SIKOLOUJIYA ALTOTALITARIYA
ISBN : 9786140322660
العالم تحت قبضة توتاليتارية حديثة تتوجّه نحو توحيد التفكير وتنويم مغناطيسي جماعيّ خَطِر.
وكما الهستيريا الجماهيرية التي أطاحت بالسّاحرات في العصور الوسطى، أصبح اليوم كلُّ مواطن مختلف برأيه عن الجماعة مضطهداً ومقموعاً.
يقدّم أستاذ علم النفس المشهور عالميّاً ماتياس ديسميت نقداً حادّاً لـلتفكير الجماعي، ويفكّك العوامل النفسية والاجتماعية التي تسمح لهذا التفكير بالسيطرة.
كتابٌ يطلق صفّارة الإنذار لمنعِ تدمير الذات والحفاظِ على التفكير النقدي وحرية الاختيار لدى الفرد.
ALSOFIYA W ALSOURYALIYA
ISBN : 9781855169838
ترتبط كلمة صوفيّ بما هو خفيّ وغيبيّ. والاتّجاه إلى الصوفية أملاه عجز العقل (والشّريعة الدينية) عن الجواب عن كثير من الأسئلة العميقة عند الإنسان ـ وأملاه كذلك عجز العلم. فالإنسان يشعر بأنّ ثمة مشكلات تؤرّقه، حتى عندما تحلّ جميع المشكلات العقلية، والشرعية ـ الدينية، والعلمية، أو عندما تحلّ جميع المشكلات بوساطة العقل والشرع والعلم. هو الذي لم يُحَلّ (لا يُحَلّ)، هذا الذي لم يُعرف (لا يُعرف)، هذا الذي لم يُقَل (لا يُقال) هو ما يولّد الاتّجاه نحو الصوفيّة. وهو نفسه ممّا سوّغ نشأة السوريالية. فدعوى السوريالية الأولى هي أنّها حركة لقول ما لم يُقل، أو ما لا يُقال. ومدار الصوفية، كما أفهمها، هو اللامعقول، اللامرئيّ، اللامعروف
ALHARB ALBERDA LJADIDA
ISBN : 9786140322424
الحرب الباردة الجديدة بقلم جلبير الأشقر ... لم تنته الحرب الباردة مع انهيار الاتحاد السوفياتي إنما أخذت أشكالً جديدة: تَسابُق الولايات المتحدة على ترسيخ المكانة التي كانت لها في التسعينيات كقوة عظمى متبقية، ما أدّى إلى عزل روسيا والصين ودفعهما إلى التقارب وإعادة إطلاق الحرب الباردة «القديمة» مع تداعيات كارثية، وصعود فلاديمير بوتين اللاحق وإعادة ابتكار الإمبريالية، إلى جانب صعود شي جين بينغ ونزعاته الاستبدادية المتزايدة. كيف وصلنا إلى هنا؟ هل كان كل ذلك حتمياً؟ هل يكتب الاستعدادُ الدائم للقوى العالمية الثلاث للحرب قصةَ القرن الحادي والعشرين
AL TARIKH W AL DAWLA MA BAYN IBN KHALDOUN W HIGEL
ISBN : 9781855165076
نعرف بالطّبع أنّ مقدّمة ابن خلدون هي منبع لأفكار عدد من الفلاسفة الغربيين الذين تأثّروا وقورنوا به، مثل مكيافيلي وفيكو ومونتسكيو وكارل ماركس وغيرهم.
لكن هذا النزوع لم يشمل هيغل إلّا بارتباك ووجل. إذ يعتقد كثيرون أنّه لم يكن في وسع الفيلسوف الألماني الاطّلاع على مقدّمة ابن خلدون، كونها لم تظهر في أول ترجمة أوروبية كاملة لها إلّا بعد مرور 20 عاماً على وفاة هيغل، عدا عن موقفه الحادّ في اعتباره الحضارات الشرقية ولا سيما الإسلامية عاجزة عن تحقيق أيّ تطور يُذكَر في ميدان علم التّاريخ.
مع ذلك، فكلّما تعمّقنا أكثر في فلسفة التاريخ الهيغلية أدهشتنا قوّة الوشائجُ بينها وبين فلسفة التاريح الخلدونية. وفي ضوء ذلك يمكن اختبار احتمالية وجود تأثيرات فعلية، مباشرة أو غير مباشرة، مارسَتْها الأفكار الخلدونية على نظيرتها الهيغلية في ميدان فلسفتَي التّاريخ والدّولة.