DHET
ISBN : 9789953892429
“ذات” شخصية الروائي صنع الله إبراهيم المحورية والتي انبعثت من زحمة الحياة لتبعث خياله وتغذي فكره بألف صورة وصورة… هي من الواقع… ولكنها تسري في الأحداث الروائية… فيكون لواقع تواجدها ألف معنى ومعنى… “ذات” هي الرمز الذي حاول صنع الله إبراهيم من خلاله.
NTIH AKBECH
ISBN : 9786140322851
اتّخذ من أيقونة حنظلة اسماً مستعاراً وقرّر أن يستدير بوجهه مفصحاً عن كلّ ما رآه.
إنّه عفيف، ابن حيّ الملّاسين الشّعبي في تونس، الذي كان يرافق والده في عمله موقداً لنار الحمّام العمومي.
في بلد تتجاور فيه أحياء الأثرياء وأزقة الفقر، كما السلفية الإسلامية والفكر اليساري، ينشأ رفاق الطفولة وتفرّقهم نظرتهم إلى مستقبل البلاد.
بين محامٍ تنكّر لقضايا المساكين مسخّراً قدراته لخدمة أصحاب النفوذ، وصحافيٍّ اختار الكشف عن مكامن الفساد وفاءً منه لأبناء حيّه الذين شاركهم العوز والحلم، مناطحةٌ دامية ومميتة.
SAK AL MOUAMARA
ISBN : 9789778625516
«صك المؤامرة» هو وعد بلفور الذي صدر في عام 1917. وهذا الكتاب يحكي بأسلوب روائي قصة صدور ذلك الوعد، من وجهة نظر ممثلين لأطرافه المتعددين: فشهادة مكماهون، الذي تولى إعداد الساحة العربية لكي تنفذ فيها خطة التقسيم الاستعمارية، تبيِّن كيف تولى مشاغلة ومخادعة الشريف حسين. وشهادة مونتاجو، الوزير ا لبريطاني اليهودي، تأتي نقيضًا لشهادة مكماهون، فقد عارض بشدة صدور أي وعد يضمن إقامة دولة صهيونية في فلسطين. أما وايزمن، فقد كان – كما يقول هو في مذكراته – يرتدي قناعًا لكل مناسبة، أي يكذب ويخادع في سبيل تحقيق أهدافه. أما شهادة الشريف حسين، فتبيِّن كيف وقع في شباك الخديعة التي نصبها له مكماهون بوعود كاذبة وخديعة مقصودة. الشهادة الخامسة هي شهادة فلسطين التي كانت الضحية الأولى لوعد بلفور، ولمخطط التقسيم الاستعماري. كتاب ممتع ومهم لمن يريد أن يعرف أصل الحكاية
SALET AL KALEK
ISBN : 9789938979572
قريةٌ مزروعةُ في النسيان، يهزّ أديمها انفجارٌ غامضٌ لجسمٍ مجهولٍ سنة 1977، فتتحوّل فجأةً إلى عُلبةٍ مُحكمةِ الغلق يعيش فيها كلّ قروي ملحمته الخاضة: المتمرّدون المضطهدون يطلبون الحريّة والطغاة
المستبدون يُحكمون قبضاتهم على الأرواح والأعناق. لكنّ خيط السّرد لا يتقدّم إلّا ليعود بنا إلى الوراء، فتُلقي الرواية الضوء على عشريّةٍ قاسية تمتد من نكسة حزيران سنة 1967 إلى لحظة وقوع الانفجار وانقلاب
وجوه القروتين إلى سلاحف. حدثٌ واحدٌ في «النجع» ترويه ثماني شخصيّات مختلفة، تُشكّل مروياتها فسيفساء الحكاية تشكيلاً ساحرًا. أمّا قاع الرواية فمساءلة سرديّة للنّكسة وما تلاها من أوهام بالسيادة
والنصر. فمّن يكتب التاريخ الحقيقيّ: الجزمة والبندقية وسلاسل الحديد أم صرخات التمرّد التي لا تموت؟ وما الّذي يوقظه فينا العام 1977؟ موت المعنى والفنّ أم عبث المصير والسلام الزائف؟ أليست قرية
«المناسي» استعارةً كُبرى لجيلٍ من الممسوخين؟
SIKOLOJYA AL JAMAHIR
ISBN : 9789776541498
سيكولوجية الجماهير بقلم غوستاف لوبون ... الجماهير مجنونة بطبيعتها .. فالجماهير التي تصفق بحماسة شديدة لمطربها المفضل او لفريق كرة القدم الذي تؤيده تعيش لحظة هلوسة و جنون .. والجماهير المهتاجة التي تهجم على شخص لكي تذبحه دون ان تتاككدك من انه هو المذنب هي مجنونة ايضاً .. فاذا ما احبت الجماهير دينا ما او رجلا ما تبعته حتى الموت كما يفعل اليهود مع نبيهم و المسيحيون المتعصبون وراء رهبانهم والمسلمون وراء شيوخهم .. والجماهير اليوم تحرق ما كانت قد عبدته بالامس و تغير افكارها كما تغير قمصانها
NIDHEM AZZAMEN
ISBN : 9789778280395
نظام الزمن بقلم كارلو روفيللي ... لماذا نتذكر الماضي لا المستقبل؟ ماذا يعني "تدفق" الزمن؟ هل نوجد في الزمن أم يوجد الزمن فينا؟ في سرد بسيط وشاعري، يدعونا روفيللي إلى التفكير في أسئلة متعلقة بطبيعة الزمن ما زالت تحيّر الفيزيائيين والفلاسفة على حد سواء كلنا نعيش الزمن، لكنه يزداد ألغازًا وغموضًا. إننا نفكر في الزمن بوصفه موحدًا وعالميًا، يتحرك بانتظام من الماضي إلى المستقبل، ويمكننا قياسه باستخدام الساعات، روفيللي يمزّق هذه الافتراضات، كاشفًا عن عالم غريب يختفي فيه الزمن. يشرح لنا كيف تحاول نظرية الجاذبية الكمية استيعاب ذلك العالم الغريب الخالي من الزمن وإضفاء معنى عليه. ينسج روفيللي أفكاره من الفلسفة والعلم والأدب، ويخبرنا أن إدراكنا لتدفق الزمن يعتمد على وجهة نظرنا، وأننا لكي نفهم ذلك علينا البدء من بنية أدمغتنا ومشاعرنا لا من العالم المادي.
GHERNATA AKHER AL AYEM
ISBN : 9789957395957
من جنة الأندلس إلى منفى الانكسار.. رحلة السقوط المر "مواطئ أقدام العامة خيرٌ من مجلس السلطان!" مقولة قد يسهل ترديدها، لكن كيف يكون وقعها حين ينطق بها سلطانٌ مخلوع، طُرد من جنة تجري من تحتها الأنهار، ليجد نفسه نديماً مُكرهاً في بلاط سلاطين آخرين؟ في هذه الرواية، يغوص وليد سيف في أدق تفاصيل المأساة الأندلسية، متجاوزاً الأحداث التاريخية الكبرى