Mon petit théâtre du Livre de la Jungle
ISBN : 9788467796650
Voici une adaptation originale d'un grand classique, Le Livre de la jungle : chaque double page a été conçue comme un décor de théâtre, qui invite l'enfant à raconter sa propre histoire devant ses parents ou ses copains. Des illustrations ludiques et une finition technique haut de gamme font de ce livre une véritable scène de théâtre grâce à laquelle les enfants développeront leur imaginaire.
GHAYER FIKREK
ISBN : 9786144258200
غيّر فكرك
كتابٌ سيطلق المبدع العبقري الذي طالما عرفت أنه بداخلك.
57 طريقة لإطلاق إبداعك
من الشائع الاعتقاد أن الإبداع يولد مع فئة من الناس دون غيرهم، أما الآخرون فلا يبقى لهم سوى الحسد. ولكن الحقيقة أن أكثر المبدعين ليسوا سوى أناسٍ عاديين يميّزهم عن غيرهم إيمانهم بأنفسهم ـ تلك مهارة يمكن لأيٍّ كان اكتسابها!
في كتابه "غيّر فكرك" يكشف لنا رود جودكينز عن 57 عادة من عادات أهم المبدعين في العالم: من فرقة البيتلز الموسيقية إلى أينشتاين، ومن تشارلز ديكنز إلى داميان هيرست. سنتعلم كيف نطلق إبداعاتنا الكامنة داخلنا. نطالع في شذرات الحكمة هذه عن أهمية التركيز، ولماذا لا ينبغي أبداً انتظار الإلهام، وكيف نستطيع دائماً أن نحوّل الفشل إلى نجاح.
فإذا كنت تحاول الشروع بعملك الخاص، أو تريد كتابة مقطوعة موسيقية، أو كنت تبحث عن أفكار جديدة في عملك، أو ربما تريد تغيير طريقة رؤيتك للعالم، فإن كتاب غيّر فكرك هو ما تحتاجه.
WJOUH FI AL MAMAR
ISBN : 9789909986073
الكتابة، حين تُمارس بوصفها رضىً شخصياً، تتحرّر من سلطة الانتظار ومن ثقل الاعتراف الخارجي. لا تصبح فعلاً موجهاً إلى قارئ محدّد، ولا رهينة تصفيق أو إعراض ، بل حواراً داخلياً خالصاً بين الذات وذاتها هي لحظة مصالحة مع الفوضى الكامنة في الداخل، وترتيب هادئ لما يتزاحم في الروح من أسئلة وخيبات وأحلام مؤجلة
في هذا المعنى، يكتب الإنسان لا ليُرى، بل ليطمئنّ إلى أنّه ما يزال حياً من الداخل. كل جملة تنجز هي انتصار صغير على الصمت، وكل نص هو مساحة يتنفّس فيها الكائن بعيداً عن أقنعة الحياة اليومية الكتابة هنا ليست مهنة ولا رسالة بل طقس شخصي للاتزان بها يخفّ ثقل الأيام، وتستعيد الذات قدرتها على الفهم والاحتمال إنها شكل من أشكال الرضى الهادئ؛ رضى من لا ينتظر مقابلاً، ومن يجد في مجرّد الإمساك بالكلمات مكافأة كافية. فالكاتب في هذه الحالة، لا يطلب من العالم أن يعترف به، بل يكتفي بأن يعترف هو بنفسه عبر الحروف. وهكذا تغدو الكتابة ملاذاً، لا يُنقذ العالم، لكنه ينقذ صاحبه من التبدّد