HOW TUNISIANS BECAME TUNISIANS
ISBN : 9789973336194
Colours of Tunisia possess me. Colour will possess me always, I know it. That is the meaning of this happy hour: colour and I are one. I am a painter.” Paul Klee after his visit to Tunisia in 1914 With the emergence of crises in general, the issue of identity and minorities in the Arab countries has become more and more an object of contention. It has reached its climax in various Arab countries, in particular in those which have been swept away by the “revolution” winds. With the advent of modernity, the identity of the Tunisian people has turned, as of the 1830s, into a polemical issue between, on the one hand, a group which believes in the “Oriental” spirit and origins of the country, opposing all that is Western, claiming that all that preceded the introduction of Islam is akin to ignorance and, on the other hand, another group claiming that Tunisia has a far more ancient history, that Islam and the Orient are but a segment of its identity and that Tunisian personality is the result of accumulations built over a very long historical depth. The January 14, 2011 revolution has deepened the polemics around the issue, though the essential motto it raised was totally unrelated to identity: “bread, freedom, national dignity”. In this book, Hedi Timoumi tries to examine the various facets of Tunisian personality through a different methodology, starting from the present time, excavating the depths of history, in search of the accumulations that led to the attainment of its present-day characteristics. He suggests new interpretations, likely to account for the eminence and uniqueness of Tunisian identity, that collective mentality which, as some thinkers believe, may help us explain why “revolution” has sparked off from Tunisia. quantité de How Tunisians Became Tunisians
AL KHILEFA W ADIIN W ADAWLA
ISBN : 9786144722787
لم تحظ بعد الأدبيات التركية العثمانية التي مثلتْ السياق العالِم والأيديولوجي معًا لما سُميَ "إلغاء الخلافة"، بالاهتمام البحثي الكافي في العالم العربي. هذا ما يبدو أنه دفعَ (رمضان يلدرم) مؤلف هذا الكتاب الذي نقدّم هنا أوّل ترجمة له إلى العربية، إلى أن يقول دون كبير تحفظ "إن الدراسات العربية التي تناولت مسألة الخلافة اتصفت بالسطحية أساسًا، لقلة اعتمادها على المراجع التركية". صحيح أن هذا التوصيف قد يبدو حكمًا تبخيسيًا متسرعًا، أو مبالغًا فيه، ضد الدراسات العربية المعنية. ولكنه من الوجيه على أي حال أن نقول إن الدراسات والمؤلفات العربية في هذا الباب ظلّتْ، منذ نشوء الدول القطرية ما بعد الاستعمارية ومدوناتها المدرسية أو التربوية، لا تأخذ غالبًا بما يكفي، بعين الاعتبار، الخلفية العثمانية لمثل هذه القضايا. لقد أصبح إذًا ملحًّا في السياقات الراهنة أن نقوم بتحليل متأنٍ لهذا التعالق التاريخي، وللسياقات التي أنتجتْ الخيارات الفكرية والإيديولوجية التي تصارعت، لا سيما مع بدايات "المسألة الشرقية"، حول مفاهيم مثل: علاقة الدولة أو الأمة بالخلافة، وعلاقة القانون الدولتي بالفقه ومذاهبه، والطريقة التي استُثمرَتْ بها مفردات إسلامية إلى جانب مفردات أوروبية حديثة لصياغة أنماط من الخطاب والسرديات، أو أنماط من التشكلات الذاكراتية "المحيّنة" أو المخترعة. من هنا جاءت أولوية الاهتمام بالاطلاع على الخلفية العثمانية وأدبياتها، ولكن أيضًا على الطرق والمناحي التي يتمثّلها البحث الأكاديمي التركي المعاصر، وهو جهد تأتي ترجمة كتاب (رمضان يلدرم) إلى العربية، كإسهام فيه.
KALILA ET DIMNA DEUXIEME EDITION LE LIÈVRE ET LE LION ANGLAIS – ARABE
KALILA ET DIMNA DEUXIEME EDITION LE LIÈVRE ET LE LION ANGLAIS – ARABE
KARARET BAIDA AIN ANDHAR
إن القرارات المصيرية، التي تغير مسار الحياة، هي القرارات الأصعب: أين تعيش، من ستتزوج، بماذا تؤمن، هل تبدأ شركتك الخاصة؟ ولا يوجد نهج واحد مناسب للجميع من أجل مواجهة هذا النوع من المعضلات. في هذا الكتاب، يتناول جونسون كيفية اكتساب مهارة اتخاذ القرارات المعقدة، فيشرح الأساليب التي يستخدمها صناع القرار الخبراء. وهؤلاء ليسوا فقط واضعي الاستراتيجيات البارعين الذين يديرون الشركات الكبرى أو المفاوضات الدبلوماسية عالية المستوى، بل ينطبق الوصف كذلك على الروائيين الذين يرسمون تعقيدات الحياة الداخلية لشخصياتهم، وعلى مسؤولي المدن الذين يقومون بتأمين موارد المياه، والعلماء الذين يتعاملون مع تحديات مستقبلية لم تخطر على بال معظمنا. إن أذكى صناع القرار لا يتبعون حدسهم؛ بل يعتمد نجاحهم على اتباع نهج مستقبلي وعلى القدرة على تدبّر كل الخيارات المتاحة بطريقة إبداعية ومنتجة. يوضح لنا جونسون في كتابه هذا كيف نأخذ الخيارات التي يمكنها رسم مسار حياتنا، أو مؤسساتنا، أو حضارتنا. وسيساعدك على تخيّل الصور المستقبلية الممكنة، وعلى تقدير الذكار البارع الذي اتسمت به الخيارات التي شكّلت تاريخنا الاجتماعي الأوسع.
IDMEEN
ISBN : 9789938964554
آاااااي عندي وجيعة وجيعـة تشـوي، تشوشـط، تقرص، تسـطر، تـدڤ، تحـرق. قالـولي حريّة، قلتلهـم ربطيّـة وحبس بحكـم مؤبّد, عالم مدردر، مزفطر، رهدان، سكبان، واطي، مخاوز، دوني … عالم سيّب ضبوعتو، ليل هيّج ذيوبتو. مغاغـر بحنوشـاتهم، بحـورات ببالّعاتهـم، صحـاري بعواصفهـم، قوايـل بشـواطنهم، وانـا نتفـرج ونبلـع ونغص. نحب نحمر ونحرقص وندبّغ، نحب نكحل ونَصبغ ونتصّدر، نحب نبكي ونصيح ونعيّط، نحب نفرح ونغنّي ونشطح، نحب نكس! نحب ندڤدڤ واللي يجي قدامي نمشيه زيزي، يا دنيا وينك توّحشتو زينك .... جاوبنـي، كلمنـي، عنّقنـي، أمسـحلي دمعتـي، طبطبـلي عـلى كتفـي وقـلي علاش؟ تـي عـلاش يصـر فيّا هـذا الـكل؟