ECOUTE-MOI MA FILLE
ISBN : 9789938078022
Fatma, l'octogénaire qui lutte contre un Alzheimer naissant, doit se hâter pour transcrire ses souvenirs et les sauver de l'oubli. Cette course qu'elle mène contre le temps sert essentiellement à rétablir le dialogue avec sa fille aînée Ghalia et à liquider les nombreux malentendus qui se sont accumulés au fil des ans entre elles. Ghalia, elle -même, doit déployer beaucoup d'efforts pour régler ses différends avec sa fille unique Inès qui ne lui a jamais pardonné de l'avoir abandonnée pour rejoindre un amour d'enfance. Écoute-moi ma fille est l'appel pressant formulé par ces deux mamans pour finir avec les sentiments de honte, de gêne et de culpabilité qui ont longtemps caractérisé leur relation avec leurs filles
ASHEB AL HODHED
ISBN : 9789938979756
محام يبحث عن الخلود, ينفض عنه رداء العدالة الأسود من أجل تحقيق حلم معلق منذ الطفولة. يتقاطع مساره مع صوفي باحث عن نفسه بين أزقة المدينة العتيقة بالقيروان ومتاهاتها الروحانية الملغزة, فكيف تداخل المصيران ليصبا في بحر حكاية واحدة ؟ وهل يبرز الحلم بالكتابة السطو على حيوات الأخرين؟
"أصحاب الهدهد, رواية نائمة على صحيفة في درج رجل حر, تبتلع رواية عاشها صاحبها تحت السماء بقدم مدماة معلولة بوهم الحقيقة والحب إنها نسيج من التأملات والسخرية والحكايات, حكاية قرية لا واقع فيها غير ما يسطه سكانها من خيالات, ومدينة انطفأت أضواؤها, ومحام حر سيختار جدرانه وبات يعرف ما يريد وبمن يلوذ....
يسلمك سفيان رجب مفاتيح الحكاية ويضع بين أيديك ما تحتاج إليه حل اللغز بوضوح ما بعده وضوح, ثم يورطك في تحري ما اعتقدت أنك تعرفه, إذ يسرد عليك القصة ثم يسرد منك, أليس محر الرواية الجوع, جوع المحامي الى المعرفة, وجوع الصوفي الى الحقيقة, وجوع القارئ الى نهاية ممكنة؟ ومن ورائهم جميعا كاتب لا يريد أن يشبع من التلاعب و اللعب, و"كيف يشنع من كانت روحه الجوع"؟
AL MAJIDA
ISBN : 9789909764046
ما أقسى الحبَّ حين نخونُ ما أودعته الطبيعةُ فينا من ميلٍ للفرح والابتهاجِ، ونمضي، بلا خططٍ، إلى الصّمت، صمتنا المقبور في اللوم. ما أقسى الحبَّ حين نلوذُ بما في أعماقنا من عتماتٍ لنتعافى من خطايا لم نرتكبها. نعم، ما أقسى الحبَّ حين نستجيرُ بالرّوتين اليوميّ، وبالتفاصيل العارضة، وأبطال المصادفات، حتّى ولو كان حارس مرآبٍ، لكي ننسى أنّنا لم نذنب قطّ في حقّ من أحببنا.
هذا ما تقولهُ "ماجدة"، في هذا المتن السرديّ العبقريّ، وهي تفضحُ، ببراءة وسأمٍ عظيمين، قدس أقداس المرأة: حديقتها السريّة. نعم، ففي هذه الرواية، تقدّم لنا نجوى القادري، "أل- مرأة"، كما يحبّ المشتغلون بعلوم النّفس أن يطلقوا عليها، بوصفها جماع تناقضاتٍ: هشّة/قويّة، دامعة/باسمة، آملة/يائسة، مصرّة/باهتة، عاشقة/مهجورة، متسائلة/ثابتة، تقدّمها لنا، دون تحيّزٍ، وبهدوءٍ أسلوبيّ، وسلاسة بلاغيّة، وانهمامٍ بذاتٍ موغلة في نسويّتها وإن لا تخفي تشظيها بين البقاء مع الآخر أو الرّحيل، وكأنّها توجّه صفعةً مدويّةً لعوالم الرّجال المتكلّسة وراء كليشيه ثابت: "إذا كانت المرأة لا تفهم نفسها، فكيف سنفهمها نحنُ؟".