CHOARA AL SOFYA AL MAJHOULIN
ISBN : 9789777781213
فى هذا الكتاب الممتع يتجول بنا الدكتور يوسف زيدان فى الحديقة الوارفة لشعر الصوفية؛ إذ يقدم أربعة عشر شاعرًا صوفيًّا لم يكونوا من الأسماء المشهورة.فى هذا السياق يكشف عن سيرهم ويذيقنا بعضًا من أشعارهم التى تحمل قيمة روحية عالية، وتجارب إنسانية مدهشة؛ ترتقى
NTIH AKBECH
ISBN : 9786140322851
اتّخذ من أيقونة حنظلة اسماً مستعاراً وقرّر أن يستدير بوجهه مفصحاً عن كلّ ما رآه.
إنّه عفيف، ابن حيّ الملّاسين الشّعبي في تونس، الذي كان يرافق والده في عمله موقداً لنار الحمّام العمومي.
في بلد تتجاور فيه أحياء الأثرياء وأزقة الفقر، كما السلفية الإسلامية والفكر اليساري، ينشأ رفاق الطفولة وتفرّقهم نظرتهم إلى مستقبل البلاد.
بين محامٍ تنكّر لقضايا المساكين مسخّراً قدراته لخدمة أصحاب النفوذ، وصحافيٍّ اختار الكشف عن مكامن الفساد وفاءً منه لأبناء حيّه الذين شاركهم العوز والحلم، مناطحةٌ دامية ومميتة.
SERDIYET AL TOUFAN
ISBN : 9789957395360
SERDIYET AL TOUFAN
BAYNAMA YANEMOUN AL ALEM
ISBN : 9789992142592
تتتبع رواية بينما ينام العالم أربعة أجيال من عائلة أبو الهجى، كانوا يعيشون في قرية فلسطينية هادئة، يزرعون الزيتون وتروي ما تعرَّضوا له من معاناة منذ إعلان دولة إسرائيل عام 1948 . وكيف انهارت حياتهم المسالمة للأبد وتم ترحيلهم قسرًا عن قريتهم وأرض أجدادهم إلى مخيم للاجئين في جنين لتبدأ مأساة ما زالت مستمرة حتى اليوم. ومن خلال عيون أمل، حفيدة كبير العائلة، نتعرَّف عليهم وعلى ما حدث،مثلًا، لشقيقيها: الأول، يُضحي بكل ما يملك من أجل القضية الفلسطينية، والآخر خُطف من عائلته ليصبح جنديًّا في الجيش الإسرائيلي وعدوًّا لأخيه. بينما قصة أمل الدرامية تمتد عبر العقود الستة للصراع العربي الإسرائيلي: وقائع حب وفقدان، طفولة وزواج وحياة عائلية، والحاجة إلى مشاركة كل هذا التاريخ مع ابنتها لتحافظ على أعظم حب في حياتها.
SALET AL KALEK
ISBN : 9789938979572
قريةٌ مزروعةُ في النسيان، يهزّ أديمها انفجارٌ غامضٌ لجسمٍ مجهولٍ سنة 1977، فتتحوّل فجأةً إلى عُلبةٍ مُحكمةِ الغلق يعيش فيها كلّ قروي ملحمته الخاضة: المتمرّدون المضطهدون يطلبون الحريّة والطغاة
المستبدون يُحكمون قبضاتهم على الأرواح والأعناق. لكنّ خيط السّرد لا يتقدّم إلّا ليعود بنا إلى الوراء، فتُلقي الرواية الضوء على عشريّةٍ قاسية تمتد من نكسة حزيران سنة 1967 إلى لحظة وقوع الانفجار وانقلاب
وجوه القروتين إلى سلاحف. حدثٌ واحدٌ في «النجع» ترويه ثماني شخصيّات مختلفة، تُشكّل مروياتها فسيفساء الحكاية تشكيلاً ساحرًا. أمّا قاع الرواية فمساءلة سرديّة للنّكسة وما تلاها من أوهام بالسيادة
والنصر. فمّن يكتب التاريخ الحقيقيّ: الجزمة والبندقية وسلاسل الحديد أم صرخات التمرّد التي لا تموت؟ وما الّذي يوقظه فينا العام 1977؟ موت المعنى والفنّ أم عبث المصير والسلام الزائف؟ أليست قرية
«المناسي» استعارةً كُبرى لجيلٍ من الممسوخين؟