وأطلق العنان لساقيه , كان يركض وهو يكاد يُسابق الريح التى تلفح وجهه , يكاد يخرج من إهابه من شدة السرعة , والأفكار تتناطح فى رأسه كالبروق المتوالية , من شدة المفاجأة لم ينتبه لركضه نحو هاوية سحيقة بالمنطقة الجبلية التى خرج من الغابة مسرعًا تجاهها عندما رآهم يُطاردونه , لو لحقوا به سيقتلونه , ولو قفز سيموت ! شُل عقله عن التفكير , سيتوقف ويُدافع عن نفسه , وسيحاول الهرب من تلك القرية الظالم أهلها , توقف رغمًا عنه فانزلقت ساقاه بسبب ثقل جسده وهوى ساقطًا بسرعة شديدة , وهو يصرخ نحو سفح الجبل , أغمض عينيه , واستسلم لمصيره وقلبه يخفق بشدة
DIWEN ABED AL KADER JILANI
ISBN : 9789777781084
الشيخ عبد القادر الكيلاني أو عبد القادر الجيلاني، الإمام الصوفي والفقيه الحنبلي، الذي يوصف بـ "تاج العارفين" و"محيي الدين" و"شيخ الشيوخ". إليه تنتسب الطريقة القادرية الصوفية هو أبو صالح السيد محي الدين عبد القادر الجيلاني
AN AL HOB W CHAYATIN OKHRA
ISBN : 9789778280579
في هذه الرواية البديعة تُروى قصة سييرفا ماريا دي تودوس لوس أنخيلس، طفلة في الثانية عشرة من عمرها، وابنة غير مرغوب فيها للماركيز كاسالدويرو وزوجته الثانية، الخلاسية الشبقة برناردا كابريرا. وبسبب كراهية الأم لسييرفا وعدم اهتمام الأب الماركيز بالطفلة، تتولّى العبدة الزنجية دومينغا دي أديفينيتو تربيتها؛
وسط عبيد زنوج، يؤمنون بتقاليد اليوربا، تعيش الطفلة سعيدة. لكن مصير سييرفا يتبدّل عندما يعضّها كلب. وحين يعلم الماركيز بأمر هذا الحادث، يأخذ ابنته إلى الطبيب اليهودي أبرينونثيو، الملحد والمتنوّر، فيجد أن الطفلة غير مصابة بداء الكَلَب ولكن ما يلاحظه هو مشكلة نقص في السعادة.
يذهب الماركيز في ما بعد لرؤية المطران ويعترف له بنزوعه إلى الشك وفقدانه الإيمان، كما يخبره بحالة ابنته. فيؤكد المطران، ممثل محاكم التفتيش، أن الطفلة مصابة بمس من الشيطان، وأنه لابد من طرد الشيطان منها من أجل خلاصها. بعد هذه الزيارة يقرر الماركيز إدخالها دير سانتا كلارا.