BAYNAMA YANEMOUN AL ALEM
ISBN : 9789992142592
تتتبع رواية بينما ينام العالم أربعة أجيال من عائلة أبو الهجى، كانوا يعيشون في قرية فلسطينية هادئة، يزرعون الزيتون وتروي ما تعرَّضوا له من معاناة منذ إعلان دولة إسرائيل عام 1948 . وكيف انهارت حياتهم المسالمة للأبد وتم ترحيلهم قسرًا عن قريتهم وأرض أجدادهم إلى مخيم للاجئين في جنين لتبدأ مأساة ما زالت مستمرة حتى اليوم. ومن خلال عيون أمل، حفيدة كبير العائلة، نتعرَّف عليهم وعلى ما حدث،مثلًا، لشقيقيها: الأول، يُضحي بكل ما يملك من أجل القضية الفلسطينية، والآخر خُطف من عائلته ليصبح جنديًّا في الجيش الإسرائيلي وعدوًّا لأخيه. بينما قصة أمل الدرامية تمتد عبر العقود الستة للصراع العربي الإسرائيلي: وقائع حب وفقدان، طفولة وزواج وحياة عائلية، والحاجة إلى مشاركة كل هذا التاريخ مع ابنتها لتحافظ على أعظم حب في حياتها.
TETA ET BABCIA
ISBN : 9789973706775
Un livre illustré à lire en français, enrichi par une version audio en arabe
Farah a 12 ans et elle vit à Paris. Elle est très curieuse d’en savoir plus sur ses racines qui s’étendent sur trois pays : l’Égypte, la Syrie et la Pologne. Et qui pourrait mieux que les grands-mères se charger du récit familial ? Et quoi de mieux que les recettes familiales pour se plonger sensoriellement dans les souvenirs ?
Avec Téta et Babcia, Farah nous emmène en voyage à travers le temps et les lieux.
« Que ce soit dans les familles égyptienne, syrienne ou polonaise, les plats délicieux réalisés avec amour ont non seulement ce pouvoir magique de tisser des liens et des souvenirs, au-delà des frontières, dans les cœurs de tous, mais ils portent aussi en eux des histoires qui imprègnent les âmes. »
OUBAL
ISBN : 9789776541528
زمرةٌ من الخيول كانت تركض في تناسقٍ بديعٍ، على إيقاع واحد، أصوات حوافرهم وهي تقدح الأرض يتناغم مع ضربات قلوبهم المتلاحقة، كانت قوائمهم تصطف على التوازي بشكل أنيق وهم يتسابقون، وقد وحّدوا سرعتهم وكأنّهم نسيج واحد، خفّ المطر شيئًا فشيئًا حتى صار كدمع العين هتونًا رقيقًا، وانبثق قوس المطر يزيِّن صفحة السماء ويصافح خط الأفق من بعيد. صهل فرس منهم فعلت جلجلة رفاقه بأصوات صافية مُسْتَدقة، ثُمّ تقدّمهم فلاحقوه ضبحًا حتى وصلوا أخيرًا لبستان واسع أخضر مدهام. لو كنت خيلًا لأجفلت منهم، ولو كنت من البشر لأجفلت منهم أيضًا، فتلك الأصوات التي تعالت عندما هدأ كريرُ صدورهم لم تكن أصوات خيول أبدًا، بل كانت من أصوات البشر!