YAWM MAWT SALIMA
ISBN : 9789938331233
هذه الرواية المتعددة الأصوات أنهيتها في ظرف ثلاث أشهر فقط رغم المعاناة مع المرض وقد أردتها أن تكون جديدة في لغتها، لغة برقية وسينمائية بحسب الكاتب المغربي محمد شكري كما اخترت التكثيف تجنبا للإسهاب الممل والثقيل.
فهناك الكاتب الذي يعود من الغربة إلى قريته بحثا عن حياة جديدة وهناك القرية بتاريخها القديم والجديدون العنصر الأساسي هو الطرق والأساليب التي واجه بها ريف الوسط التونسي أحداثا جسيمة مثل الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية ومعركة التحرير الوطني وأحداث ما بعد الاستقلال. وفي نفس اليوم الذي تستعرض فيه مثل هذه الأحداث يرسم الكاتب صورة مروعة عن العالم الجديد الموسوم بالعنف والجريمة وعن مجتمع ممزق يعاني من أمراض خطيرة ومدمرة.
INKULEB AL AIEN
"لم أحر جواباً. بقيت أفكّر فيما قالت وأنا لا أدرك أنّ Kaüros كان في انتظاري. جرى الحديث عن كُتّاب آخرين. ثمّ تحدّثنا عن حيواتنا طيلة الأشهر التي غبنا فيها عن بعضنا البعض. بعض الغراميّات العابرة والخيبات، إلى أن شملنا الصّمت شيئاً فشيئاً. بقي كلٌّ منّا يُحدّق في وجه الآخر وقد انتصفت الزّجاجة الثّانية. بغتة حدجتني بنظرة غريبة وقالت: «اشتقت إلى الله». وفاضت به عيناها. فما كان منّي إلاّ أن اعترضت مجرى الدّمع على خدّها بإصبعي ووضعته في فمي
KHORAFEET TOUNISIYA
ISBN : 9789973286376
كتاب يجمع أغلب الحكايات الشعبية و الخرافات المتداولة بتونس التي يتمّ تداولها شفويّا على ألسنة الناس حيث لم ترقىى الى طور الكتابة ، و هذه تعتبر محاولة لجمع ما أمكن جمعه.
WJOUH FI AL MAMAR
ISBN : 9789909986073
الكتابة، حين تُمارس بوصفها رضىً شخصياً، تتحرّر من سلطة الانتظار ومن ثقل الاعتراف الخارجي. لا تصبح فعلاً موجهاً إلى قارئ محدّد، ولا رهينة تصفيق أو إعراض ، بل حواراً داخلياً خالصاً بين الذات وذاتها هي لحظة مصالحة مع الفوضى الكامنة في الداخل، وترتيب هادئ لما يتزاحم في الروح من أسئلة وخيبات وأحلام مؤجلة
في هذا المعنى، يكتب الإنسان لا ليُرى، بل ليطمئنّ إلى أنّه ما يزال حياً من الداخل. كل جملة تنجز هي انتصار صغير على الصمت، وكل نص هو مساحة يتنفّس فيها الكائن بعيداً عن أقنعة الحياة اليومية الكتابة هنا ليست مهنة ولا رسالة بل طقس شخصي للاتزان بها يخفّ ثقل الأيام، وتستعيد الذات قدرتها على الفهم والاحتمال إنها شكل من أشكال الرضى الهادئ؛ رضى من لا ينتظر مقابلاً، ومن يجد في مجرّد الإمساك بالكلمات مكافأة كافية. فالكاتب في هذه الحالة، لا يطلب من العالم أن يعترف به، بل يكتفي بأن يعترف هو بنفسه عبر الحروف. وهكذا تغدو الكتابة ملاذاً، لا يُنقذ العالم، لكنه ينقذ صاحبه من التبدّد