MA BEAD
ISBN : 9786144722763
ما بعد بقلم د. بروس غريسون ... رحلة نحو إعادة التفكير في الموت والحياة واستمرارية الوعي بعد الموت. في هذا الكتاب، يكشف بروس جريسون الحائز على دكتوراه في الطب، والأستاذ الفخري في الطب النفسي وعلوم السلوك العصبي، عن الحياة وما بعدها ويشاركنا الدروس التحويلية التي تعلمها على مدى نصف قرن تقريباً من دراسة تلك التجارب والروايات المباشرة الجذابة. وإذ تميل ثقافتنا للنظر إلى الموت باعتباره نهاية وعينا، ونهاية وجودنا، وهو احتمال يثير الخوف والقلق لدى الكثير من الناس، تعامل بروس، الخبير والرائد عالميا في تجارب الاقتراب من الموت، مع هذه التجارب من منظور علمي باعتباره طبيبا .. سجلت حالات تجارب رائعة على عتبة الموت منذ القدم، واليوم يصفها الأشخاص الذين تتوقف قلوبهم لأسباب مختلفة، لقد تجاهل عالم الطب عموما تجارب الاقتراب من الموت هذه، واصفا إياها بأنها "حيل للدماغ" أو تفكير بالتمني، ولكن بعد أن بدأ مرضاه في وصف الأحداث التي لم يتمكن من إخفائها، بدأ بروس في التحقيق. أوضح الدكتور جريسون كيف يمكن للاكتشافات العلمية حول عملية الموت أن تدعم نظرية بديلة، يمكن أن يكون الموت هو العتبة بين أشكال الوعى المختلفة، وليس نهاية... بل مرحلة انتقالية هذا المنظور الجديد الطبيعة الموت يمكن أن يحول الخوف من الموت الذي يسود ثقافتنا إلى رؤية صحية له باعتباره معلما آخر في مسار حياتنا. "ما بعد"، كتاب يتحدانا أن تفتح عقولنا على هذه التجارب وما يمكن أن تعلمنا إياه، ومن خلال القيام بذلك، توسع فهمنا للوعي وما يعنيه أن تكون إنسانا ... "إن كتاب بروس جريسون المذهل الذي طال انتظاره هو مساهمة كبيرة في دراسة ما يحدث عندما نموت، وسيثبت بسرعة أنه كتاب كلاسيكي في دراسات الاقتراب من الموت". -Raymond Moody, MD, Ph.D., author of Life After Life -Barbara Bradley Hagerty, M.L.S., author of Fingerprints of God "يمثل هذا الكتاب أفضل الاستكشاف العلمي، سيغير الطريقة التي نعيش بها حياتنا". ما بعد، كتاب محمل بمفاهيم جديدة جديدة ومثيرة وقيمة للغاية مقدمة ببراعة في تنسيق سهل القراءة بشكل ملحوظ لكل مهتم بالحياة بعد الموت والعلوم والروحانية، ومعنى الحياة، هذا الكتاب هو كنز من الأفكار والإلهام
ASSALEM ALAIKA YA SAHBI
ISBN : 9789921768145
لعله عرف معنى أن يحزن المرءُ ولا يجد أحدًا يواسيه
ولا كل من أعطاكَ ثريٌّ
لعله عرف جيدًا معنى أن يحتاج المرء ولا يجد
ولا كل من ربَت على كتفك ليس له هَمٌ
:لعله أراد أن يدعو بطريقةٍ أخرى، فيقول صامتًا وهو يُطبطب عليكَ
ها أنا أربتُ على أكتاف الناس فاربِت على كتفي يا الله