LES PERES BLANCS EN TUNISIE
ISBN : 9789938970791
"...Même si l'auteur a choisi d'arrêter son investigation a la date de la signature du modus vivendi de 1964, il semble que la permanence de la présence des Pères Blancs dans le paysage tunisois jusqu'à nos jours a beaucoup intrigué Samia Nabli qui s'est efforcée de l'expliquer. En fait le fil d'Ariane qui relie les parties du livre a été d'essayer de répondre à la question: comment un groupe religieux chrétien initialement venu dans le sillage de l'instatallation de la colonisation française, va connaitre une série de transformations radicales lui permettant de s'adapter aux changements du contexte historique et de se maintenir jusqu'à nos jours en Tunisie?..."
شوق
ISBN : 9789938983784
وفي مقابل هذا الإطناب في الاهتمام بالبعد الطّقوسيّ الإجرائي نلحظ إعراضا يكاد يكون شاملا عن الدّلالات الفلسفية والرّوحانيّة لطقوس الإسلام. ولعلّ غياب هذا البعد الرّوحانيّ أحد أسباب تفكّك العلاقة بين العبادات والأخلاق في كثير من المجتمعات الإسلامية الحديثة تجد فيها المسلم قائما بطقوس الإسلام على أكمل وجه، لكنّ واجباته هذه لا تنهاه عن إلحاق الضرر بالآخر ولا تنهاه عن الغيبة ولا تعلّمه بعض مظاهر التمدّن البسيطة شأن انتظار دوره في الصّفوف أو احترام قوانين المرور.
إنّنا نزعم أنّ أركان الإسلام أكبر من القراءة الوصفيّة لها. وإنّنا نطمع بهذا الكتاب أن نفيد من "المعارف الحديثة" لننفذ إلى بعض الأسرار واللطائف عسانا نذكّر أنفسنا قبل أن نذكّر الآخر بأنّ أركان الإسلام أعمق من أن تكون مجرّد تطبيق آليّ لأفعال مخصوصة، وإنّما هي تنفتح على أبعاد روحانيّة ودلالات نورانيّة تكون هدى للمسلم في طريقه نحو الله تعالى.
KISSAT MAWIT MOALAN
نشرت قصة موت مُعلن عام 1981، ونالت شهرة واسعة. تروي قصة اغتيال سنتياغو نصار على يد التوأمين فيكاريو. منذ بداية القصة يعلن أن سنتياغو نصار سيموت: إنه الابن الشاب المهاجر عربي، والمتهم في هتك شرف أنخيلا، أخت التوأمين، وكانت قد تزوجت في اليوم السابق، فرفضها زوجها لأنها ليست عذراء، وأعادها إلى أهلها. لم يكن هنالك قط موتاً معلناً كهذا»، هذا ما يقوله من يتذكر الوقائع بعد سبعة وعشرين عاماً من حدوثها : فالمنتقمان لم يتوقفا عن التصريح بنيتهما قتل سنتياغو نصار أمام القرية كلها، كما لو أنهما يريدان تجنّب ما فرضه عليهما القدر، لكن مجموعة من المصادفات تحول دون أن يتمكن من التدخل من هم قادرون على منع وقوع الجريمة، وبعض هؤلاء لم يصدقوا، أو لم يحسموا أمرهم ويقررون التدخل إلا بعد فوات الأوان. وحتى سنتياغو نفسه يستيقظ في ذلك الصباح بلا هموم أو قلق، جاهلا تماما بأمر الموت الذي ينتظره.