REGARDS SUR LE DROIT CONSTITUTIONNEL ET LE REGIME POLITIQUE TUNISIEN
ISBN : 9789938078657
REGARDS SUR LE DROIT CONSTITUTIONNEL ET LE REGIME POLITIQUE TUNISIEN
INTIKHABET 2024
ISBN : 9789909983287
تمثّل الاستحقاقات الانتخابيّة امتحانا حقيقيّا لدولة القانون الضّامنة للحقّ. فلا يمكن تصوّر وجود دولة
قانون بدون تداول سلميّ على السّلطة، يرسّخ معاني الديمقراطيّة والحريّة السياسيّة المنشودة. وقد شهدت
تونس إبّان الثورة تنظيم عديد الرهانات الانتخابيّة اتّسمت وفق جميع الملاحظين داخليّا وخارجيّا بالنّزاهة
والشفافيّة واحترمت فيها المعايير الدوليّة لديمقراطيّة الانتخابات ونزاهتها رغم كلّ النقائص المسجّلة.
وقد لعبت الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات بعد الثورة دورا محوريّا في الإشراف على تنظيم
انتخابات حرّة ونزيهة تعبّر بوفاء عن إرادة الشّعب وتجسّد حقّه في اختيار مرشّحيه بمنأى عن أي ضغط
أو إكراه. وقد رافقت مؤسسات المجتمع المدني من أحزاب وجمعيات ووسائل إعلام جميع المحطّات
الانتخابيّة حتّى تكون مستجيبة لسيادة الشعب.
كما انتصبت السلطة القضائيّة حامية لدولة الحقّ والقانون من خلال رقابتها على كامل المسار
الانتخابي سواء في مستوى مرحلة ترسيم الناخبين أو في مرحلة الترشّح أو في مرحلة إعلان النتائج.
فكان القضاء ضمانا للحقوق والحريات وأمينا على أصوات الناخبين تجاه كل محاولة لتزوير إرادة
الناخبين.
وبمناسبة الانتخابات الرئاسيّة التونسيّة لسنة 2024، وفي ظلّ مناخ انتخابي متّسم بالتّوتّر
والاضطراب باتت فيه ضمانات إجراء انتخابات حرّة ونزيهة وشفّافة طبقا للمعايير الدوليّة لنزاهة
الانتخابات مهدّدة، وبالنّظر للتّضييقات المسلّطة على الحقوق الانتخابيّة نتيجة تصرّفات الهيئة العليا
المستقلّة للانتخابات والتي تعمّقت بامتناعها عن تنفيذ الأحكام القضائيّة الباتّة للمحكمة الإداريّة، صار
حريّا التساؤل عن مصير دولة القانون الضامنة للحقوق والحريّات في ظلّ كلّ هذه الخروقات المرتكبة
GHASIL ALADMIGHA
ISBN : 9786140323056
عامَ 1953، ومع نهاية الحرب، أفرَجَت كوريا الشمالية عن الأسرى الأميركيين المحتجزين لديها.
المفاجأة كانت حين رفض 21 أسيراً العودة إلى بلادهم وقرّروا العيش في الصّين.
أثار هذا القرار ذعراً في الغرب: لماذا لم يرغبوا في العودة؟ وماذا حدث بالضّبط؟
يتعمّق دانيال بيك في العالم الغامض لغسيل الأدمغة، ويشرّح الحالات الأكثر إثارةً التي شهدها التّاريخ منذ مرحلة الحرب الباردة حتّى اليوم: سواء عن طريق الحكومات أو التعليم أو الطبّ أو شركات التكنولوجيا الحديثة... أو في أشكال أخرى من الإقناع الخفي لا يمكن الصّمود أمامها.
يضيء هذا الكتاب على شبكات الأكاذيب والخداع التي نتعرّض لها حتى حين نتمتّع بنسبة كبيرة من الحرّية.
’رائع وجذاب ومقنع... الأسئلة الفلسفية الكبرى يعالجها بيك بلمسة ماهرة‘